تتواصل بالمؤسسة الاستشفائية “صدوقي عبد القادر” بدائرة سيدي بوبكر، ولاية سعيدة، حملة ختان جماعية لفائدة أبناء العائلات المعوزة والأيتام، حيث تم ختان 50 طفلا معوزا. وقد شهدت هذه المبادرة الإنسانية إقبالا واسعا، حيث تُجرى عمليات الختان بوحدة جناح العمليات بمصلحة الجراحة العامة، تحت إشراف نخبة من الأطباء الأكفاء، إلى جانب فريق طبي متكامل يضم مجموعة من الممرضين والممرضات.
تأتي الحملة في إطار الأبواب المفتوحة التي تنظمها المؤسسة الاستشفائية “صدوقي عبد القادر”، بالتنسيق مع عدد من الأطباء، وجمعية سواعد الاحسان الذي يرأسها خالد شرفاوي، وذلك بهدف إدخال الفرحة على قلوب الأطفال وعائلاتهم. ومن اللافت أن هذه المبادرة الخيرية لن تتوقف بانتهاء شهر رمضان، بل ستستمر حتى بعده لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الأطفال المعنيين.
من جهته، أكد خالد شرفاوي أن هذه الحملة ترتكز على مبادئ العمل الخيري والتضامن الإنساني، حيث تسعى إلى تجسيد روح المواطنة وتعزيز ثقافة العطاء، باعتبارها سلوكا نبيلا ينبغي أن يُحتذى به في باقي المؤسسات الاستشفائية. معربا عن أمله في أن تحظى مثل هذه المبادرات بالدعم والتعميم على نطاق أوسع.
وقد لقيت هذه الحملة استحسانا واسعا من طرف السكان، الذين أثنوا على الجهود المبذولة للمؤسسة والجمعية، آملين أن تعمم هذه المبادرات على جميع المؤسسات الصحية بولاية سعيدة، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز التكافل الاجتماعي ومساعدة الأسر المحتاجة.






