في إطار العمل التضامني الذي يميز شهر رمضان المبارك، سطرت الكشافة الإسلامية الجزائرية المكتب الولائي بسعيدة وبالتعاون مع عدد من المحسنين من أبناء الولاية، برنامجا خاصا بالمحطة البرية للنقل، يهدف إلى إطعام عابري السبيل ومساعدة الفئات المحتاجة من المجتمع.
كثفت الكشافة الإسلامية الجزائرية نشاطها خلال الشهر الفضيل، حيث يتم يوميا إعداد وتقديم وجبات إفطار ساخنة بالمحطة البرية الرئيسية للنقل لفائدة أكثر من 120 عابر سبيل، إضافة إلى توزيع وجبات ومواد غذائية أساسية لفائدة العائلات المعوزة، بما يساهم في دعم مائدة رمضان لهذه الفئة.
وأكدت القائدة عرابي فتيحة، مسؤولة قسم المرشدات بالمحافظة الولائية وقائدة فوج محمد وصاحبة هذه المبادرة، أن هذا العمل الخيري يأتي ترحما على روح فقيد الحركة الكشفية نابي عبد العالي، الذي كان مكلفا سابقا بقسم تنمية المجتمع، وكان من السباقين إلى إطلاق هذه المبادرة الإنسانية منذ سنوات.
من جهته، أشار المحافظ الولائي بالنيابة إلى أن هذا المطعم التضامني أصبح تقليدا سنويا، حيث يحرص على تقديم وجبات الإفطار للعائلات المعوزة وعابري السبيل، في إطار حملة تضامنية واسعة تشارك فيها أفواج الكشافة والمتطوعون.
وتواصل الكشافة الإسلامية الجزائرية بمحافظة ولاية سعيدة، بالتنسيق مع مرشدات فوج محمد مفتاح، نشاطها اليومي طيلة الشهر الفضيل، وسط دعم متواصل من المحسنين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، التي تجري على قدم وساق لإسعاد كل من حط الرحال بالمحطة البرية للنقل بالولاية.





