يومية الشعب الجزائرية
السبت, 14 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

جعل الجزائر واحة استقرار ينعم فيها المواطنون بالسكينة والطمأنينة

السّليـل.. عـزم فـولاذي على دحر فلول الإرهاب الهمجي

سفيان حشيفة
السبت, 14 مارس 2026
, الوطني
0
السّليـل.. عـزم فـولاذي على دحر فلول الإرهاب الهمجي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 شابو: الإطاحـة بسبعة إرهابيـين في تبســة يعكس احترافيـة الجيـش

 سيغة: الجزائر قوة إقليمية قادرة على فــرض الأمــن والاستقـرار

 بلادنا الضّامن الوحيد لمنع انهيار السلم بمنطقة شمال إفريقيـــا والسـاحل

أكّد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، احترافية جدّ عالية في مكافحة الإرهاب، بالإعتماد على استراتيجيات أمنية نوعية، تشمل الإستباق الاستخباراتي، والعمليات العسكرية الميدانية شديدة الدقة، كان آخرها القضاء على 7 إرهابيين وحجز أسلحتهم وذخيرتهم في القطاع العملياتي لولاية تبسة.
كالعادة دائمًا، تبدأ التضحيات من رجال الجيش الوطني الشعبي، في سبيل أن يحيا الوطن آمنًا، مستقرًا ومزدهرًا، في إقليم جيو-غرافي مضطرب تهزّه الأزمات هزًا، حيث رفعوا الرّهان لتكون الجزائر في منأى عن تلك المخاطر الأمنية، ونجحوا بإقتدار في حماية حياض الجمهورية، وجعلها واحة استقرار ورخاء ينعم فيها المواطنون بالسكينة والطمأنينة من كل جانب.
في هذا الشأن، أوضح الخبير الأمني والاستراتيجي، الدكتور عمار سيغة، أنّ العملية العسكرية الميدانية لمفارز الجيش الوطني الشعبي بالقطاع العسكري تبسة (الناحية العسكرية الخامسة)، يومي 12 و13 مارس 2026، والتي أفضت إلى القضاء على 7 إرهابيين بينهم أميران، تُظهر مدى نجاعة المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب، كونها ليست مجرّد إجراءات ظرفية، بل هي منظومة ردع متكاملة تجمع بين الجاهزية العملياتية والعمق الاستخباراتي.
وأبرز الدكتور عمار سيغة، في تحليل خصّ به «الشعب»، أنّ المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب تقوم على خطوط كبرى واضحة المعالم، تستند إلى تجربة وخبرة المؤسّسة العسكرية، التي أصبحت نموذجا يحتذى به في معالجة قضايا الجماعات المسلحة المتطرفة، صار يدرّس في كبرى المدارس العسكرية بالعالم.
وأفصح سيغة، أنّ ركائز هذه المقاربة تعتمد على الشمولية التي لا تتوقف عند الجوانب العسكرية الميدانية، وإنما تشمل تجفيف منابع التمويل، ومحاربة كل أشكال التطرّف، وتعزيز الاندماج الاجتماعي، وإرساء التنمية المستدامة، مع إتباع استراتيجية تحرّك استباقي وسريع يستند على العمل الاستخباراتي الدقيق، وتحويل المعلومات المستقاة إلى «فعل ميداني ناجح» في زمن قياسي، وهو ما تجلّى في رصد وتحييد رؤوس الجماعات المتطرفة في منطقة حدودية ووعرة جغرافيًا مثل ولاية تبسة.
وتابع: «مبدأ السيادة في القرار الوطني مكّن الجزائر من غلق كل الثغرات أمام أي تدخّل أجنبي، وهي التي أثبتت ولا تزال أنها قادرة ولوحدها على إدارة الملف الأمني لفضائها الإقليمي بكل كفاءة بالتكوين العالي، والاعتماد الكلي على القدرات الذاتية تسلّحًا وتدريبًا وتخطيطًا.
استراتيجية الجيش الوطني الشعبي تقوم على الرّدع والحزم وتبني مبدأ -الضغط المستمر- على خلايا الجماعات الإرهابية النائمة، التي تتحين الفرصة في كل مرّة لمحاولة ضرب الاستقرار والأمن في البلاد، وهذا اعتمادا على الانتشار العسكري النوعي، والتأمين المستمر للحدود، وحماية العمق الاستراتيجي عبر وحدات النخبة والمفارز المتنقلة التي لا ينام لها جفن».
عملية عصرنة الترسانة العسكرية، مكّنت الجيش الجزائري من إدخال واستخدام التكنولوجيا الحديثة من طائرات بدون طيار، ومنظومات رصد وتتبع واستطلاع جدّ متطورة، مكّنت من تحجيم هامش المناورة للجماعات الإرهابية، دون إغفال الاحترافية الميدانية والشجاعة ورباطة الجأش لقوات السليل أثناء تنفيذ العمليات «النوعية» عالية الدقة في مناطق معقّدة تضاريسيًا، كالحيّز الجغرافي لولاية تبسة الحدودية، والقضاء على الجماعة المسلّحة الإجرامية دون أيّ خسائر في صفوف المدنيين، وهو دليل آخر على الاحترافية في التنفيذ والتكتيك الخاطف والمباغت لقوات الجيش الوطني الشعبي، بحسب قوله.
وأردف سيغة: «من خلال وقوفنا على بيان عملية ولاية تبسة، الذي أصدرته وزارة الدفاع الوطني، نرى أنها تكتسي أهمية بالغة لعدة أسباب من حيث الدلالات والتوقيت؛ كونها أدت تحييد قيادات ورؤوس التنظيم الإرهابي، فالقضاء على عنصرين برتبة أمير يعني الضرب بيد من حديد واستهداف لرأس هرم تنظيمي، ممّا يساهم في تشتيت الخلايا النائمة وفقدان التنسيق بين فلول الإرهاب وبقاياه الشريدة».
وأضاف بأنّ «التوقيت الحسّاس يرتبط بما يشهده الفضاء الإقليمي، خاصة منطقة الساحل والجوار الشرقي من حالة انعدام للأمن والاستقرار، ونجاح السليل في تحييد هذا العدد في ظرف 48 ساعة، يرسل رسالة «طمأنة داخلية» و»تحذير خارجية» بأنّ الحدود الجزائرية خط أحمر. أمّا من حيث الموقع الجغرافي كما أشرنا سابقا، فمنطقة تبسة الحدودية تشهد محاولات عدة للتسلّل وربط الجماعات الإرهابية العابرة للحدود وشبكات الجريمة المنظمة الأخرى ببعضها البعض».
وفي أعقاب النتائج النوعية المرصودة للجيش الوطني الشعبي، يمكن التأكيد على المكانة المحورية للجزائر كقوة إقليمية عصية، قادرة على فرض الأمن والاستقرار، والتصدي لكل مناورات العبث بمستقبل المنطقة. وبناءً على المعطيات الحالية، يمكن استشراف الدور القيادي للجزائر، التي أضحت صمّام أمان تكرّس مكانتها كقوة صاعدة «مُصدّرة للأمن»، وليس مجرّد مستهلكٍ له، يذكر المصدر ذاته.
إلى ذلك، أشار المحلّل إلى أنّ دور الجزائر الأساسي هو الضّامن الوحيد لمنع انهيار السلم في منطقة شمال إفريقيا والساحل، وجدار الصّد ضدّ «التشويش الأمني»، ومثل هذه العمليات الناجحة تحبط مخطّطات القوى الصغيرة التي تحاول استخدام الورقة الأمنية للابتزاز أو التأثير على مواقف الجمهورية السيادية.
وأفاد بأنّ الجزائر، لن تتأخّر على بسط الاستقرار، ومن المتوقعّ أن تقود مبادرات إقليمية أكثر حزمًا عبر لجنة الأركان العملياتية المشتركة أو الأطر الإفريقية لفرض نموذجها الأمني الرصين، الذي يرفض التدخّلات الخارجية، ويمنع تقديم «الفدية» للجماعات الإرهابية، ويقدّس «السيادة الوطنية».
الحصيلة النوعية في ولاية تبسة، ليست مجرّد رقم يُختزل في الإطاحة بسبعة إرهابيين من بينهم رؤوس قيادية، بل هي شهادة جديدة وُقِّعت بصوت الرصاص، وهندسة استخباراتية محترفة، لوفاة مشاريع ومخطّطات زعزعة الاستقرار في الجزائر والمنطقة، ومقاربة الجيش الوطني الشعبي المحترف، واستراتيجيته الأمنية الشاملة، قادرة على تحويل النجاحات الأمنية إلى فرص لتعزيز الأمن الإفريقي والمتوسطي مستقبلاً، يُضيف الدكتور عمار سيغة.

جهود متواصلة

من جهته، رأى رئيس منظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأمن والسلم المدني، فوزي شابو، أنّ عملية ولاية تبسة التي أسفرت عن القضاء على سبعة إرهابيين، تأتي في سياق الجهود المتواصلة للجيش الوطني الشعبي، لتعزيز الأمن والإستقرار في البلاد، ومواجهة التهديدات الإرهابية، حيث أبانت المؤسّسة العسكرية الجزائرية قدرات عالية على التكيف السريع مع طبيعة التهديدات غير التقليدية، خصوصًا في مواجهة الجماعات المسلّحة الإرهابية التي حاولت استغلال التضاريس الوعرة والمناطق الحدودية.
وفي تصريحه لـ»الشعب»، أكّد فوزي شابو، أنّ عملية الجيش الوطني الشعبي في تبسة، كانت احترافية بكل المقاييس، وتضاف إلى العملية الناجحة السابقة المنفذة في غابة زدين بولاية عين الدفلى مطلع مارس 2026، ما يعكس استمرارية الضّغط العملياتي على بقايا الفلول الإرهابية في مختلف مناطق الجزائر المحروسة.
وتندرج هذه النجاحات الميدانية، بحسب شابو، ضمن استراتيجية أمنية متكاملة تعتمدها الجزائر منذ سنوات، تقوم على التنسيق المحكم بين العمل الاستخباراتي الدقيق والتدخّل العسكري الاحترافي، لاسيما في المناطق الجبلية الوعرة والحدودية، التي تحاول الجماعات المسلّحة الإرهابية استغلالها كملاذات.
كما تترجم بطولات أفراد الجيش الوطني الشعبي في مثل هذه العمليات الخاصة باسترجاع الأمن الشامل، مستوى الانضباط والتكوين العاليين، والعقيدة الدفاعية لمؤسّسة السليل، التي تضع حماية الوطن والمواطن ووحدة تراب الجمهورية في صدارة الأولويات، وفقًا له.
وبفضل هذا النهج القويم، كشف محدثنا، أنّ الجزائر استطاعت ترسيخ نموذج إقليمي ودولي فعّال في مكافحة الإرهاب، محافظةً على استقرارها الشامل في محيط جيوسياسي معقد يشهد تحديات أمنية خطيرة ومتصاعدة.
منظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأمن والسلم المدني، مثلما أبرز شابو، تؤكّد مرة أخرى مساندتها اللامشروطة للجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، في مكافحته للإرهاب الدموي الأعمى بكل أشكاله وصفاته، واضعة كافة مكاتبها البلدية والولائية وهياكلها داخل وخارج الوطن، ضمن الأطر القانونية، تحت تصرّف وخدمة المصلحة الوطنية العليا، حفاظا على الوحدة الترابية للجمهورية، وترسيخًا لأمنها واستقرارها في رخاء وتقدّم وازدهار.

المقال السابق

الجيش الوطني الشعبي يـواصل سحق بقـايــا الإرهـاب

المقال التالي

منع بيـع الخضــر والفواكـه بالشوائـب والأتربــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بواسل ذادوا باستبسال عن الجزائر ضد بقايا قوى الشر والظلامية الإرهابية
الوطني

سقطوا في ميدان الشرف..رئيس الجمهورية معزيا عائلات الشهداء الثلاثة:

بواسل ذادوا باستبسال عن الجزائر ضد بقايا قوى الشر والظلامية الإرهابية

14 مارس 2026
تضحية..عمل بطولي وواجب مقدّس
الوطني

الفريق أول شنقريحة يتفقد المفارز المشاركة في العملية النوعية بتبسة

تضحية..عمل بطولي وواجب مقدّس

14 مارس 2026
الوطني

متمسكة بمرجعية نوفمبر وعقيدة براغماتية إلى أبعد حد

الدبلوماسية الجزائرية..حضور استثنائي ومميز إقليميا ودوليا

14 مارس 2026
الوطني

مورد آمن وشريك موثوق

جزائر التحديات..مكانة محورية في سوق الطاقة

14 مارس 2026
الوطني

تحصين السّيادة الوطنية بأبعادها الجغرافية والرّقمية

الجيش الوطني الشعبي يـواصل سحق بقـايــا الإرهـاب

14 مارس 2026
دور ريــادي  للإعـلام في الدفاع  عن المصالح الإستراتيجيـة للجزائر
الوطني

في اختتام دورة “الصحافــــة-أوريدو-2026”..كمــال سيــــدي السعيــــــد:

دور ريــادي للإعـلام في الدفاع عن المصالح الإستراتيجيـة للجزائر

14 مارس 2026
المقال التالي

منع بيـع الخضــر والفواكـه بالشوائـب والأتربــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط