قلبٌ كبير..روحٌ نادرة أيقونة عطاء تلهم من حولها كل يوم!
عرفت في حياتي الكثير من الأشخاص، والتقيت بوجوه كثيرة وسمعت كلمات عديدة من الكثير .
لكن في هذه الإنسانة يكمن شيئا مختلفا… شيئا صادقا جميلا ونادرا.
ليست كل الكلمات قادرة على وصف بعض الأشخاص، فهناك من يكون حضورهم أعمق من أن تختصره العبارات واجمل من ان تصفه الكلمات ..
رانية في عيني هي واحدة من القلائل الذين يتركون في القلوب أثراً لا يُمحى، وكأن وجودهم رسالة جميلة في حياة كل من يلتقي بهم، كبصمة لا تزول .
ملاذ من الصدق والوفاء والعطاء اللا متناهي، حضورها يمنح الطمأنينة وكلماتها تحمل دفئا يشبه دفئ العائلة.
عطاء لا يطلب مقابل ولا ينتظر شكرا، بل ينبع من قلب يعرف معنى الإنسانية الحقيقي.
من الناس من يدخلون حياة الآخرين، يضيفون إليها نورا وإشراقاً ملموس.
وفي زمنٍ أصبحت فيه العلاقات سريعة وعابرة، بقيت رانية مثالا للصداقة الحقيقية… وحافظت على نسختها الوحيدة المميزة التي لن تتكرر الصداقة والتي تُبنى على الوفاء، والصدق، والنبل.
لهذا، عندما يقال أن رانية إنسانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهذا ليس وصفا لها فحسب، بل حقيقة يشعر بها كل من عرفها عن قرب.
فعندما تجتمع الثقافة مع الإحساس، ويجتمع الفكر مع العطاء، يولد نموذج مميز من الشخصيات التي تترك بصمة حقيقية في المجتمع.
رانية فؤاد مرجية تجسد الحضور الثقافي والإنساني الذي يجمع بين الكلمة الراقية والموقف المسؤول.
نفتخر بكِ، يا خير نموذجاً للمرأة العربية المثقفة.







