تحســـين آليــات الحوكمـــــة والارتقـــاء بجـــودة الخدمــات الصحيــة
استقبل وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، وفدا عن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري برئاسة كمال مولى، حيث تطرّق الطرفان إلى أهمية تطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، من خلال مرافقة وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين، وفق ما أفاد به، الخميس، بيان للوزارة.
أوضح المصدر أنّ اللقاء، الذي جرى بحضور رئيس الاتحاد الوطني للمتعاملين في الصيدلة، عبد الرحيم زهير نادر، شكّل فرصة «للتباحث حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي، بما يخدم مصلحة المريض ويعزّز المصلحة العامة، لاسيما في تطوير الصناعة الصيدلانية وتحسين توفر الأدوية والمستلزمات الطبية».
وفي هذا الإطار، تناول الطرفان «آفاق التعاون في مجال ضمان التموين المنتظم للأدوية والمستلزمات الطبية، مع التأكيد على أهمية تشجيع وتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، من خلال مرافقة وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين لتعزيز السيادة الدوائية الوطنية»، مثلما أشار إليه البيان.
كما أكّدا أنّ التوجّه الحالي «يقوم على عصرنة المنظومة الصحية الوطنية وتطويرها من خلال إدماج التكنولوجيات الحديثة وتحسين آليات الحوكمة، بما يُسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن».
وأبرز الطرفان الدور «المحوري» الذي تلعبه الوقاية في الحد من انتشار الأمراض المزمنة، من خلال «تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية التي تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة وتستهدف مختلف فئات المجتمع».
وتم التأكيد أيضا على «أهمية اعتماد مقاربة استباقية في اقتناء الأدوية وضمان توفّرها، لمواجهة الأزمات الصحية، بما يعزّز جاهزية المنظومة الصحية وقدرتها على الاستجابة لمختلف التحديات».
واتفق الطرفان على «مواصلة العمل التنسيقي والتشاوري من خلال إعداد ورقة طريق مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون في المجال الصحي، بما يساهم في تجسيد مشاريع ثنائية واعدة، وتحسين التكفل بالمرضى ودعم تطوير المنظومة الصحية الوطنية» بحسب بيان وزارة الصحة.





