اعتبر مكتب مجلس الأمة، المجتمع الأربعاء برئاسة رئيس المجلس، عزوز ناصري، الذّكرى 64 لعيد النصر محطة تاريخية مجيدة، وموعدا لاستحضار ملاحم وبطولات الأسلاف في سبيل الذود عن الوطن.
وأوضح مكتب مجلس الأمّة، في بيان له، أنّ الذكرى 64 لعيد النصر تعد «محطّة تاريخية مجيدة وهي موعد لتصفّح تاريخنا التليد واستحضار ملاحم وبطولات وعبقريات الأسلاف في سبيل الذود والمنافحة عن الحمى».
كما أشار إلى أنّ الجزائر المنتصرة بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تستلهم من معين الجزائر النوفمبرية وتتقفّى آثارها، وهي الآن «تشرئب الأفق ولأجل رفعتها وسؤددها تجهد في إنجاز وإطلاق مشاريع عملاقة».
وأضاف مكتب مجلس الأمة بأنّ هذه الانجازات ستسهم في «إحداث طفرة تنموية في شتى مناحي الحياة، وفي مختلف ربوع الجمهورية»، مستدلا في ذلك بالتدشين الرسمي والانطلاق في استغلال منجم الحديد في غارا جبيلات بولاية تندوف، وكذا انطلاق أشغال تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، يضاف إليها مشاريع أخرى واعدة، على غرار مشروع الفوسفات ببلاد الحدبة بولاية تبسة.



