انطلقت أشغال مشروع تأهيل وتحديث المركب الرياضي 24 فيفري 1956 بمدينة سيدي بلعباس، في خطوة تهدف إلى إعادة الاعتبار لهذا الصرح الرياضي العريق وتعزيز البنية التحتية الرياضية بالمنطقة وتم تقسيم المشروع إلى تسع حصص، بما يسمح بسير الأشغال في ظروف تنظيمية مواتية، وضمان تنفيذها وفق آجال محددة ومعايير تقنية دقيقة.
أشرف والي ولاية سيدي بلعباس، كمال حاجي، على إعطاء إشارة انطلاق الأشغال، عقب تلقيه عرضا مفصلا من طرف مدير الشباب والرياضة ومكتب الدراسات، تضمن مختلف مراحل المشروع ومكوناته التقنية، إضافة إلى الآجال الزمنية المحددة لإنجازه.
وأكّد الوالي بالمناسبة على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها هذا المشروع، باعتباره من أبرز المرافق الرياضية التي تعول عليها الولاية لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.
وتشمل الأشغال إعادة تأهيل أرضية الملعب الرئيسي ومختلف مرافقه، إلى جانب تهيئة المحيط الخارجي وإنجاز محلات تقنية جديدة، مع تجديد الواجهة الرئيسية للمركب بما يتماشى مع المعايير الحديثة.
كما يتضمّن المشروع إنجاز ملاعب رياضية بالعشب الهجين وأخرى بالعشب الاصطناعي، إضافة إلى إنشاء مضمار خاص بألعاب القوى يستجيب للمواصفات المعتمدة.وفي السياق ذاته، سيتم إعادة تهيئة المدرجات وتجديدها بشكل كامل، مع استبدال المقاعد لتحسين ظروف استقبال الجمهور، إلى جانب تحديث أنظمة التحكم في الدخول، ويرتقب تدعيم المركب بتجهيزات عصرية خاصة بالإنارة والأمن، بما يعزّز جاهزيته لاحتضان مختلف المنافسات الوطنية.
وأسدى المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي تعليمات تقضي بتسريع وتيرة الأشغال، من خلال تدعيم الورشات بالوسائل البشرية والمادية اللازمة، وتمديد فترات العمل، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بمعايير الجودة في الإنجاز، بهدف تحويل هذا المركب إلى منشأة رياضية عصرية تليق بمكانته على الصعيد الوطني.
وبالموازاة مع ذلك، تمّ وضع ملعب الإخوة الثلاثة عماروش حيز الخدمة، عقب الانتهاء من أشغال تهيئته وإعادة الاعتبار لمرافقه، حيث شملت العملية إعادة تهيئة غرف تغيير الملابس والمرشات، إلى جانب تحسين محيط الملعب.
وبذلك أصبح هذا الفضاء الرياضي جاهزا لاحتضان مباريات فريق اتحاد بلعباس ضمن منافسات البطولة، كما يرتقب في مرحلة لاحقة إطلاق أشغال إضافية تخص تجديد واجهة ملعب الإخوة عماروش، مع تسجيل عملية إعادة تأهيل أرضيته، فضلا عن تنظيم حملة تنظيف واسعة لمحيطه، بهدف توفير ظروف أفضل لاستقبال الرياضيين والجمهور على حد سواء.




