تواصل العناصر الوطنية للجيدو تألقها اللافت خلال الدورة الافريقية المفتوحة التي تجري فعالياتها بالعاصمة السنغالية داكار، حيث سيطر رفقاء دريس مسعود على المعدن النفيس في صنف الأكابر، بحصد 8 ذهبيات و7 فضيات و12 برونزية، في صدارة جدول الترتيب العام كحصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
دخل التعداد الجزائري بقوة في أجواء التنافس أين تمكّن ليلي محمد المهدي من الفوز بذهبية نهائي وزن أكثر من 100 كلغ، بعدما تغلب على السنغالي وبطل إفريقيا أربع مرات في هذا الوزن نداي مبانيك، مؤكدا عودته القوية إلى ساحة المنافسة.
من جهته دريس مسعود نال ذهبية أقل من 73 كلغ في النهائي، الذي كان جزائريا ضد أيوب بلعريبي. قيس المدثر هو الآخر افتك ذهبية وزن أقل من 66 كلغ ضد السنغالي عمار مبالو، كما سجلنا التتويج بالذهب لكل من منير بن يحي، عبد السلام بلبلحوت، كابري أسامة، ريان زكريا بن عطية، رحمة غليمة. وبما أنّ الموعد عرف عديد النهائيات التي كانت جزائرية عادت الفضة لكل من يونس بن لعريبي، أيوب بن لعريبي، سيد علي بن عبورة، أناييس ليسيا قبلي، خديجة بخيرة، ليديا كشوط، ديهيا بن شلال، فيما عاد البرونز لكل من مولود سوداني، هود زرداني، احمد رباحي، لقمان دارول، محمد حسام ضيف، عبد القادر لكحل، سمير مولى، هوارية قدور، نورهان غزالي، أمينة برحول، ياسمين جلاب، أمينة زروق، حيث جاءت هذه النتائج رغم قوة المنافسة بالنظر للمشاركة الكبيرة والقوية لمختلف المنتخبات.
عناصر المنتخب الوطني أكابر شاركت بتعداد يتكون من 31 مصارعا ومصارعة في كل الأوزان الأولمبية، وكانت الحصيلة الأولية جد إيجابية بمجموع 27 ميدالية، منها 8 ذهبيات سمحت للجيدو الجزائري بتصدر جدول الترتيب العام. وتعتبر هذه المحطة جد هامة من أجل تقييم المستوى، واستعادة الثقة بالنفس للتحضير الأمثل للألعاب المتوسطية 2026، وكذا البطولة الأفريقية القادمة بالجزائر التي تدخل ضمن المواعيد الخاصة بجمع النقاط المؤهلة للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.
للإشارة، فإنّ المنتخب الجزائري متواجد في دورة السنغال بكل الفئات العمرية من أجل ضمان أفضل استعداد للمحطات الرسمية القادمة، أبرزها الألعاب الأولمبية للشباب بداكار التي تفصلنا عنها أشهر قليلة فقط، وكذا التحضير للألعاب الأفريقية، ومختلف البطولات الأفريقية والعربية سواء في صنف الأكابر، الأواسط والأشبال للعودة إلى منصات التتويج والسيطرة على الساحة الأفريقية، وفي نفس الوقت لتكوين جيل قوي يملك الخبرة لمواصلة حمل المشعل على المدى المتوسط والبعيد، خاصة في مواعيد الدورات الكبرى، بطولة العالم والألعاب الأولمبية.
وتعرف دورة افريقيا المفتوحة للجيدو بالسنغال مشاركة 26 دولة، حيث أن التحضيرات الجيدة التي قامت بها العناصر الوطنية جعلتها تتألق وتحقق نتائج إيجابية في هذه المنافسة، التي تسبق عديد المواعيد الرسمية الهامة التي تنتظرهم من أجل تصحيح الأخطاء لتحقيق أفضل النتائج.





