انطلقت من ولاية بومرداس قافلة وطنية تضمّ 17 حرفيا وحرفية من مختلف ولايات الوطن للمشاركة في الطبعة الـ 42 للصالون الدولي للابتكار في الصناعة التقليدية الذي ستحتضنه تونس في الفترة من 2 مارس الى غاية 5 أفريل القادم وهذا في إطار تعزيز التبادل والاحتكاك بين حرفي البلدين واعطاء فرصة للتعريف بالمنتجات الجزائرية التي اكتسبت سمعة دولية من حيث الجودة والتنوع.
تحت اشراف وزيرة السياحة والصناعة التقليدية ووالي ولاية بومرداس، اعطيت اشارة انطلاق القافلة الوطنية التي تضمّ مجموعة من الحرفيين والحرفيات من مختلف التخصّصات الفنية، انتاج المواد والخدمات يمثلون ولايات بومرداس، الجزائر العاصمة، تيزي وزو، بسكرة، تلمسان، قسنطينة، غرداية، تيبازة، المسيلة، ورقلة، ادرار، الجلفة، بجاية، وهران وولاية الطارف وهذا للمشاركة في فعاليات المعرض الدولي للابتكار في الصناعة التقليدية الذي سيحتضنه قصر المعارض بتونس في الفترة من 27 الى 5 أفريل.
وقد اعتبر المشرفون على هذه التظاهرة الدولية «أن مشاركة الحرفيين والحرفيات الذين سيمثلون الجزائر خلال هذه الطبعة يأتي في إطار تعزيز التبادل والتقارب بين البلدين الشقيقين ويمثل فرصة للمبدعين الجزائريين من أجل التعريف بالمنتجات الوطنية المتنوعة والزاخرة التي تمثل عدة فنون وتخصصات ابدعت فيها انامل الحرفيين ومناسبة ايضا للاحتكاك وتبال الخبرات والتجارب الفنية مع المشاركين الذين يمثلون اضافة الى الجزائر كل من تونس، السعودية ومصر».
كما تشكّل هذه المناسبة فرصة لإبرام شراكات وايجاد اسواق جديدة لترويج منتجات الصناعة التقليدية الجزائرية خارج الحدود، خاصة في ظل السمعة الكبيرة التي وصلتها الابداعات الحرفية الجزائرية بفضل التنوع والجودة ايضا، وهي مبادرة جاءت استجابة لانشغالات المهنيين الذين كثيرا ما عبروا عن رغبتهم في تنويع قنوات التسويق وضرورة البحث عن فضاءات وأسواق جديدة للعرض وبيع المنتوج لسد حجم التكاليف المتزايدة خصوصا في المواد الأولية.
هذا ويمكن القول، إن قطاع الصناعة التقليدية بالجزائر وبكل أنشطتها من فنية، انتاج المواد والخدمات أضحى رافدا اقتصاديا مهما يساهم في انتاج الثروة ومصدر رزق أساسي لعشرات العائلات التي تسترزق من هذا النشاط الحرفي خصوصا في المناطق النائية ومنها ولاية بومرداس التي تحصي أكثر من 6 حرفي ناشط في الميدان، إلى جانب مكانته ووظيفته للترويج السياحي والتعريف أكثر بالوجهة الجزائرية الواعدة، وهو ما جعل الوزارة الوصية والمديريات الولائية وغرف الصناعة التقليدية تولي أهمية كبيرة للقطاع ومرافقة الحرفيين والحرفيات في تطوير نشاطهم وتنظيم دورات تكوينية وتأهيل للحصول على شهادات تمكنهم من انشاء مؤسسات مصغرة والحصول على قروض مصغرة من قبل أجهزة الدعم المحلية على رأسها وكالة القرض المصغر «اونجام».




