يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 25 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

رحـل وتــرك وراءه جزائـر كمــا سعــى دومــا أن تكـــون

رئيس اعتــزّ كمواطـن بانتمائه إلى شعبه العظيم

فايزة بلعريبي
الأحد, 29 مارس 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

آيت موهوب لـ»الشعب»: كان نموذجا للعسكري ورجل الدولة المنضبط

«كمواطن، أعتز كل يوم أكثر فأكثر بانتمائي لهذا الشعب العظيم…» مقولة للراحل الرئيس الأسبق اليامين زروال، الذي حكم الجزائر في مرحلة عز فيها الرجال. حمل الجزائر دوما في قلبه، فحملت اليوم نعشه على الأكتاف.
رحل الرئيس الأسبق، اليامين زروال، الذي عبر دوما عن اعتزازه بانتمائه إلى الجزائر، ومعها المؤسسة العسكرية مدرسته الأولى. مجاهد وطني «فذ» و»نزيه»، كما وصفه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في أحد لقاءاته الدورية بالإعلام الوطني، عندما سئل عن علاقاته به.
غادر السلطة، ليغادر بعدها الحياة، لكنه ترك الأثر والنهج والوصية، ترك جزائر الثقة بين الشعب ومؤسسات دولته، وترك جزائر الشموخ بين أيدي الشرفاء والأوفياء.
شكّل الرئيس زروال لحظة فارقة في زمن كانت فيه الدولة على حافة الانكسار، عشرية سوداء، لم يكن للجزائر سند خلالها غير أبنائها، ولم تكن هناك أبواب للنجاة غير التآخي والحوار ورص الصفوف بين الجيش والشعب.
فارس الأوراس الأشم ترجل، أمس، عن عمر ناهز 85 سنة، قضاه في خدمة الجزائر، تاركا وراءه مقولته التي عاش وناضل لأجلها، فكانت موقفه ومبدأه وعقيدته، كان دوما يقول «الوطن مسؤولية تحمل على الأكتاف.»
الراحل من جيل نشأ على أن الحرية تنتزع ولا تمنح، جمع بين الصرامة الميدانية والبصيرة السياسية، ففي تسعينيات القرن الماضي، عندما كانت الجزائر تعيش أخطر أزماتها الأمنية والسياسية، استدعي الراحل، لينقذ البلاد حيث تقلد مقاليد الحكم سنة 1994، أين كانت مؤسسات الدولة شبه منهارة ودماء الجزائريين تراق، والخوف يسكن البيوت، كانت الشجاعة تسكن قلبه، ليختار طريق إنقاذ الجزائر وتهدئة الوضع بحزم عسكري وانفتاح سياسي، وانتهج سياسة الحوار، معادلة صعبة لمواجهة الإرهاب الدموي وفتح باب العودة لمن أراد العودة لأحضان بلاده، من خلال «قانون الرحمة». واتخذ قرارا تاريخيا بتنظيم أول انتخابات تعددية سنة 1995، فانتخب رئيسا للبلاد، في رسالة واضحة على أن الجزائر دولة مؤسسات لا دولة طوارئ دائمة.
فاز بثقة الشعب، فأعاد للشعب ثقته في مؤسسات دولته، كان رجل دولة سعى إلى العبور بالبلاد إلى بر الأمان. ليغادر بعدها سنة 1999 بعد أن قرر تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة، ويواصل حياته مواطنا بسيطا يحمل الجزائر في قلبه.
بارك الحراك الشعبي الذي طالب بالتغيير. الرئيس اليامين زروال رحل وترك وراءه جزائر كما سعى أن تكون شامخة، آمنة، قوية بمؤسساتها ولحمة جيشها وشعبها.
وعن مسار الرئيس الأسبق للجزائر، قال الكاتب والصحفي مصطفى آيت ميهوب، إن الراحل كان نموذجا للعسكري ورجل الدولة المنضبط، وهو الذي نشأ ببيئة وطنية. وأضاف آيت ميهوب، مستدلا بشهادات رفقائه من المجاهدين، أنه كان دوما تواقا للعمل المسلح ضمن وحدات جيش التحرير الوطني، وكان له ذلك، حيث التحق بالعمل الثوري على الحدود الجزائرية، واستمر به إلى غاية الاستقلال.
ويشهد للراحل، وفق ما أدلى به المتحدث، بالقدرة التنظيمية العالية والروح الوطنية العالية، وهو الذي كان وراء تقلده للعديد من الرتب خلال مساره العسكري، ليصل إلى رتبة فريق. وقال ذات المتحدث، المهتم بالشؤون التاريخية، إنه حسب شهادات رؤسائه ومرؤوسيه أن فقيد الجزائر، اليامين زروال، كان ذا أخلاق دمثة وحسن المعشر، عرف بالاستقامة والانضباط، بالنظر إلى تكوينه العسكري، الذي قاده إلى مرتبة قائد للقوات البرية ثم وزيرا للدفاع، ثم رئيسا للدولة الجزائرية في ندوة الوفاق الوطني، أين كان محل إجماع من طرف الجميع.
من أجل جزائر جامعة لجميع الجزائريين
لبى الرئيس الراحل نداء الوطن، يقول المتحدث، في مرحلة دقيقة، دخلت خلالها البلاد في نفق مظلم من التطرف والعنف والعمل الإرهابي التخريبي، أدخل الجزائر في عزلة دولية ودبلوماسية، استنهض خلالها، وفي فترة وجيزة، الهمم والقوى الوطنية الحية، وتجنيدهم ضد قوى الظلام وضد قوى العنف التي كانت تنهش جسد الأمة، فأنقذ الوطن من مخطط التفرقة والتقسيم.
واستطرد ذات المتحدث قائلا إنه، بالرغم من مواقف الراحل اليامين زروال الصارمة في مواجهة الجماعات المسلحة، كان دائم الدعوة إلى المصالحة والوئام والتآخي بين الجزائريين، فكان وراء مسار المصالحة والسلم، حيث سن «قانون الرحمة» لفائدة من كان يسميهم بـ»المغرر بهم»، مانحا إياهم منفذ نجاة لتدارك خطئهم في حق بلادهم من أجل وطن لجميع الجزائريين. من جهة أخرى، كان دائم السعي للحوار المسؤول مع مسؤولي الحركة المتطرفة المنحلة لتفادي الفتنة.

المقال السابق

تحذيرات من حلول استعمارية تصادر حق الصحراويـين في تقــرير المصير

المقال التالي

.. عاش وطنيا ومات وفيا للوطن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر بقيادة الرئيس تبون جعلت البُعد الإفريقي خيارا ثابتا
الوطني

تكثيف التعاون وإنجاز مشاريع كبرى ذات بعد قاري.. وزير الخارجية:

الجزائر بقيادة الرئيس تبون جعلت البُعد الإفريقي خيارا ثابتا

24 ماي 2026
الوطني

ضمن رؤيتها التنموية.. وزير الري:

الجزائر جعلت من الأمن المائي أولوية إستراتيجية

24 ماي 2026
الوطني

مرجعية دولية لرفض التدخلات الأجنبية وحماية الذاكرة

الجزائر المنتصرة تقود قاطرة التكامل القاري

24 ماي 2026
جزائر الأحرار.. مقاربة “الأمن والتنمية“ مستقبل إفريقيا السّيادي
الوطني

فاعــــل في إعادة تشكيـــل التوازنــــات القاريـة.. الخبير عبد القــــادر بريش لـ“الشعب“:

جزائر الأحرار.. مقاربة “الأمن والتنمية“ مستقبل إفريقيا السّيادي

24 ماي 2026
الوطني

في رسالة مرئية إلى احتفالية الجزائر.. رئيس الاتحاد الإفريقي

نثمن جهود الرئيس تبون في مرافقة مبــادرات الاستقـرار الـقاري

24 ماي 2026
الوطني

جهــود الرّئيس تبـون في خدمــة القـارة الإفريقيـــة.. بوطبيق:

الجزائر وفيـــــة لرسالتـها التاريخيـــة وقـوة داعمـــة للوحـــدة الإفريقيـــة

24 ماي 2026
المقال التالي

.. عاش وطنيا ومات وفيا للوطن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط