حذّر المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل من الانعكاسات المباشرة للأوضاع الدولية الراهنة على القدرة الشرائية للمغاربة، وذلك عقب اجتماعه الأسبوعي الذي خصّص لمناقشة الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات والمواد الأساسية.
وسجّلت النقابة في بيان، أنّ التطورات الدولية المتسارعة، وتحديداً الحرب الأمريكية ـ الصّهيونية على إيران، ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع أسعار النفط والغاز، ممّا أدى إلى موجة جديدة من الغلاء وزيادة معدلات التضخّم، التي أصبحت تشكّل تهديداً صريحاً للاستقرار الاجتماعي بالمغرب.
ودعت النقابة الحكومة المخزنية إلى اتخاذ إجراءات استعجالية تهدف إلى حماية المواطنين، وفي مقدمتها إقرار زيادة عامة في الأجور ومعاشات المتقاعدين، مع اعتماد تدابير ضريبية إضافية تخفّف الأعباء المالية عن الأسر، مشدّدة على ضرورة مراجعة السياسات المرتبطة بسوق المحروقات، لا سيما ما يتعلق بمنظومة الأسعار والتخزين، لضمان الأمن الطاقي الوطني وتقليص هوامش أرباح الشركات العاملة في القطاع.
هذا، وأعلن المكتب التنفيذي عزمه مراسلة رئيس الحكومة لطرح هذه المطالب بشكل رسمي، إلى جانب توجيه شكاية جديدة إلى مجلس المنافسة لفتح نقاش معمّق حول أسعار المحروقات وهوامش أرباح الفاعلين.


