شهدت الجمعية العامة العادية للاتحادية الجزائرية للجيدو التي جرت أشغالها بقاعة المحاضرات التابعة للمركب الأولمبي محمد بوضياف، المصادقة بالأغلبية على التقريرين المالي والأدبي لسنة 2025، مع مناقشة عديد النقاط التي تدخل ضمن البرنامج الأولمبي 2024 / 2028 من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.
عرفت الجمعية العامة تسجيل النصاب القانوني لحضور الأعضاء المعنيين بالتصويت أين كانت البداية بعرض مفصل للحصيلة الأدبية وكذا الحصيلة المالية من طرف محافظ الحسابات لسنة 2025، والتي تخللتها عديد المحطات أبرزها دورة الجزائر الدولية المفتوحة للجيدو شهر فيفري، وكذا مشاركة النخبة الوطنية في البطولة الأفريقية بكوت ديفوار شهر أفريل، إضافة إلى الدورات القارية المفتوحة لمختلف الفئات العمرية، البطولة الأفريقية للأشبال والأواسط، تربصات عناصر النخبة الوطنية.
اضافة الى الدورات التكوينية داخل وخارج الوطن للحكام والمدربين من أجل تطوير المهارات خاصة في ظل التعديلات التي أحدثها الاتحاد الدولي للجيدو على القوانين، حيث يعتبر هذا الجانب جدّ مهم ضمن رياضة الجيدو وكانت البداية في تجسيد التغييرات القانونية في البطولة الوطنية التي كانت شهر جانفي 2025، كما تطرق أعضاء الجمعية العامة خلال هذا اللقاء إلى تقييم مستوى البطولات الوطنية لكل الفئات العمرية مع مناقشة النقائص بهدف تداركها مستقبلا، مع التركيز على النقطة الأبرز والتي تتعلق بالتكوين.
شهدت الأشغال اجراء التصويت الذي كان عن طريق الصندوق بهدف ضمان الشفافية في سير الأشغال وترك الحرية المطلقة لأعضاء الجمعية العامة، من أجل التعبير عن قبولهم من عدمه للحصيلتين، الأمر الذي لقي استحسان الجميع، بعدما جرت الأشغال في أجواء تنظيمية عالية ليتم في الأخير عرض البرنامج الخاص بسنة 2026 والذي ستتخلله عديد المواعيد الهامة أبرزها الألعاب الأولمبية للشباب بداكار السنغالية، وكذا الألعاب المتوسطية، الدورات الأفريقية المفتوحة وكذا التربصات الخاصة بعناصر المنتخب الوطني أكابر وأواسط.
بعد العرض المفصل للبرنامج الخاص بالسنة الرياضية الحالية كانت المصادقة عليه بالأغلبية مع وجود بعض الاقتراحات التي من المنتظر أن يتم مناقشتها من طرف المكتب التنفيذي، حيث كان حوارا مميزا بين الجميع بما يخدم المصلحة العامة للجيدو الجزائري بهدف تطويره أكثر، لأن التحديات القادمة تستوجب تكثيف الجهود والعمل المشترك بالاعتماد على العناصر الشابة لكي تكون خزانا للمنتخب الوطني الأول من أجل ضمان أفضل استعداد للاستحقاقات الدولية القادمة أبرزها البطولة الأفريقية التي ستحتضنها الجزائر سنة 2027 والتي تليها الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.
صحراوي وتومي يحصدان الذهب
للإشارة فإن النخبة الوطنية للأواسط والاشبال تتواجد حاليا بالعاصمة السنغالية داكار ضمن فعاليات البطولة المفتوحة للجيدو، وهي مرحلة تجريبية تسبق الألعاب الأولمبية للشباب حيث توج أنس تومي بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 60 كلغ في فئة الأشبال، كما توّج ببرونزية نفس الوزن في فئة الأواسط، وأضاف زميله علاء الدين صحراوي ذهبية وزن أقل من 55 كلغ لفئة الأشبال، وتبقى حصيلة الجزائر مرشحة للارتفاع في ما تبقى من عمر المنافسة من طرف المصارعين والمصارعات الذين حضروا جيدا لتحقيق نتائج إيجابية في هذه المحطة المهمة.




