يحل شباب بلوزداد، سهرة اليوم، ضيفا على النادي المصري البورسعيدي، في ذهاب ربع نهائي كأس «الكاف»، حيث يسعى ممثل الكرة الجزائرية إلى العودة بنتيجة إيجابية، من أجل لعب مباراة العودة المرتقبة الأسبوع المقبل بأقل ضغوطات، وقطع خطوة كبيرة لبلوغ المربع الذهبي لأول مرّة في تاريخ الفريق، الذي لم يسبق له أن وصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من المنافسة القارية، إلا أنّ هذا لن يكون إلا من خلال تحقيق نتيجة إيجابية، اليوم، أمام المصري البورسعيدي.
يعود شباب بلوزداد من جديد إلى المنافسة القارية، من خلال مواجهة المصري البورسعيدي، سهرة اليوم، في ذهاب ربع نهائي كأس «الكاف»، وهي المواجهة التي يريد الفريق جعلها بوابته من أجل وضع قدم في المربع الذهبي، وهو الأمر الذي لن يكون إلا من خلال تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة الأولى.
لعب المواجهة الأولى خارج الديار عامل إيجابي بالنسبة للشباب، وهي من إيجابيات إنهاء دور المجموعات في الصدارة، ويمكنه بذلك الإستفادة من عامل الإستقبال على أرضه وأمام جمهوره خلال مواجهة العودة، وبذلك يحافظ على حظوظه كاملة من أجل التأهّل، بما أنه سيحظى بفرصة دعم أنصاره خلال المواجهة الثانية.
تحضيرات شباب بلوزداد جرت في ظروف ممتازة تحت قيادة المدرب راموفيتش، الذي يريد وضع كامل خبرته القارية، من أجل مساعدة الفريق على تحقيق المطلوب خلال مواجهة اليوم، وهو الفوز أو التعادل على الأقل من أجل ضمان الحفاظ على كامل حظوظه، قبل مواجهة العودة التي ستجري الأسبوع المقبل على أرضية ميدان ملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة. العامل الإيجابي أنّ معنويات اللاعبين مرتفعة للغاية، بعد أن نجح الفريق في بلوغ المربع الذهبي لمنافسة كأس الجمهورية، على حساب الغريم مولودية الجزائر، وهو الإنتصار الذي كان له وقع معنوي كبير على اللاعبين، سيساعدهم كثيرا على الظهور بشكل جيد خلال مواجهة اليوم من الناحية الفنية. العامل السلبي هو التأكّد من غياب ثلاثة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من كداد ونوفل خاسف، إضافة إلى فريد الملالي، وهي الغيابات التي ستكون مؤثرة لا محالة إلا أنّ المدرّب جهز البديل المناسب، القادر على سدّ هذا الفراغ خلال مباراة الذهاب على أمل استعادة العناصر المذكورة خلال مواجهة العودة.
لن يقتصر الغياب على اللاعبين، حيث تأكّد غياب الأمين العام للفريق نسيم مالك، بعدما طالته عقوبة لجنة الإنضباط على مستوى «الكاف»، بعد الأحداث التي جرت عقب مباراة سينغيدا بلاك ستارز التنزاني، حيث تمّت معاقبته بمباراتين وبالتالي لن يكون حاضرا مع الفريق خلال مواجهتي الذهاب والإياب.
المدرب راموفيتش نجا بدوره بأعجوبة من العقوبة حيث دافع عن نفسه، عقب مثوله أمام لجنة الإنضباط رفقة الأمين العام باستعمال تقنية التخاطب المرئي «زووم»، وهو ما جعله يضمن عدم معاقبته وسيكون حاضرا على دكة البدلاء، من أجل توجيه اللاعبين وتقديم النصائح لهم خلال المباراة.
من الناحية الفنية تحسّنت صورة الفريق كثيرا، وأضحى أكثر صلابة وإصرار على الفوز، وهو ما ظهر جليا خلال المواجهات الأخيرة للفريق، وتأكّد الجميع أنّ الشباب أنهى الفترة الصعبة التي مرّ بها من قبل على مستوى البطولة، واليوم أصبح أكثر جاهزية من أجل قول كلمته قبل نهاية الموسم.
من المرتقب أن يدخل الفريق بتشكيلة متوازنة من خلال تفادي الإندفاع نحو الهجوم، مع العمل على السيطرة على الكرة والفوز بمعركة وسط الميدان، وهو الأمر الذي لن يكون بالسهولة التي يتوقّعها البعض بحكم قوة المنافس، الذي يمتلك مجموعة مميّزة من اللاعبين ومدرب يعرف جيدا الكرة الجزائرية.
تحضيرات نادي المصري جرت في ظروف جيدة، رغم أنّ الفريق لا يمر بأفضل أحواله على مستوى الدوري المصري، والدليل هو تذبذب النتائج حيث وفي آخر أربع مباريات خسر اثنتين وفاز في مباراتين، وهو ما يؤكّد أنّ الفريق يعاني من عدم الاستقرار على مستوى النتائج، ويطمح للعودة إلى الواجهة من بوابة المنافسة القارية.





