رفـع الوعــي باحترافية عاليـة واستباقيــة متبصّـرة
ترأّس الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس الأحد، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وجاء في البيان “ترأّس السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح هذا اليوم، 22 مارس 2026، بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك”.
وقد “حضر الحفل السيد الفريق، قائد القوات البرية، والسادة الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري والدرك الوطني ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، قائد الناحية العسكرية الأولى، رؤساء الدوائر، المراقب العام للجيش والمديرين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي”.
وبالمناسبة، حرص الفريق أول شنقريحة على تقديم تهانيه الخالصة إلى الحضور ومن خلالهم إلى أهلهم وذويهم، وكافة أفراد الجيش الوطني الشعبي.
وقال في هذا الشأن: “يسعدني أن أتوجّه إليكم، ومن خلالكم إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم، بأصدق التهاني وأخلص التبريكات، بمناسبة احتفال بلادنا بعيد الفطر المبارك، راجيا من العلي القدير أن يعيد علينا، جميعا، مثل هذه المناسبات الدينية بالخير واليمن والبركات، وعلى بلدنا العزيز بالمزيد من بواعث التطور والازدهار في كنف الأمن والاستقرار”.
وأضاف في ذات الصدد “كما لا يفوتني أن أهنّئكم بمناسبة إحياء بلادنا للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد النصر.
هذه الذّكرى التاريخية الخالدة التي تعيد إلى أذهاننا ذلك الانتصار العظيم على المستدمر الغاشم، الذي تحقق بفضل تضحيات الملايين من رجال الجزائر وحرائرها”.
كما أكّد الفريق أول شنقريحة، بهذه المناسبة، على “ضرورة إدراك حيثيات التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها الوضع الدولي الراهن”. وأردف يقول بهذا الخصوص: “يأتي احتفالنا بهاتين المناسبتين في سياق تحولات جيوسياسية متسارعة وخطيرة يشهدها الوضع الدولي الراهن، والتي تميزت بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية، وتراجع مكانة المنظمات متعددة الأطراف، وتجاهل قواعد القانون الدولي، مما يؤثر على سيادة الدول وخياراتها الوطنية”.
وعليه – يضيف الفريق أول شنقريحة – “يتعين على الجميع رفع الوعي، باحترافية عالية واستباقية متبصرة، بالتحولات الجيوسياسية العميقة التي يعرفها العالم، خاصة ما تعلق بتداعياتها على دول الجنوب”، وفقا للبيان.
وكان الفريق أول، السعيد شنقريحة، تقدّم أمس الأول السبت، إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين للجيش الوطني الشعبي، ومن خلالهم إلى أهلهم وذويهم الطيبين، بأخلص التهاني وأصدق الرجاء بموفور الصحة والسعادة والرقي، مشفوعة بكل أماني التوفيق والنجاح، في المهام الموكلة لهم خدمةً لوطننا المفدى ودفاعاً عن حرمة أرضه الطيبة، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وأضاف البيان: “أبقى على يقين تام أنّكم ستظلّون، كما عهدتكم دائما، على قدر الثقة التي يضعها فيكم شعبكم وقيادتكم، لتحقيق أفضل النتائج الميدانية وتجسيد الأهداف المسطرة، الرامية لضمان أمن واستقرار الوطن ومواصلة مرافقة الجهود التطويرية المخلصة التي يتم بذلها، ليل نهار، من أجل ازدهار ونماء الجزائر الجديدة والمنتصرة، ووضع أسس مستقبلها الواعد وغدها المشرق، بهدْيٍ من قيم ثورة نوفمبر المجيدة وتضحيات شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأخيار”.
كما أغتنم فرصة إحياء بلادنا للذّكرى الرابعة والستين (64) لعيد النصر، التي تزامنت هذه السنة مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك، لأتقدّم لكم بأخلص التهاني والتبريكات بهذه المناسبة التاريخية المجيدة، التي ستظل إلى الأبد رمزا لانتصار الجزائر على المستدمر الغاشم واستعادة شعبنا الأبي لحريّته وكرامته. ذلك الانتصار الخالد الذي يقع علينا اليوم واجب المحافظة عليه، كمكسب تحقّق بتضحيات الملايين من الرّجال والحرائر، يضيف المصدر ذاته.
في هذا السياق، أدعوكم جميعا للتّرحّم على أرواح كل من صنع انتصار الجزائر عبر تاريخها الطويل، من شهداء المقاومات الشّعبية وشهداء ثورة نوفمبر المظفّرة، الذين بفضلهم ننعم اليوم بالحرية والاستقلال والسيادة، دون أن ننسى الترحم على أرواح شهداء الواجب الوطني، الذين سقطوا في ميدان الشرف، من أجل أن تبقى الجزائر واقفة شامخة ومحافظة على سيادتها ووحدتها الترابية والشعبية.


