تشهد ولاية مستغانم خلال السنوات الأخيرة توسّعا لافتا في إنشاء حدائق التسلية وفضاءات الترفية وإعادة تهيئة وتأهيل مرافق قديمة، ما يُسهم في تخفيف ضغط الحياة الحضرية، ويوفّر للعائلات والأطفال متنفّسا حيويا للراحة والاستجمام ضمن بيئة منظمة وآمنة، فضلا عن دورها في تنشيط الحركية الاقتصادية المحلية عبر خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة وتشجيع الاستثمار في القطاع.
تعزّزت حظيرة الترفيه بالولاية بدخول عدة حدائق تسلية وفضاءات ترفيه جديدة حيز الخدمة عبر مختلف البلديات، مجهّزة بمرافق عصرية تشمل ألعاب ميكانيكية موجهة للأطفال والشباب، مساحات خضراء، مناطق للراحة، إلى جانب مرافق خدماتية مرافقة، ما يوفر بيئة متكاملة تجمع بين الترفيه والاستجمام في ظروف آمنة، ما يوفر عرضا ترفيهيا متكاملا يستجيب لتزايد الطلب، خاصة من قبل العائلات.
وفي السياق ذاته، باشرت السلطات المحلية عمليات استعادة وتأهيل لعدد من الفضاءات التي كانت وضعية متدهورة، على غرار الحدائق الموجودة وفضاءات التسلية منها حديقة الفسحة وحديقة 20 أوت العرصة، فيما تخضع حديقة الأمير عبد القادر الواقعة وسط المدينة لرتوشات أخيرة، كما تتواصل أشغال للمساحات الخضراء والساحات العمومية، بما يمنحها حلة جديدة وفضاءً متميزا للعائلات والأطفال.
«موستا لاند» الوجهة الأولى للعائلات
تُعدّ حديقة التسلية والترفيه «موستا لاند» من أبرز الأقطاب الترفيهية بالولاية، حيث تحوّلت إلى قبلة مفضلة للعائلات والزوار على حدّ سواء بفضل ما توفّره من عروض متنوعة تجمع بين التسلية والاستجمام في بيئة عصرية وآمنة.
ويشهد هذا الفضاء إقبالا منقطع النظير، خاصة خلال فصل الصيف، بفضل تنوّع مرافقه التي تشمل ألعابا ترفيهية حديثة موجّهة لمختلف الفئات العمرية، إلى جانب فضاءات خضراء ومناطق للراحة، فضلا عن توفير مرافق خدماتية تسهم في تقديم تجربة ترفيهية متكاملة.
ويمتد هذا المرفق الترفيهي الهام على مساحة إجمالية تقدر بـ57 هكتارا منها 32 مخصّصة لحديقة الحيوانات التي تضمّ زهاء 460 حيوانا من 36 نوعا وفصيلة، بينها أصناف نادرة، كما يضمّ فضاءات للألعاب والتسلية تتوفر على أكثر من 20 لعبة للكبار والصغار، إضافة إلى حديقة الألعاب المائية «خروبة أكوابارك»، وفندق ومطاعم ومحلات تجارية ومقاهي، فضلا عن حظيرة للسيارات تتسّع إجمالا لـ5 ألاف مركبة.


