شهدت ولاية الجلفة خلال الفترة الأخيرة انطلاق عدة مشاريع كبيرة في قطاعي التربية والتكوين، في إطار البرنامج التكميلي بهدف تحسين الهياكل التعليمية، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس والمراكز التكوينية في مختلف البلديات.
في قطاع التربية، أعلنت مديرية التجهيزات العمومية عن تنفيذ 44 عملية تشمل 15 مدرسة ابتدائية، و15 متوسطة، و12 ثانوية، إلى جانب مشروعين لإضافة أقسام توسعة للطورين المتوسط والثانوي وبالنسبة للطور الابتدائي، فقد استكملت 6 مدارس الدخول المدرسي السابق.
فيما يواصل العمل في 9 مدارس أخرى، والتي من المقرر تسليمها مع بداية الدخول المدرسي القادم. أما في الطور المتوسط، فقد شمل البرنامج الشروع في انجاز 13 متوسطة، تم استلام واحدة في حاسي العش، فيما ما تزال اثنتان قيد الإجراءات، إحداهما في حاسي المرة بحاسي بحبح، والأخرى بمسعد، وفي الطور الثانوي، توجد 11 ثانوية في طور الإنجاز، في حين ما تزال ثانوية واحدة بدلدول في مرحلة الإجراءات.
وفيما يتعلق بقطاع التكوين والتعليم المهنيين، تم تخصيص 4000 مليار سنتيم لإنجاز 20 عملية، استفادت منها بلديات الزعفران وتعظميت وسد رحال وأم العظام، حيث تم إنشاء مراكز تكوينية بطاقة استيعاب 300 مقعد لكل مركز.
كما استفادت بلديات عين أفقه ومسعد وعمورة من مراكز تكوين مهني بطاقة استيعاب 60 مقعدا بيداغوجيا لكل مركز. وتشمل المشاريع الكبرى أيضا معهد التعليم المهني بالجلفة بطاقة استيعابية 1000 مقعد بيداغوجي، ومركز تكوين وتعليم مهني بالادريسية بطاقة 300 مقعد و120 سرير.
وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز قدرات القطاع على المدى القريب والمتوسط والبعيد، من خلال تكوين يد عاملة مؤهلة قادرة على المساهمة في التنمية المحلية، وتشغيل مختلف الفئات، وجذب شرائح المجتمع للنهوض بالقطاع ودعم اقتصاد الولاية.
وتشير الإحصاءات إلى أنّ ولاية الجلفة تتوفر على 6150 مقعدا بيداغوجيا داخليا، و358 تكوينا مستمرا، فيما بلغ عدد المتربصين 5859، وعدد المزاولين للتكوين 11113، وعدد المقاعد البيداغوجية لدورة فبراير 5329. كما تضم الولاية ثلاثة معاهد تكوينية، و15 مركز تكوين وتعليم مهني، وثلاث ملحقات تكوينية، إضافة إلى ثلاثة مراكز تطوير مقاولاتية، يؤطرها 1225 أستاذ وإداريا.
وقد استفاد 256 موظفا من الترقيات والتكوين، فيما تلقى 188 أستاذ تكوينا في اللغة الإنجليزية، و224 أستاذ تدريبا في إطار المقاربة بالكفاءات لتحسين المستوى التعليمي.
وتخرّج من مراكز تطوير المقاولاتية لسنة 2025، 317 خريجا، وهو ما يمثّل حسب السلطات المحلية إسهاما مهما في إحداث تغيير ملموس في مستويات التعليم والتكوين بالولاية.




