تستكمل اليوم مباريات الجولة 24 للرابطة المحترفة الأولى «موبيليس»، حيث تتجه الأنظار إلى ملعب 5 جويلية الأولمبي، الذي سيحتضن القمة المرتقبة بين إتحاد العاصمة ووفاق سطيف، وهي المواجهة التي لن يرضى فيها كل طرف إلا بالفوز، من أجل الإرتقاء على مستوى جدول الترتيب، في الوقت الذي يحل فيه فريق شبيبة الساورة ضيفا على فريق شبيبة القبائل، في مباراة ستجري دون حضور الجمهور.
يستقبل إتحاد العاصمة نظيره وفاق سطيف، في مباراة تعد بالكثير حيث يسعى «أبناء سوسطارة «، إلى الظفر بالنقاط الثلاث من أجل الإرتقاء على مستوى جدول الترتيب، والتحضير في ظروف مثالية لمواجهة العودة في ربع نهائي كأس «الكاف»، المرتقبة الأحد المقبل أمام مانييما الكونغولي.
لم يجد الإتحاد الوقت الكافي للتحضير لمواجهة وفاق سطيف، حيث اكتفى الفريق بحصتين، ليلة الإثنين والثلاثاء فقط، بما أنّ البعثة عادت إلى أرض الوطن، فجر الإثنين، حيث رفض المدرّب ندياي منح راحة للاعبين، وطالبهم بالحضور إلى ملعب عمر حمادي ببولوغين للتحضير في السهرة، وهو الأمر الذي يؤكّد أنه يولي أهمية كبيرة لمباراة الوفاق. الأمر الإيجابي أنّ مواجهة وفاق سطيف ستكون فرصة أخرى للمدرب ندياي، من أجل إكتشاف اللاعبين حيث سيعود كل من عزّي وعبادة إلى محور الدفاع، في الوقت الذي سيقوم فيه المدرّب بمنح الفرصة لبعض اللاعبين الشبان، وإراحة عدة عناصر من التشكيلة الأساسية خوفا من الإصابة، قبل المواجهة المصيرية أمام مانييما الكونغولي.
من الواضح أنّ التنافس على لقب البطولة أضحى بعيدا عن الفريق، إلا أنّ حصد النقاط ضروري من أجل الإرتقاء على مستوى جدول الترتيب، حيث يتواجد الفريق في المركز 12 برصيد 26 نقطة، ورغم امتلاكه أربع مباريات متأخّرة، إلا أنّ الفوز في مواجهة الوفاق ضروري من أجل تحسين مرتبة الفريق.
من جهته حضّر وفاق سطيف بجدية لمواجهة إتحاد العاصمة، حيث تغيرت أحوال الفريق كليا بعد مجيء المدرب عمروش للإشراف على العارضة، ونجح في تحقيق انتصارين وخسارة في ثلاث مباريات، وهي حصيلة إيجابية إلى حدّ بعيد بالنظر إلى النتائج التي سجّلها الفريق من قبل، والتي كانت أغلبها سلبية.
المدرب لطفي عمروش من جهته مازال في مرحلة اكتشاف تشكيلة الفريق، والتي قد تعرف بعض التغييرات بسبب تخاذل بعض العناصر، خلال المواجهة الأخيرة التي خسرها الفريق أمام أولمبي الشلف، حيث سيدفع بعض اللاعبين ثمن عدم الظهور بالشكل المناسب، وهو ما يمنح الفرصة لعناصر أخرى من أجل البروز.
مواجهة اليوم ستكون فرصة «لفض الإشتباك» بين الفريقين اللّذان يتساويان في عدد النقاط، وبالتالي الإثارة ستكون كبيرة خلال المباراة، مع تسجيل إمكانية حضور جمهور كبير لملعب 5 جويلية الأولمبي، وهو الأمر الذي سيزيد من عامل الفرجة، كما أنّ كل مدرب يريد إثبات نفسه خلال هذه الفترة أمام الأنصار.
من جهته يستقبل فريق شبيبة القبائل نظيره فريق شبيبة الساورة، في مباراة لن يرضى فيها «الكناري» إلا بالنقاط الثلاث، رغم أنّ المواجهة ستجري دون حضور الجمهور، وهو العامل الذي قد يخدم اللاعبين أكثر، بحكم أن الضغط سيكون غائبا من طرف الأنصار الغاضبين بعد الخسارة في الجولة الماضية.
المدرب زينباور من جهته يتواجد أكثر من أي وقت مضى على كرسي متحرّك، ومستقبله أضحى غامضا خاصة في حال الإخفاق أمام شبيبة الساورة، بما أنّ إدارة الفريق طلبت منه تحضير فريق تنافسي قادر على الظفر بالنقاط الثلاث، أمام منافس يمتلك العديد من مفاتيح اللعب وهو الأمر الذي سيصعب من المأمورية.
فريق شبيبة الساورة لن يكون لقمة صائغة بما أنه أظهر صلابة جيّدة، سواء في المباريات التي تجري داخل أو خارج الديار، والدليل النتائج التي حقّقها في الآونة الأخيرة، حيث فاز في آخر ستّ مباريات بخمس مواجهات، وخسر واحدة فقط وهو ما يؤكّد على صلابة الفريق.






