نظمت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، تربّصا خاصا بحراس المرمى الشبان، حيث تم التركيز على تقوية الإمكانات الفنية والبدنية والنفسية، يهدف إلى تحضير خلف يستجيب لمتطلّبات كرة اليد العصرية.
وأوضح بيان للهيئة الفدرالية، الجمعة، بأنّ هذه الدورة سمحت بتحسين الجوانب الفنية الأساسية، وخاصة منها التصدي والتموقع وتسيير الكرات العالية وسرعة التدخل للمشاركين.
وقد تم إعداد برنامج خاص لتحسين المؤهّلات البدنية من خلال تمارين تستهدف القوة والسرعة والخفة والتحمل.
وأضاف نفس المصدر أنّ الجانب النفسي احتل حيّزا هاما خلال هذا التربّص، بالعمل على التركيز والثقة في النفس، واتخاذ القرار المناسب في اللحظات الحاسمة.
من جهة أخرى، تلقى الحراس الشبان دروسا حول الطرق الحديثة المتعلقة بحراسة المرمى والمساهمة في إعادة الكرة بالرجل.
وأشارت اتحادية كرة اليد إلى أنّ هذا التربّص التكويني سمح بتلقين المشاركين قيم الانضباط، والعمل الجماعي واحترام تعليمات الطاقم الفني. كما تم تقييم مستوى الحراس بهدف متابعة تطورهم وإعداد برامج تدريبية مناسبة.
أخيرا، أعطى هذا التربّص إمكانية تبادل الخبرات بين المؤطّرين واللاعبين، مع تسهيل إمكانية التنقيب والكشف عن المواهب الصاعدة، القادرة على تدعيم مختلف المنتخبات الوطنية في المستقبل.







