يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 30 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

من الهامـش إلـى السيــادة المنهجية..

الرواية الشفويــة مصــدر أساسي لكتابـة تاريـخ الثـورة الجزائرية

الأستاذ خالد بلعربي جامعة جيلالي اليابس
الإثنين, 30 مارس 2026
, تاريخ
0
الرواية الشفويــة مصــدر أساسي لكتابـة تاريـخ الثـورة الجزائرية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لقد ظلّ التاريخ لفترات طويلة حبيس النص المكتوب، حيث اعتبرت الوثيقة الرسمية والأرشيف الحكومي المصدرين الوحيدين اللذين لا يأتيهما الباطل من بين يديهما ولا من خلفهما ، غير أن التحوّلات المنهجية المعاصرة في علم التاريخ أحدثت ثورة في أدوات البحث أعادت من خلالها الاعتبار لـ«الرواية الشفوية”، لا كعنصر تكميلي فحسب، بل كضرورة منهجية ومصدر سيادي لا يمكن بدونه ترميم الذاكرة الوطنية أو استنطاق المسكوت عنه في الماضي.

لقد أسس الفكر التاريخي العربي والإسلامي لقطيعة معرفية مع التدوين العشوائي عبر اعتماده مساراً مزدوجاً يزاوج بين التوثيق والرواية، مع منح أولوية منهجية لشهود العيان وتجلت هذه الخصوصية في ابتكار نظام الإسناد أو (العنعنة) الذي لم يكن مجرد سرد للأسماء، بل كان آلية نقدية صارمة لتمحيص الخبر وضمان اتصاله بمصدره الحي، وبموجب هذا التفرّد، تشكّلت النواة الأولى للتاريخ الإسلامي كمدونات شفوية خضعت لتدقيق الرواة قبل أن تستقر في بطون الكتب، مما يجعل من الذاكرة الشفوية في ثقافتنا أصلاً ثابتاً لا فرعاً ثانوياً ..
وقد اشتغل كبار المحدثين والمؤرخين والإخباريين على هذا الرصيد الشفهي الواسع، ويبرز في طليعتهم أعلام مثل البلاذري، والطبري، والمسعودي وصولاً إلى ابن خلدون.. هؤلاء الرواد لم ينقلوا الروايات نقلاً مجرداً، بل بنوا أقساماً كبرى من مؤلفاتهم على اعتماد الروايات الشفوية بعد “تمحيصها” وإخضاعها لصرامة الجرح والتعديل والمقابلة قبل إدراجها في مدوناتهم.
لطالما ساد الاعتقاد بأن التاريخ لا يكتب إلا من فوق الورق، لكن الحقيقة تؤكد أن أصدق التواريخ هي تلك التي نقشت أولاً في صدور الرجال إن العودة إلى الرواية الشفوية اليوم، خاصة في توثيق ملحمة كالثورة الجزائرية، ليست مجرد خيار بديل، بل هي استحضار لمنهجية أصيلة ضربت جذورها في الفكر الإسلامي، حيث كانت “الكلمة المنقولة” هي الوثيقة الأولى قبل أن يجف الحبر على القرطاس.
لقد ارتقى المسلمون الأوائل بالخبر الشفهي من مجرد حكاية عابرة إلى “صناعة علمية محكمة، فلم يكن النقل لديهم ترفاً، بل جهدًا منظما أثمر عن ولادة علوم لم تعرف البشرية لها نظيراً، فبنيت صروح “علم الرجال” و«الجرح والتعديل” لتكون بمثابة مجهر دقيق يفحص صدق الرواة ويمحص نواياهم.. هذا النظام الصارم (الإسناد) كان يهدف إلى عزل الزيف عن الحقيقة، مما جعل الذاكرة الشفوية مصدراً لا يقل هيبة عن النص المكتوب.
ومع تطوّر الوعي التاريخي، ظهرت ضرورة الانتقال من “نقد السند” إلى “نقد المتن”، وهو ما جسده ابن خلدون بعبقريته الفذة، لقد رفض أن يكون المؤرخ مجرد صدى لما يسمع ونادى بضرورة عرض الأخبار على منطق العقل وطبائع العمرانK فبالنسبة له، الرواية الشفوية كنز ثمين، لكنه يحتاج إلى “مصفاة” نقدية تمنع تسلل الأوهام وتصون الحقيقة التاريخية من التشويه وهي ذات المنهجية التي نحتاجها اليوم ونحن نستنطق ذاكرة المجاهدين وصناع القرار.
إننا حين نعتمد على الرواية الشفوية في كتابة تاريخنا الوطني، فإننا نمارس فعلاً تحررياً. فالأرشيف المكتوب غالباً ما يحمل وجهة نظر الآخر، أو الإدارة الاستعمارية، بينما تمثل الشهادة الحية صوت “الذات” بآلامها وآمالها.. إنها تمنحنا “تاريخاً حياً” يضج بالحياة، ويكشف عن تلك التفاصيل الدقيقة والظواهر الاجتماعية التي تسقط عادةً من ثقوب الوثائق الرسمية.، غير أن هذا المنحى سرعان ما تراجع مع صعود المدارس التاريخية الغربية التي منحت الوثيقة الأرشيفية المكتوبة أولوية شبه مطلقة، فتركز اهتمام المؤرخين على النصوص والوثائق الرسمية، وأهملت – في المقابل – إمكانات التاريخ الشفوي ومصادره الحية”.
عرفت المجتمعات الإنسانية، قبل ظهور التدوين وانتشار الكتابة الرواية الشفوية كأداة أساسية ووحيدة تقريبا لنقل أخبار الماضي وحفظ الذاكرة الجماعية. فمن خلال اللغة وما تحمله من سرد وحكي وتمثل، ظلّ الإنسان ينقل تجاربه وأحداث تاريخه من جيل إلى آخر في صورة قصص وروايات وأمثال وأناشيد مشكلة، ما يمكن تسميته بالتاريخ الشفهي الذي رافق مسيرة البشرية عبر العصور ولم ينفصل عنها حتى بعد شيوع الكتابة والوثائق.
لم يكن ميلاد التاريخ الشفوي في الفضاء الغربي مجرد صدفة معرفية، بل جاء نتاج مخاض منهجي طويل بدأت إرهاصاته الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية خلال ستينيات القرن التاسع عشر. في تلك الحقبة، شرع باحثون رواد في تنظيم حملات استقصائية ميدانية، لم تكن تستهدف جمع الحكايات لمجرد الحفظ، بل سعت إلى استنطاق روايات الأفراد والجماعات الذين عاصروا أحداثاً مفصلية، ومن ثم إخضاع تلك الشهادات للتحليل الدقيق ضمن سياقاتها الاجتماعية والتاريخية، في محاولة لترميم ما أغفلته السجلات الرسمية.
ومع انقشاع غبار الحرب العالمية الثانية، دخل هذا التوجّه مرحلة النضج المؤسسي الذي منحه الشرعية الأكاديمية الكاملة، وقد تجلى هذا التحول بوضوح في عام 1948م، حين أدرك المؤرخ الأمريكي “آلان نيفينز (Allan Nevins) أن الوثائق المكتوبة وحدها لا تكفي لصناعة تاريخ حي، فأسس في جامعة كولومبيا بنيويورك، مكتب الأبحاث في التاريخ الشفوي”.
وقد اعتبر هذا البرنامج أقدم صرح متخصّص في هذا المجال، حيث دشن عهداً جديداً اعتمد على المقابلات المطولة والعميقة مع شخصيات بارزة في المجتمع الأمريكي.
لقد أثمرت هذه الجهود المؤسسية عن تشكيل أرشيف ضخم من المذكرات الشفوية التي لم تكن مجرد إضافات ثانوية، بل غدت مادة أساسية في مجتمع كانت جذور البحث الوثائقي التقليدي فيه لا تزال في طور التشكل، وهكذا استطاع التاريخ الشفوي بفضل مدرسة “كولومبيا” أن ينتقل من خانة الروايات المبعثرة إلى مصاف المصادر التاريخية الموثوقة، فاتحاً آفاقاً جديدة لفهم الماضي من خلال أصوات صانعيه، وهو المسار الذي ألهم لاحقاً العديد من المدارس التاريخية عبر العالم، بما في ذلك المحاولات الجادة لتوثيق الثورات الكبرى وحركات التحرّر، وفي عام 1969م ظهر أول إصدار دوري مكرس للتاريخ الشفوي في بريطانيا ممهدا لتأسيس جمعية التاريخ الشفهي البريطانية سنة 1973م، التي اتسع نطاق عملها ليشمل موضوعات متنوعة مثل تاريخ المرأة، والطبقة العاملة والحركات الاجتماعية، وغيرها من المجالات التي لم تحظ بعناية كافية في الكتابة التاريخية التقليدية ..
شهد القرنان السابع عشر والثامن عشر تراجعا واضحًا في مكانة المصادر الشفوية بعد أن أصبحت الوثيقة المكتوبة هي الركيزة الأساسية لكتابة التاريخ في أوروبا. ومع بدايات القرن التاسع عشر ترسخ هذا التحوّل أكثر، إذ غدا المؤرخون ينظرون إلى كل ما هو مدون على أنه المصدر الأوثق، وارتبطت المعرفة التاريخية في الوعي السائد آنذاك بفكرة أن فقدان الوثيقة يعني عمليا فقدان التاريخ نفسه، وهو الشعار الذي عبرت عنه المدرسة الوضعانية بقولها: «لا تاريخ بدون وثيقة». وفي ظلّ هذا التصور أولت الوضعانية أهمية شبه مطلقة للأرشيف المكتوب ورفضت الاعتراف بالرواية الشفوية بوصفها مصدرا مشروعا للمعرفة التاريخية، بل وصفتها في كثير من الأحيان بأنها ضرب من التفاهة أو الحكي غير المنضبط الذي لا ينسجم مع ما تريده من صرامة منهجية في عمل المؤرخ..
لم تكن الكتابة التاريخية في أوروبا لتتحرّر من قيود السرد الكلاسيكي لولا تلك الهزات المنهجية التي أحدثها رواد “التاريخ الجديد”. ويبرز في طليعة هؤلاء المؤرخ الألماني كارل لامبريخت (1856-1915) الذي قاد تحولاً نوعياً في بنية الكتابة التاريخية، فقد تمرد لامبريخت على الحصر التقليدي الذي اختزل التاريخ في صراعات السياسة وتحركات الجيوش داعياً إلى تبني منهج التاريخ الثقافي والاجتماعي” الذي يغوص في الأبعاد النفسية والروحية للحياة الإنسانية، معتبراً أن فهم الماضي يتطلب سبر أغوار الوعي الجمعي لا مجرد رصد الوقائع الجافة.
ومع مطلع القرن العشرين، أخذ هذا التوجّه أبعاداً أكثر شمولية وفلسفية مع المؤرخ البريطاني آرنولد جوزيف توينبي الذي لم يكتف برصد الأحداث، بل قدم قراءة كونية لمسار البشرية من خلال نظريته الشهيرة “التحدي والاستجابة”.. لقد جعل من هذه النظرية مختبراً لتفسير نشوء الحضارات الأولى وتطورها؛ حيث يرى أن عظمة الأمم تقاس بمدى قدرتها على تقديم استجابة خلاقة للتحديات الطبيعية أو البشرية التي تواجهها.
شهدت الكتابة التاريخية في أوروبا تحولا نوعيًا مع أعمال المؤرخ الألماني كارل لامبريخت (1915-1856) (Karl Lamprecht) الذي دعا إلى تجاوز الحصر التقليدي للتاريخ في الأحداث السياسية والعسكرية، والانتقال إلى منهج يركز على الأبعاد الاجتماعية والنفسية والثقافية للحياة الإنسانية. وفي مطلع القرن العشرين ظهر اسم المؤرخ البريطاني آرنولد جوزيف توينبي Arnold J. Toynbee) ، الذي قدم قراءة شاملة لمسار الحضارات من خلال نظريته المعروفة بـ«التحدي والاستجابة”، وجعل منها إطارًا لتفسير نشوء الحضارات الأولى وتطورها، مسميًا عددًا منها بـ «الحضارات المنقطعة» لتمييز مساراتها”.
أما في فرنسا، تعود الانطلاقة الفعلية للمراكز المختصة في هذا المجال إلى النصف الثاني من سبعينيات القرن العشرين وكان من أبرز الباحثين دانيال برتو (Daniel Bertaux) الذي قام بتأسيس وحدة البحث حول المقاربات البيوغرافية في السوسيولوجيا لدراسة الحياة والمذكرات والسير الذاتية، وقد كان التطور الملحوظ الذي حققه التاريخ الشفوي بفرنسا قد أثار بعض الانتقادات التي سلطت الضوء على منهجية التاريخ الشفوي وأهدافه، خاصة من طرف رواد مجلة “الحوليات: اقتصادیات ،مجتمعات حضارات سنة 1980.. كان ذلك من خلال إصدار عدد تحت عنوان “الأرشيفات الشفوية تاريخ آخر”.
الرواية الشفوية في ميزان البحث التاريخي
انقسم المؤرخون بين مساند ومتحفظ من الرواية الشفهية، فمن المدافعين عن الرواية الشفوية يؤكدون على دورها ونجاعتها في مسألة الموضوعات التاريخية، وتعد مدرسة الحوليات والتاريخ الجديد من أشد المدافعين عن الرواية الشفهية، وهنا يرى بروديل (F.Brodel) وهو من أبرز روادها أن الماضي الطويل لإفريقيا لم يصلنا إلا عن طريق تواتر شفهي، ومن أكبر المدافعين كذلك عن الرواية الشفهية فانسينا في كتابه “المأثورات الشفهية، دراسة في المنهجية التاريخية”، الذي صدر سنة 1961، ومن المؤيدين للرواية الشفهية أيضاً الباحث فيدر (Feder) الذي يرى: “إن المأثورات يجب أن تكون مقبولة؛ لأنها تستحق الثقة “، ومن المدافعين عنها أيضا المؤرخ الرحالة” فيليكس ديبوا الذي قال أنه كان يستمتع في إفريقيا بالجلوس إلى شيوخ أبيضّت رؤوسهم ويقصون القصص إلى وقت متأخر من الليل، ويؤكد الباحث نصار واكد على أن تسليط الضوء على أهمية التاريخ الشفوي (Oral History) في كتابة تاريخنا المعاصر هو الهدف الأسمى لإثراء الكتابة التاريخية في المجال الوطني، نظراً لوجود إشكالية في التاريخ المدون الذي يعاني النخبوية والانتقائية والتركيز على الرواية الرسمية مقابل تجاهل دور الشعب في صناعة الحدث التاريخي، بل يعتبر الرواية الشفوية أحد الروافد المهمة في التاريخ الإنساني، ومن المصادر المهمة لكل أمة تعتني بتاريخها، فهو يهتم بجمع ودراسة الأحداث المهمة والمعلومات التاريخية عن الأفراد والأسر أو الحياة اليومية باستخدام التسجيلات الصوتية ومحاضر المقابلات أو حفظ وتسجيل وتفسير المعلومات التاريخية.
لقد فرضت تكنولوجيا المعلومات، وخاصة منذ بداية ظهور أجهزة التسجيل الصوتي وأجهزة تصوير الفيديو، تغيرا في نظرة الكثيرين للرواية الشفهية بالنظر لطبيعة الشهادات الشفهية من حيث أنها منتجات ثقافية مركبة وليس فقط لأنها تملأ الفراغات التي قد توجد في التاريخ المكتوب، ولكن لأنها تجمل بين الذاكرة الفردية والذاكرة الجمعية، كما أن التحريف والتزييف ليس حكرا على التراث الشفهي، بل الكثير من الوثائق والنصوص هي مزيفة وغير واقعية.
أما الرافضون للرواية الشفوية فشعارهم “لا وثائق يعني لا تاريخ” ، فلم يستسيغوا القبول بالرواية الشفوية كمصدر خام له أهميته في كتابة التاريخ، فبعض من هؤلاء سعى إلى تحييدها وربما التشكيك في مضامينها التاريخية ومصداقيتها وقدرتها على تقديم ما سموه بالحقائق رغم قيمتها ولذلك ساد الاعتقاد لفترة طالت ولا تزال مستمرة إلى الآن من أن الرواية الشفوية لا ترقى إلى مستوى النص المكتوب كوثيقة، كونها تعتمد على الذاكرة البشرية التي هي عرضة للقصور و الخطأ، كما أن التاريخ الشفوي وتحديدا تاريخ الحياة، هو عمليات تجري على الأحياء في حين أن التاريخ هو دراسة الماضي، وفي هذا السياق، يجب تحري الدقة فيما ينقل على لسان الرواة، وإلا تفقد الرواية الشفوية أهميتها، حيث نسمح بذلك للبعض بنقل روايات إما تافهة أو مختلفة سوف تتناقلها الأجيال على ما فيها من عيوب ونقص، كما أن الرواية الشفوية – حسب زعم هذا الفريق – تنطوي على كثير من المبالغات والمزج بين ما هو واقعي وما هو أسطوري أو مزاجي؛ فالمأثورات والمرويات الشفوية، لن تكون دائما ذات مصداقية تجعلها مستساغة، فضلا عن أن تكون مقبولة لتدوين التاريخ حسب نظرهم .
وبالرغم من ذلك كله، فكثيرة هي أصوات المؤرخين اليوم الذين نادوا بضرورة اعتماد المذكرات والسير الذاتية والتراث الشفوي في تدوين تاريخ حياة المجموعات البشرية المختلفة، وخصوصا تلك التي تقدس الكلمة والتداول الشفوي، ولذلك بات هذا الفريق من المؤرخين أشد اقتناعا بضرورة النزول إلى الميدان، والتحرك على الأرض من أجل تسجيل وتوثيق الأحداث التاريخية، وتخزينها في أشرطة، وتفريغها على الورق في أفق دراستها وتحليلها تحليلا منظما، وبالطبع لن تكون جاهزة نهائيًا للإدراج ضمن المصادر التاريخية المعتمدة إلا إذا خضعت عمليا للمرور عبر مراحل منهجية من حيث التجميع والحفظ والتصنيف والترتيب وأخيرا التحليل والتعليق.
الحلقة الأولى

المقال السابق

الذكاء الاصطناعـي..رحلــة البحــث عـن المعنــى..

المقال التالي

برمجة حصّة تحسيسية لتعزيز ثقافة الرّياضة النّظيفة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

معركة جبل ثامر.. ملحمة جزائرية خالدة
تاريخ

إحياء الذكرى 67 لاستشهاد العقيدين عميروش وسي الحواس

معركة جبل ثامر.. ملحمة جزائرية خالدة

28 مارس 2026
كلمات العربي بن مهيدي ستظل شاحذة لهمم الأجيال
تاريخ

في الذكرى 69 لاستشهاد البطل الرمز.. وزير المجاهدين:

كلمات العربي بن مهيدي ستظل شاحذة لهمم الأجيال

3 مارس 2026
تاريخ

قانون تجريم الاستعمار خطوة إيجابية..المحامية بن براهم:

المعركة متواصلة..ووثائق جديدة تدين فرنسا الاستعمارية

11 فيفري 2026
مراد ديدوش.. عبقريــةٌ ثورية لا تتكـرّر
تاريخ

كان أكثر القادة الستة التاريخيّين ثقافـــة.. مجاهـــدون وباحثــــــون:

مراد ديدوش.. عبقريــةٌ ثورية لا تتكـرّر

18 جانفي 2026
المهــدي البوعبدلـي.. حـارسُ الذاكــرة الوطنيـة
تاريخ

تـــلازم نــادر بـين العالـم الفقيــه والمحقّــــق المــــؤرخ

المهــدي البوعبدلـي.. حـارسُ الذاكــرة الوطنيـة

9 جانفي 2026
الجنوب الكبير.. مسار بارز في مقاومة الاحتلال الفرنسي
تاريخ

دور هام في دعـم الثـورة التحريريــة المجيــدة.. زغيـدي:

الجنوب الكبير.. مسار بارز في مقاومة الاحتلال الفرنسي

3 جانفي 2026
المقال التالي

برمجة حصّة تحسيسية لتعزيز ثقافة الرّياضة النّظيفة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط