يتواصل التربّص التحضيري للعناصر الوطنية للسباحة للفئات الشبانية، بالمركز الوطني لتحضير المنتخبات الوطنية بفوكة، في الفترة الممتدة من 24 مارس إلى 2 أفريل 2026، الذي يدخل في إطار الاستعدادات المكثفة للاستحقاقات الدولية القادمة على المدى القريب والمتوسط، لضمان تشريف الراية الوطنية على الصعيد الإفريقي والمتوسطي.
يعرف المعسكر تواجد أبرز الأسماء التي تألقت في البطولة الوطنية الشتوية في الحوض الكبير والحوض الصغير لسنة 2026، في مختلف الاختصاصات سواء في السباقات الطويلة والمتوسطة وكذا القصيرة، من أجل تكوين مجموعة من السباحين صغار السن، لحمل المشعل في قادم المواعيد أبرزها البطولات الإفريقية، الألعاب الإفريقية وكذا الألعاب الأولمبية للشباب والألعاب المتوسطية، لتحقيق الأهداف المسطّرة من طرف المديرية الفنية للاتحادية الجزائرية للرياضات المائية، والتي تسعى إلى التواجد في منصّات التتويج وإعلاء الراية الوطنية.
تضم القائمة الموسّعة 12 سبّاحة و11 سبّاح، والأمر يتعلّق بكل من مليسة آيات، هدى بوزيدة، رزان باطوش، أسماء دريسي، أصيل سعدون، ويآم شعاب، هبة الرحمان شامخ، شيماء بن شكور، كوثر خديجة بناني، فاطمة الزهراء لالوت، ذكرى باية بكوش، إنصاف زوبير يحيى، خليل الرّحمان علام، آدم نويوي، يانيس بن عيشة، نسيم جويمعة، غيلاس قشود، رمزي نديم ميدوني، ابراهيم بوطبالي، هارون دغيش، وسيم آيت يحيى، أمير عبد الجليل شعلال، يانيس آيت زيان، ويشرف على الفريق طاقم فني يتكون من المدرّبين عمر خداش وسفيان بلقاسم، محفوظ بوطبالي، والمحضر البدني سليم قاسم.
التركيز على الفئات الصغرى يعتبر النقطة الأهم ضمن برنامج الاتحادية ويمتد إلى غاية 2030، حتى يتمكّن هؤلاء البراعم من اكتساب الخبرة والتجربة التي تؤهّلهم لتشريف السباحة الجزائرية مستقبلا، لأنّ التكوين القاعدي لهذه الرياضة جدّ مهم لتطوير المهارات والإمكانات، لدى السبّاحين للقدرة على المنافسة في المستوى العالي، ولهذا فإنّ الرفع من حجم ساعات التدريب يعتبر أهم نقطة، إضافة إلى استمرارية العمل والمرافقة اللازمة سواء من الأندية أو من طرف المديرية الفنية، من أجل النجاح في هذا المشروع خاصة أنّ المواهب الشابة موجودة.من جهة أخرى، فإنّ التحضيرات متواصلة من أجل ضمان نجاح البطولة الوطنية للأندية في الحوض الكبير لفئة الأكابر، والتي ستكون بالمسبح الأولمبي ميلود هدفي بوهران يومي 3 و4 أفريل 2026، والتي ستعرف مشاركة كل الأندية، حيث ستكون بمثابة فرصة من أجل تقييم مستوى السبّاحين والسبّاحات الذين يمثلون المنتخب الوطني، يأتي ذلك قبل موعد البطولة الإفريقية، وألعاب البحر المتوسط لسنة 2026 ولهذا فإنّ الموعد جدّ مهم بالنسبة للسبّاحين للوقوف على مستواهم في الفترة الحالية قبل الدخول في تربّص تحضيري الخاص بالمنتخب الوطني.
للإشارة فإنّ الاتحادية الجزائرية للرياضات المائية (السباحة) عقدت الجمعية العامة الاستثنائية بحضور النصاب القانوني لأعضائها، وكان ذلك، أول أمس بالسويدانية، أين تمّت المصادقة على المشروع الجديد، الذي يهدف إلى تطوير المستوى أكثر وفرض النزاهة، من أجل الرفع من التنافس النزيه بعيدا عن الممنوعات والمنشطات، وبحسب ما أكّدته الاتحادية عبر صفحتها الخاصة على الفايسبوك، فإنّ الأشغال جرت في ظروف أخوية، والتصويت كان (نعم) بالأغلبية وفي نفس الوقت كانت فرصة من أجل التطرّق لعديد النقاط التي تهدف إلى تطوير السباحة ومرافقة الأندية، خاصة فيما يتعلق بالتكوين.







