يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 18 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

المجاهــد صالـح قوجيــل يكتـب عــبر «الشعــب» فـــي ذكـرى عيــد النصــر:

قرارات مؤتمـر طرابلــس.. مراسيـــم تطبيقية لبيـان نوفمــــبر

الأربعاء, 18 مارس 2026
, الوطني
0
قرارات مؤتمـر طرابلــس.. مراسيـــم تطبيقية لبيـان نوفمــــبر
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الجزائر المنتصرة بقيادة الرئيس تبون التزمت بوصية الشهداء 

الاستعمار انهزم مرتين.. مرة بقوة السلاح وأخرى بقوة الاختيار

منظمة الجيش السري الإرهابية تزرع اليوم الكراهية تجاه الجزائر

تحيي الجزائر اليوم عيد النصر، احتفاء بذكرى وقف إطلاق النار في 19 مارس 1962…
64 عاما تمر على هذه المحطة التاريخية الخالدة التي توجت ثورة الفاتح نوفمبر 54 المجيدة، وأنهت استعمارا استيطانيا طويلا، ورفعت راية النصر عالية فوق رؤوس الأشهاد.. عيد النصر يعود مجددا ليذكر من نسي، بأن إرادة الأمم العظيمة لا تُقهر مهما اشتدت عليها الخطوب، وأن تضحيات الشعوب الحرة لا تخيب، وكفاحها من أجل كرامتها وحريتها وسيادتها لا جزاء له إلا النصر.
بقلم: المجاهد صالح قوجيل
لقد صُنع التاسع عشر مارس 1962 ببطولة وصمود ووحدة الشعب الجزائري الذي التف حول ثورته وتمسك بمبادئها وتصدى لكل المحاولات الاستعمارية الدنيئة لتشكيكه في قراراتها وفي قيادتها، وصبر على قسوة وجنون المعمرين الذين تمسكوا بوهم الجزائر فرنسية، وظنوا أن 132 عاما كانت كافية لتغيير حقائق التاريخ واستبدال شعب بشعب وهوية بهوية ونهب أرض مباركة لفظت الغزاة على مر السنين.. لقد كان قرار تنظيم استفتاء تقرير المصير الذي أعقب وقف إطلاق النار صفعة قوية للفكر الاستعماري الغبي، وبرهان جديد على تهالك منطقه المتغطرس الفاسد، وتصحيح لمسار أعرج ظل الاستعمار الفرنسي يشد على اعوجاجه بالظلم والقتل والاستبداد.. إقرار الاستفتاء على تقرير المصير كان إعلاء لكلمة الشعب الذي خاض حربا وجودية، وإعلان أن لا مفر من الاحتكام لإرادته والانصياع لخياره وتنفيذ قراره الذي توارثته الأجيال منذ عام 1830 وتناقلته سرا وعلانية وهو الاستقلال الكامل.
أذكر بفخر وشجن احتفالات الجزائريات والجزائريين بقرار وقف إطلاق النار، بعد مفاوضات عسيرة قادها أبطال أشاوس من الحكومة الجزائرية المؤقتة، بندية ثورية قوضت الفوقية الاستعمارية، وبعبقرية دبلوماسية متفردة فرضت على المستعمر الفرنسي مواجهة نفسه ككيان دخيل على الجزائر، وذلك عبر اعترافه باستقلالها، وبأن محاولاته إجهاض ثورة نوفمبر باءت بفشل ذريع أمام شعب موحد ركن كل الانتماءات جانبا إلا للوطن، والتف حول جبهة التحرير الوطني المعززة بوطنية خالصة، وجيش التحرير الوطني المجهز للنصر أو الشهادة.. احتفل الجزائريون موحدين كما كافحوا موحدين، وساروا لصناديق الاستفتاء موحدين ودعموا – غير مترددين – مطلب الاستقلال بنعم واحدة لا «لاء» لها… الاحتكام إلى الاستفتاء شكل في حد ذاته نصرا مدويا للثورة، فمن خلاله انهزم الاستعمار مرتين: مرة بقوة السلاح، ومرة بقوة الاختيار.
إن قرار وقف إطلاق النار، رغم أنه تحول إلى عيد يبعث على البهجة والاعتزاز بأمجاد وانتصارات الأمة، لكنه يعيد إلى ذاكرتي المآسي والأهوال التي مرت علينا في تلك الحقبة الاستعمارية العصيبة، والمجازر التي أزهقت ملايين الأرواح الطاهرة داخل الجزائر وخارجها. لذلك جاء النصر بعظمةٍ تناسب فظاعة الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريات والجزائريين، وبشاعة الإبادة الجماعية والقمع الدموي الذي واجه به شجاعتهم وإصرارهم على تجسيد الأهداف التي سطرتها الثورة…
لم يكن النصر سهلا، ولم تصمت البنادق في التاسع عشر مارس 62 إلا بعد مسار تفاوضي عسير، ومعارك سياسية وعسكرية ودبلوماسية وقانونية ضارية، وبعد تماسك متين واجه به الجزائريون المناورات الفرنسية الرامية إلى زرع الفتن ونسف الثورة من الداخل، وتزيين نوايا الاستعمار الخبيثة بمبادرات مسمومة تقايض ثورة الشجعان بسلم الشجعان وهيهات أن يتساويا… لقد تخبطت الإدارة الاستعمارية بقيادة الجنرال ديغول بين عدة خيارات بائسة لامتصاص الغضب الثوري العارم في الجزائر، وانتهت إلى خيار واحد هو الإذعان لمطالب الثورة من أجل إنقاذ فرنسا والشعب الفرنسي.. كما عاثت منظمة الجيش السري الإرهابية قتلا وإفسادا بهدف الإبقاء على الوجود الفرنسي في جزائر أرادوها رهينة، ينهلون من خيراتها بلا حق ولا حساب، وقد سقط مئات من الشهداء في تلك الفترة العصيبة الحالكة…
جرائم منظمة الجيش السري في آخر سنوات الاستعمار في الجزائر، يندى لها الجبين، ومنها حرق المكتبة المركزية لجامعة الجزائر التي أُتلفت كنوزها القيمة بحقد شيطاني ممزوج بصدمة الهزيمة… هذا الحقد المتوارث عبر أجيال من الكولونياليين الجدد لا يزال يبث سمومه في الأوساط الرسمية الفرنسية، فبقايا تلك المنظمة المتطرفة هم من يدفعون اليوم نحو تأجيج النزاع وزرع الكراهية والعنصرية تجاه الشعب الجزائري.
ومن قرار وقف إطلاق النار إلى تنظيم استفتاء تقرير المصير في 03 جويلية 1962، أشهر قليلة لكن ثقيلة بالأحداث التاريخية الهامة، وعلى رأسها مؤتمر طرابلس المنعقد من 27 ماي إلى 04 جوان 1962، لبحث كيفيات تجسيد معالم الجزائر المستقلة كما حددها بيان أول نوفمبر.. لم يكن ضروريا انتظار نتيجة الاستفتاء، بل المضي قدما نحو المستقبل.. وعن هذا المؤتمر انبثقت وثيقة طرابلس التي تضمنت قرارات بمثابة المراسيم التطبيقية لبيان الفاتح نوفمبر 1954، وقد حازت على شبه إجماع من المشاركين حول المعالم الكبرى للجزائر المستقلة، وتم الاتفاق الكامل بينهم على العديد من البنود الهامة، ومنها تحويل جبهة التحرير الوطني إلى حزب سياسي، وتحوير جيش التحرير الوطني إلى جيش وطني شعبي ليكون سليله بحق وجدارة، ويبقى مرتبطا على الدوام بالوطن والشعب… صحيح نشب خلاف حول شكل القيادة وحول العديد من الخيارات المطروحة آنذاك، وهوما انعكس على السنوات الأولى من الاستقلال، غير أن هذا لا ينتقص من الأهمية البالغة لهذه الوثيقة التي بدأت معها مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر.
واليوم، بعد أربع وستين عاما، لايزال النصر عقيدة راسخة في الجزائر قيادة وشعبا، ولا تزال روح نوفمبر فينا، وشعلتها متوهجة في قلوبنا لا تخبو ولا تنطفئ.. انتصاراتنا قائمة ووحدتنا دائمة، وماضينا محفور في ذاكرتنا، ويرافق حاضرنا نحو مستقبل حافل بالإنجازات والانتصارات في كافة المجالات.. عيد النصر يوم للذكرى وأيام متتالية للعمل من أجل الحفاظ على أمانة الشهداء وتنفيذ وصيتهم الخالدة التي سمعتها منهم في العديد من مواقف الشهادة «اتهلاو في الجزائر»…
لقد التزمت الجزائر المنتصرة بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بهذه الوصية حين بعثت روح نوفمبر في أسس الدولة الاجتماعية الديمقراطية التي نادى بها بيان الثورة، وحين انتعشت فيها الذاكرة الوطنية وتبوأت مكانتها اللائقة في حاضر الأمة باعتبارها خزانا للعبر ودروس التاريخ.. ولأن نوفمبر لا يأت إلا بخير، حصدت الجزائر النوفمبرية النصر في معاركها العظيمة من أجل تكريس استقلالية القرارين السياسي والاقتصادي، ومن أجل استكمال بناء دولة قوية آمنة مستقرة مزدهرة يسود فيها القانون وتُصان الحريات والحقوق، وتقوم على اقتصاد جديد متنوع ومتحرر وبمردودية عالية، فلا تُرهن فيه السيادة بل تُعزز بسيادة اقتصادية شاملة..
ومن هذا المنطلق، أقول أن عيد النصر عاد مجددا يوم تدشين غارا جبيلات وإطلاق الخط السككي المنجمي العابر للصحراء،.. فقد أعاد هذا الإنجاز التاريخي إلى الأذهان مساومة الاستعمار الفرنسي على الثروات الباطنية للجزائر، ومقايضته استقلالها بفصل الجنوب، وجدد الافتخار بصرامة الوفد الجزائري المفاوض، وتمسكه بجزائر واحدة موحدة شعبا وأرضا… منجم غارا جبيلات هو في الحقيقة أكثر من رافد اقتصادي جديد، وأكبر من مشروع استراتيجي تقتحم به الجزائر السوق الدولية، بل هو تأكيد للنصر الذي أحرزته ثورة نوفمبر بدماء وتضحيات الشعب، وإثبات أن الجزائر التي تتخذ من ثورة أول نوفمبر مرجعية لها وتعلي مبادئها وتسير على هدى بيانها، ستشهد ملاحم سياسية واقتصادية تزيد من رصيد انتصاراتها، وتفرض على العالم احترامها وتقدير دورها كقوة إقليمية وازنة ومؤثرة.
وعلى المستوى الدولي، رافق النصر الجزائر في المحافل الدبلوماسية العالمية، وصدح صوتها بالحق في المجالس والمنظمات الأممية والقارية، وانتصرت بشجاعة ووضوح نادرين لحقوق الشعوب المستضعفة، واستمرت على مبادئها النوفمبرية الثابتة التي تناهض الاستعمار أينما كان، وتدعم حق الشعوب في الحرية والسيادة والكرامة وتقرير المصير..
إننا أصحاب تجارب -بشهادة التاريخ- في صناعة النصر وتوليد شعلته من رماد المعاناة والمحن والكروب،.. مقومات النصر فينا ومنا، متجذرة في عمق هويتنا التي صمدت في وجه المسخ الممنهج، محفوظة في ثقافتنا العريقة، وفي وحدتنا وتكاتفنا، ومحفورة في ذاكرتنا الوطنية الزاخرة بإرث ثوري مجيد.. النصر ثمرة الصبر والمثابرة واليقين والالتزام، فالتاسع عشر مارس 1962 هو صنيعة أجيال متتالية منذ أول فعل مقاومة واجه جحافل المحتل عام 1830، إلى آخر رصاصة أعادت المحتل إلى طاولة المفاوضات ليكتب نهايته.. فلتكن هذه هي الرسالة، ولتحرص الأجيال الجديدة على الثقة في المستقبل، وعلى الوحدة والمثابرة والالتفاف حول رجال الجزائر المخلصين..
تحيا الجزائر
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

المقال السابق

أنبوب الغـــــاز العابر للصحراء.. السـرعـة القصـوى

المقال التالي

تحسين استخدام الأموال العامة.. وترسيخ بيئة تنافسية تعزز الشفافية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر المنتصرة..بناء الحصانة الاقتصادية وتقوية دروع السيادة
الوطني

في الذكرى الـ 64 لإحياء عيد النصر..رئيس الجمهورية:

الجزائر المنتصرة..بناء الحصانة الاقتصادية وتقوية دروع السيادة

18 مارس 2026
رئيس الجمهورية يتلقى تهاني جلالة سلطان عمان
الوطني

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

رئيس الجمهورية يتلقى تهاني جلالة سلطان عمان

18 مارس 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يجري حركة جزئية في سلك الدبلوماسية

تعيين 19 سفيرا و5 قناصلة عامين وقنصلين

18 مارس 2026
الوطني

ماضية بثبات نحو مستقبل مزدهر.. ناصري:

الجزائر ستظل منتصرة.. صلبة بعزيمة قيادتها وإرادة أبنائها

18 مارس 2026
الوطني

عزم على صون مكاسب الاستقلال..بوغالي:

الاحتفال بعيد النصر.. تكريم لروح الجزائر الأبية

18 مارس 2026
الوطني

انتصار لإرادة الشعب الجزائري في استرجاع السيادة الوطنية

عيد النصر.. تتويج لمسار الثورة وبطولة الأحرار

18 مارس 2026
المقال التالي
تحسين استخدام الأموال العامة.. وترسيخ بيئة تنافسية تعزز الشفافية

تحسين استخدام الأموال العامة.. وترسيخ بيئة تنافسية تعزز الشفافية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط