سيتواجد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش خلال تربّص شهر مارس الجاري، في وضعية معقّدة بعض الشيء من أجل اختيار التشكيلة الأساسية، التي ستخوض مواجهتي غواتيمالا والأوروغواي الوديتين، بسبب معاناة بعض العناصر الأساسية في وسط الميدان، من الجانب البدني وإصابة آخرين.
سيجد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، نفسه في وضعية معقّدة خلال تربص شهر مارس، الذي ستتخلّله مواجهتين وديتين أمام منتخب غواتيمالا بتاريخ 27 مارس المقبل، وكذا منتخب الأوروغواي المقرّرة يوم 31 مارس، أين تمت برمجة اللقاءين بإيطاليا.
يغيب متوسّط الميدان الدفاعي إسماعيل بن ناصر عن المنافسة الرسمية، منذ مواجهة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، أين تعرّض لتمزّق في الفخذ في ذلك اللقاء، أبعده عن مواجهة الدور ربع النهائي أمام منتخب نيجيريا، وعن استئناف المنافسة الرّسمية مع فريقه دينامو زغرب الكرواتي، الذي لعب معه منذ عودته من المنتخب الوطني 09 مباريات في جميع المنافسات المحلية والقارية.
سيغيب رسميا إسماعيل بن ناصر عن تربّص شهر مارس المقبل، بسبب الإصابة التي كان يعاني منها ولو أنه سيستعيد المنافسة الرّسمية في اللقاء المقبل لنادي دينامو زغرب، إلا أنّ استدعاءه لتربّص المنتخب الوطني سيكون مستبعد جدا في ضل تراجع مستواه البدني جراء الغياب عن الميادين لمدة تزيد عن الشهر، وهو ما سيكون خسارة كبيرة للمنتخب الوطني، خصوصا أنّ الناخب الوطني اعتمد على بن ناصر في 4 مباريات متتالية أساسيا دون اراحته. يتواجد متوسط ميدان نادي نيس الفرنسي، هشام بوداوي هو الآخر في وضعية معقّدة مع فريقه، حيث منذ عودته إلى ناديه، لم يتمكّن من استعادة مكانته الأساسية، واكتفى بالمشاركة بديلا دون أن يكون فعّالا، حيث شارك بديلا في 4 لقاءات بالدوري الفرنسي «الليغ 1»، دون أن يقدّم الإضافة أو يبصم على أمور إيجابية في اللقاء، كما أنه شارك في 4 لقاءات بديلا من أصل 9 في مجمل مشاركات فريقه بجميع المنافسات.
عدم اعتماد مدرب نادي نيس الفرنسي على هشام بوداوي، أفقده الكثير من إمكاناته البدنية، الأمر الذي يصعّب من مهمة الناخب الوطني، الذي يعول كثيرا على هشام بوداوي في نهجه التكتيكي، بدليل أنه يعتمد عليه أساسيا في كل اللقاءات الرسمية والودية التي يكون حاضرا بها في تربّصات «الخضر»، بعدما تأكّد بأنه لاعب عصري وقيمة ثابتة، حيث دفع به خلال كل مباريات كأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما يؤكّد بأنه يحاول أن يبني عليه مشروع لعب «الخضر»، تحضيرا لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.
يعاني متوسط ميدان المنتخب الجزائري حيماد عبدلي، من قلة مشاركاته مع فريقه الجديد أولمبيك مرسيليا، هو الذي شارك في 63 دقيقة لعب من أصل 7 مقابلات خاضها ناديه في الدوري الفرنسي وكأس فرنسا، أين عجز صاحب 26 ربيعا من فرض منطقه وخطف مكانته الأساسية مع فريقه الجديد، وهو الأمر الذي قد يجعل بيتكوفيتش يتخلّى عنه، خصوصا أنّ الأخير معروف باستدعاء سوى اللاعبين الذين يتواجدون في لياقة عالية، ويقدّمون الإضافة لأنديتهم في خرجاتهم.
عودة بن ناصر من الإصابة ومعاناة هشام بوداوي من أجل استعادة مكانته الأساسية مع فريق نيس، وعدم تمكّن حيماد عبدلي من فرض نفسه مع فريقه الجديد أولمبيك مرسيليا، تصعّب من مهمة الناخب الوطني الذي اعتمد على لاعبي دينامو زغرب ونيس أساسيين طيلة مشوار «الخضر» في نهائيات كأس أمم إفريقيا، في حين أنّ حيماد عبدلي كان بديلا لهما في ذات المنافسة.
يتوجّب على الثنائي بوداوي وعبدلي إيجاد حلول فورية لوضعيتهم الحالية، قبل انطلاق تربص شهر مارس المقرّر بتاريخ 23 مارس الجاري، حيث سيكون الأول على موعد لخوض مواجهتين في الدوري الفرنسي أمام فريقي ستراسبورغ ولوهافر، في حين أن الثاني مطالب باللعب أساسيا أمام فريقي أوكسير وليل، لتلقي دعوة الناخب الوطني لدخول تربّص شهر مارس والمشاركة في اللقاءين الوديين.
في حالة تواصل غياب الثنائي بوداوي وعبدلي عن التشكيلة الأساسية لأنديتهما، ستكون الفرصة مواتية أمام الثنائي نبيل بن طالب وياسين تيطراوي، من أجل العودة إلى صفوف المنتخب الوطني، بالإضافة إلى عودة لاعب الاتحاد السعودي، حسام عوار إلى قائمة المنتخب الوطني، بعد غيابه عن «الكان» بسبب معاناته من الإصابة.






