تواصل السلطات الولائية بالمسيلة جهودها الحثيثة لمرافقة المستثمرين، وتذليل العقبات البيروقراطية والتقنية التي تواجه المشاريع الاقتصادية، وذلك في إطار إستراتيجية وطنية تهدف إلى خلق ثروة مستدامة وتعزيز مناصب الشغل.
شهدت الولاية خلال الأيام القليلة الماضية نشاطا ميدانيا وإداريا مكثفا، تركز أساسًا على معاينة المشاريع قيد الإنجاز وتسوية الوضعيات العقارية العالقة، تنفيذًا لتعليمات والي الولاية، نجم الدين طيار، الرامية إلى تسريع وتيرة التنمية المحلية.
وفي هذا السياق، قامت اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة وتطهير المشاريع الاستثمارية بسلسلة من الزيارات الميدانية شملت بلديات السوامع وبلعايبة وبرهوم، إضافة إلى المنطقة الصناعية بعاصمة الولاية، وذلك بهدف الوقوف ميدانيا على وضعية المؤسسات التي تقدمت بطلبات للحصول على رخص استغلال استثنائية أو تغيير النشاط، والتأكد من مدى مطابقتها للمعايير المعمول بها قبل الانطلاق الفعلي في الإنتاج.
وشملت هذه الزيارات عددا من المشاريع الحيوية في قطاعات متنوعة، من بينها وحدة إنتاج المياه المعدنية “سويح” ببلدية السوامع، ووحدة تصنيع المواد الصيدلانية التابعة لمخبر “دكتور عمرون”، إضافة إلى مشاريع في مجال الصناعات الكيميائية ببلدية بلعايبة، ومشروع لتركيب الأجهزة الكهرومنزلية ببلدية برهوم.
وتراهن السلطات المحلية على هذه المشاريع لتوفير مئات مناصب الشغل المباشرة لفائدة شباب المنطقة فور دخولها حيز الخدمة بكامل طاقتها في أقرب الآجال، وذلك من خلال منح التسهيلات الإدارية اللازمة وضمان المرافقة الدائمة للمستثمرين.
وعلى الصعيد الإداري، احتضن مقر الولاية اجتماعا تنسيقيا برئاسة والي الولاية، خصّص لدراسة ملفين أساسيين يتعلقان بوضعية مناطق النشاطات المسيرة من طرف الوكالة الولائية للتسيير والتنظيم العقاري، إضافة إلى تقييم عملية تسوية العقود الخاصة بالتجزئات.
وفي هذا الإطار، أسدى الوالي تعليمات صارمة بضرورة استكمال كافة الإجراءات الإدارية المتعلقة بمناطق النشاطات عبر مختلف بلديات ودوائر الولاية، مع التشديد على تسريع أشغال الربط بمختلف الشبكات الحيوية، على غرار الكهرباء والغاز والمياه والتطهير، لضمان جاهزيتها الكاملة لاستقبال المستثمرين في أفضل الظروف.



