يواصل المنتخب الوطني الجزائري للكرة الطائرة إناث لفئة أقل من 17 سنة، تحضيراته المكثفة بمشاركة التشكيلة الموسّعة، حيث دخل التعداد في تربّص مغلق بمدينة جيجل في الفترة الممتدة من 24 مارس إلى 2 أفريل 2026، بهدف ضمان أفضل جاهزية لبطولة العالم للناشئين المقرّرة بالشيلي من 6 إلى 16 أوت 2026.
يعمل الفريق الوطني بوتيرة متصاعدة من خلال رزنامة منتظمة منذ عدة أشهر، بتواجد أفضل اللاعبات اللاتي تنشطن ضمن البطولة الوطنية، من أجل تكوين مجموعة قوية ومتكاملة لمواصلة تشريف الكرة الطائرة الجزائرية، بعدما تم تحقيق التأهّل للحدث العالمي لأول مرة في صنف أقل من 17 سنة، لأنّ الهدف الأساسي من المشاركة في المونديال، اكتساب الخبرة والتجربة من خلال الاحتكاك مع المستوى العالمي، وفي نفس الوقت تحقيق نتائج مشرفة من خلال ضمان أفضل جاهزية للحدث العالمي.
من المقرّر أن تلعب شبلات الجزائر الدور الأول من المنافسة العالمية في المجموعة الرابعة رفقة كل من منتخبات (إيطاليا، الصين، تايبي، كوريا الجنوبية، بورتوريكو، جمهورية الدومنيكان)، حيث تعتبر المأمورية صعبة لكن من خلال التحضيرات الجيدة، سيكون أمام لاعبات المنتخب الوطني فرصة التألق والظهور بأفضل مستوى لهن، لأنهن سيلعبن ضمن هذه المنافسة من دون ضغط، بما أنّ الهدف الأساسي هو كسب الخبرة مثلما سبق لرئيس الاتحادية الجزائرية محند تامادرتازة، تأكيده في تصريح لجريدة «الشعب».
تسير الأمور في الطريق الصحيح بالنسبة للفريق الوطني، حيث يعمل التعداد ضمن المعسكر الحالي، بمعدل حصتين في اليوم الأولى في الصباح والثانية في المساء، يأتي ذلك تزامنا مع عطلة الربيع، ما سمح بتجميع كل اللاعبات بقاعة مسعود بوجريحة بجيجل، التي أصبحت قبلة للمنتخبات الوطنية للكرة الطائرة في الفترة الحالية، بالنظر لتوفّرها على كل الشروط لضمان العمل في أفضل الظروف، للخروج بنتائج إيجابية في نهاية التربّص، الذي يشهد كذلك لعب بعض اللقاءات الودية ضد أندية تنشط في البطولة الوطنية.
من جهة أخرى المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ذكور، هو الآخر متواجد في جيجل ضمن تربّص مغلق، يمتد من 24 مارس إلى 2 أفريل 2026، يدخل ضمن التحضيرات الخاصة ببطولة العالم المقرّرة بقطر، في الفترة الممتدة من 19 إلى 29 أوت 2026، حيث سيلعب أشبال الجزائر ضمن المجموعة الثالثة التي تضم كل من منتخبات (الأرجنتين، باكستان، بورتوريكو)، الأمر الذي جعل الطاقم الفني يضع خطة عمل تتماشى مع الأهداف المسطّرة خلال المونديال في أول مشاركة للجزائر في هذه الفئة.
انطلقت الأمور الجدية بالنسبة للفريق الوطني إناث وذكور، من أجل ضمان أفضل تحضير للحدث العالمي، الذي يعتبر خطوة جدّ مهمة في مسار اللاعبات واللاعبين، بهدف كسب الخبرة والتجربة لأنهم مستقبل الكرة الطائرة الجزائرية، وفي نفس الوقت فإنهم أمام فرصة التألق حتى تكون لهم فرصة الاحتراف في الخارج، بما أنّ هذا الحدث سيعرف تواجد مناجرة من مختلف النوادي الكبرى، والتي تملك تقليد في الكرة الطائرة لأنهم يركّزون على الفئات الشابة التي تملك الإمكانات والمهارات الفردية لتدعيم صفوفهم.




