في أجواء رمضانية مميّزة تعكس روح التقدير والعرفان للشركاء والداعمين، نظّم التلفزيون الجزائري إفطارًا رمضانيًا بفندق أتلنتيس على شرف المتعاملين الاقتصاديين والفنانين والممثلين، الذين ساهموا في إنجاح الإنتاجات الرّمضانية التي بثتها مختلف قنوات المؤسّسة خلال الشهر الفضيل.
يشكّل هذا اللقاء مناسبة لتعزيز جسور التعاون بين المؤسّسة العمومية للتلفزيون وشركائها من الفاعلين الاقتصاديين والفنيين، الذين كان لهم دور محوري في دعم الإنتاج السمعي البصري الوطني، والمساهمة في تقديم أعمال درامية وبرامج ترفيهية وثقافية لاقت متابعة واسعة من قبل الجمهور الجزائري.
شهد حفل الإفطار حضور عدد من الشخصيات الرّسمية والفاعلين في قطاع الإعلام والاتصال، من بينهم السيد كمال سيدي السعيد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، والمدراء العامون لشركات الاتصالات، جازي وموبيليس وأوريدو وبريد الجزائر، الذين يعدّون من بين أبرز الشركاء الاقتصاديين الداعمين للمؤسسة.
كما كان الحفل فرصة لتثمين الجهود المبذولة من طرف الفنانين والممثلين والتقنيين، الذين شاركوا في إنجاز الأعمال الرمضانية لهذا الموسم، والتي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والكوميديا والبرامج الثقافية والترفيهية، ما يعكس الديناميكية التي يشهدها قطاع الإنتاج التلفزيوني في الجزائر.
وأشاد عدد من المتدخلين بأهمية الشراكة بين المؤسّسات الإعلامية والقطاع الاقتصادي، معتبرين أنّ دعم المتعاملين الاقتصاديين يشكّل عنصرًا أساسيًا في تمويل الإنتاجات الكبرى ورفع مستوى الجودة الفنية والتقنية للأعمال المعروضة على الشاشة.
كما أكّد الحاضرون أنّ مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة التعاون والتكامل بين مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي، بما يخدم تطوير الصناعة السمعية البصرية الوطنية ويعزّز حضور الإنتاج الجزائري في المشهد الإعلامي.



