تشهد جامعة محمد خيضر بسكرة خلال شهر رمضان الفضيل حركية ميدانية لافتة تهدف إلى تحسين ظروف الإقامة والإطعام لفائدة الطلبة، يقودها مدير الجامعة البروفيسور زهير ديبي، الذي حرص منذ بداية الشهر الكريم على مرافقة الطلبة في أجوائهم الرمضانية، والاطلاع عن قرب على تفاصيل حياتهم اليومية داخل الإقامات الجامعية.
تجسد التوجه من خلال جولات تفقدية منتظمة يقوم بها مدير الجامعة ليلاً داخل الإقامات الجامعية، حيث يعاين مختلف الخدمات المقدمة للطلبة، لاسيما ما يتعلق بجودة الوجبات وظروف الإقامة. كما بادر إلى مشاركة الطلبة مآدب الإفطار الجماعية في عدد من الإقامات، كان آخرها مشاركته الإفطار مع الطلبة في إقامة “الحاجب 1”، إضافة إلى إفطارات أخرى بالإقامة الجامعية للذكور بمدينة بسكرة.
وتندرج هذه الخطوات ضمن برنامج زيارات ليلية دورية وأخرى فجائية، تهدف إلى الوقوف ميدانياً على مستوى الخدمات بعيداً عن التقارير الإدارية، حيث يحرص مدير الجامعة على تفقد المطابخ وتذوق الوجبات المقدمة للطلبة، إلى جانب فتح حوار مباشر معهم للاستماع إلى انشغالاتهم، والعمل على معالجة أي نقائص محتملة.
ويؤكد متابعون أن هذه المبادرة الميدانية، التي تجمع بين المتابعة الإدارية والبعد الإنساني، تُعد من بين المبادرات اللافتة على مستوى الجامعات الجزائرية خلال شهر رمضان، لما تعكسه من اهتمام مباشر بالحياة الطلابية، ومرافقة يومية للطلبة داخل الإقامات الجامعية.
وفي السياق ذاته، أوضح الأمين العام للجامعة أن هذه التحركات تندرج ضمن رؤية الإدارة الجامعية الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الجامعية، مشيراً إلى أن العمل يتم في إطار تنسيق متواصل بين مختلف المصالح لضمان السير الحسن للموسم الجامعي. كما أن الحضور الميداني المستمر لمدير الجامعة داخل الإقامات والكليات يبعث برسائل طمأنة داخل الأسرة الجامعية، ويؤكد أن الجامعة فضاء متكامل يجمع بين التحصيل العلمي والاهتمام بالجانب الاجتماعي للطلبة.







