اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن عجز الكيان الصهيوني عن اعتراض الصواريخ الإيرانية في “ديمونة” و«عراد” يشير إلى دخول المعركة مرحلة جديدة، متحدثاً عن فقدان “السماء الصهيونية” لقدرتها الدفاعية.
وقد برزت تساؤلات في الكيان الصهيوني عن أسباب إخفاق منظومة الاعتراض في صد صواريخ إيرانية سقطت في مدينتي ديمونة وعراد.
وقال المتحدث بلسان الجيش الصهيوني على منصة “إكس”: “تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، لكنها لم تتمكن من اعتراض الصواريخ. سنُجري تحقيقًا في الحادث ونستفيد من دروسه”.
وأشار محلّلون عسكريّون إلى أنّ “القوات الجوية الصهيونية تقول إنه جرت محاولات اعتراض في كلتا الحالتين في ديمونة وعراد، لم تنجح المحاولات وأصابت الصواريخ. في الوقت الحالي، يجري تحقيق في القوات الجوية”.
ويقول الجيش الصّهيوني إن الصاروخ الذي سقط على مدينة عراد كان برأس حربي زنته 450 كيلوغراما. وقد سقط الصاروخ في باحة بوسط المدينة ما تسبب بأضرار جسيمة بالمباني المجاورة التي قدرت صحافة الكيان عددها بـ 20 مبنى.
وعلى عكس الحوادث الأخيرة في الأيام الماضية، يُعتقد أن الصاروخ كان يحمل رأسًا حربيًا كبيرًا ولم يكن من الذخائر العنقودية.
ولدى الكيان الصهيوني سلسلة من منظومات الاعتراض، من بينها منظومة “سهم” أو “أرو” ومنظومة مقلاع داود للصواريخ بعيدة المدى ومنظومة “القبة الحديدية” للصواريخ متوسطة المدى.
وسبق للجيش الصهيوني أن أعلن إدخال منظومة الدفاع بالليزر إلى حيز التنفيذ، ولكنه لم يعلن عن استخدامها في اعتراض الصواريخ، لأسباب غير معروفة.
وفي السياق كتبت صحافة الكيان: “تظهر الفيديوهات أن السقوط كان في خط مستقيم وأن هناك محاولة أخيرة لاعتراض الرأس الحربي باستخدام “القبة الحديدية” – لكن صاروخ الاعتراض أبطأ من رأس الصاروخ الباليستي، الذي يسقط على الأرض بسرعة ماخ 5 (خمسة أضعاف سرعة الصوت)، وربما أكثر”.
وأضافت: “في كلتا الحالتين، فشلت الاعتراضات الأولية. السؤال هو لماذا فشلت ولماذا تعرض كثير من الناس للأذى. هل كانت هناك أماكن محمية؟ هل كان هناك تحذير وإنذار في الوقت المناسب؟ كل هذه أسئلة تحتاج إلى إجابة بسبب شدة وقرب الضّربتين”.



