نظّم مركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية ببجاية، أمس الأول، ملتقى وطنيا خصّص للمسار العلمي والأكاديمي للباحثة في الأنثروبولوجيا، تاسعديت ياسين.
وجاء هذا الملتقى (24-25 مارس) تحت عنوان “إعادة قراءة أعمال تاسعديت ياسين: بين الالتزام والإسهام الأكاديمي والتجذر الثقافي”، الذي احتضنته قاعة المحاضرات للمركز، بمشاركة عدد كبير من الأساتذة الجامعيين والباحثين من مختلف جامعات الوطن، لمناقشة إسهامات هذه الباحثة في مجال الأنثروبولوجيا.
وخلال اللقاء، أكّد مدير المركز، البروفيسور مصطفى تيجت، أنّ هذا الملتقى يعد فرصة للحديث عن تاسعديت ياسين “المرأة والعالمة في أنثروبولوجيا”، وإبراز جوانب مختلفة من شخصيتها، لاسيما كرمها ودعمها ومرافقتها للطلبة المنحدرين من شمال إفريقيا على مستوى مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية بفرنسا.
وأضاف أنّ الباحثة عرفت بصرامتها العلمية، كما ساهمت إلى جانب مولود معمري، في “إحداث ثورة” في مجال البحث الأنثروبولوجي، من خلال التشكيك في مبدأ قديم مفاده أن الباحث الجيد يجب أن يكون خارج المجتمع الذي يقوم بدراسته.
من جهته، أوضح رئيس الملتقى، الدكتور الجامعي كمال مجدوب، أن هذا التكريم يهدف إلى تثمين إسهامات الباحثة وإبراز ثراء إنتاجها العلمي، مشيرا إلى أن المداخلات والمحاضرات المبرمجة تواصلت إلى غاية يوم أمس الأربعاء، وتناولت قراءات نقدية لمختلف أعمال تاسعديت ياسين.
كما كشف رئيس الملتقى عن مبادرة مركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية ببجاية، المتمثلة في إصدار مؤلف جماعي مخصص لتاسعديت ياسين.


