يرتقب أن تدخل محطة القطار ببلدية قرواو بولاية البليدة حيز الخدمة في غضون أسابيع قليلة، بحسب ما أفاد به مسؤول بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، حيث شارفت أشغال هذه المنشأة الواقعة عند النقطة الكيلومترية 41+200 على الانتهاء.
استؤنفت أشغال إنجاز المحطة في الثامن من جويلية من السنة الماضية، من خلال تشييد مبنى خاص بالمسافرين، بعد أن تم في وقت سابق إنجاز جدران الإحاطة وممرين علويين ورصيفين، إضافة إلى تهيئة الإنارة العمومية.
وتعد هذه المحطة، التي يرتقب استلامها بعد أيام قليلة من عيد الفطر، إضافة حقيقية لمسار التنمية المحلية بولاية البليدة بشكل عام، حيث ستساهم في تحسين خدمات النقل، ويأتي ذلك في انتظار انطلاق مشروع آخر يتمثل في إنجاز طريق يربط بلدية قرواو بالطريق السيار شرق–غرب انطلاقا من بلدية الصومعة المجاورة، بعدما تم رصد الغلاف المالي لهذا المشروع ضمن قانون المالية لسنة 2026.
ويشار إلى أن بلدية قرواو تحتضن مجمعا صناعيا كبيرا يضم مئات الوحدات الإنتاجية، وقد طالب المجلس الشعبي الولائي باعتماده كمنطقة صناعية بصفة رسمية، ومن المؤكد أن محطة القطار ستعود بالفائدة على هذه المؤسسات الاقتصادية، كما ستسهل تنقل العمال والزبائن.
كما ستسهم هذه المحطة في تسهيل تنقل الطلبة الجامعيين والمتربصين بقرواو، التي تحتضن المدرسة الوطنية العليا للري وإقامات جامعية، وبمحاذاتها تقع جامعة سعد دحلب التابعة إداريا لبلدية أولاد يعيش.
وللإشارة، فإن المحطة البرية لمدينة البليدة بحي الرامول تعرف هي الأخرى أشغال إنجاز موقف خاص بالقطار، ما سيسمح لها بالتحول إلى محطة متعددة الأنماط، وقد بلغت نسبة الأشغال بها حوالي 30 بالمائة.
أما المدينة الجديدة بوعينان فتنتظر انطلاق أشغال خط السكة الحديدية المزدوج الذي سيربطها ببلدية بوفاريك، حيث تمت المصادقة على هذا المشروع خلال الصيف الماضي بعد إنجاز الدراسة الخاصة به، ومن المرتقب كذلك إنجاز محطة برية متعددة الأنماط ببوينان، بحيث تنطلق منها القطارات إلى جانب الحافلات وسيارات الأجرة.


