ينوي اللاّعب الدولي الجزائري أحمد قندوسي بعث مسيرته الكروية من جديد، وهذا من خلال العودة إلى البطولة المصرية التي عرفت تألقه، وكانت سببا في تواجده مع المنتخب الوطني في فترة سابقة، إلا أن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها كانت سببا في توقف تطوره الفني، ورغم إنتقاله إلى البطولة السويسرية، إلا أنه لم يجد ضالته، وهو الأمر الذي جعله يفكر في العودة إلى مصر، حيث يريد اللعب في فريق كبير وله جماهيرية كما قال وكيل أعماله.
صنع تواجد اللاعب الدولي الجزائري أحمد قندوسي في القاهرة، خلال اليومين الأخيرين الحدث على مستوى الإعلام الرياضي في مصر، بعد أن تم ربطه بأكثر من فريق رغم أن الرواية الأقرب للحقيقة، هو تفاوضه مع نادي الزمالك من أجل الانضمام اليه بعد نهاية الموسم، عقب إفتتاح فترة الإنتقالات الصيفية.
الإشكال الذي يواجه هذا الأمر هو أنّ نادي الزمالك يعاني من أزمة غلق باب القيد، بسبب مشاكل مالية عالقة وإدارة الفريق تسابق الزمن من أجل توفير السيولة المالية، وحلّ هذه المعضلة لكن بالمقابل الإتفاق كان نهائيا مع إدارة النادي، إلا أن وكيل أعمال اللاعب لم يترك مجالا للصدفة من خلال التفاوض أيضا مع نادي بيراميدز.
قناة أون تام سبورت المصرية سلّطت الضوء على هذا الأمر، من خلال التواصل هاتفيا مع نصر يحي وكيل أعمال أحمد قندوسي الذي قال: «بالفعل أحمد قندوسي يتواجد في القاهرة، بعد أن تحصّل على إجازة مدتها ثلاثة أيام من إدارة فريقه، بمناسبة فترة التوقف الدولي وتندرج زيارته للقاهرة، في إطار إيجاد سبيل لعودته من جديد للبطولة المصرية التي عرفت تألقه، وكانت سببا في وصوله إلى المنتخب الجزائري الأول، ولولا الإصابة لكان الآن مع الفريق ويجهز نفسه للمشاركة في المونديال، إلا أن الأمور تبدو شبه مستحيلة لتحقيق هذا الحلم، الذي يمكن تحقيقه مستقبلا بما أن سن قندوسي لم يتجاوز 26 سنة».
استفاض وكيل أعمال قندوسي، نصر يحي في الحديث، عن العروض التي وصلته حيث قال: «اللاعب في مصر من أجل التفاوض مع بعض الأندية، وأخص بالذكر نادي جماهيري كبير لأنّ رغبة قندوسي كبيرة في اللعب لفريق له جماهير كبيرة، خاصة أنه خاض هذه التجربة مع الأهلي من قبل ثم لعب لفريق سيراميكا، الذي يعد من أندية الشركات وليس له قاعدة جماهيرية كبيرة، وهنا أحس اللاعب بالفرق بين اللعب لفريق جماهيري، أو التواجد مع أندية الشركات التي تبقى الأفضل من حيث الأجور المالية المقدمة، إلا أن اللاعب يفقد شغف اللعب والضغوطات التي يفرضها الجمهور، وهو ما جعل قندوسي يريد اللعب في أندية جماهيرية».
من الناحية الرياضية لم يجد قندوسي معالمه في البطولة السويسرية مع نادي لوغانو، الذي يبدو أنه فتح الباب أمامه من أجل الرحيل، خاصة أن اللاعب لا يشارك بصفة منتظمة ويتواجد باستمرار على مقاعد البدلاء، بسبب عدم قدرته على مجاراة النسق البدني للفريق، وهذا بسبب غيابه الطويل عن الملاعب.
لعب قندوسي من قبل في البطولة المصرية، ونجح في التألق فيها سواء مع الأهلي رغم أنه لم يلعب كثيرا أو مع سيراميكا من بعد، حيث أصبح واحدا من أفضل اللاعبين في البطولة المصرية، وجاءت الإصابة في وقت كان اللاعب قد وصل لمستوى فني كبير، جعله يتواجد في التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني.
فلاديمير بيتكوفيتش كان مقتنعا باللاعب إلى حد كبير، وهو ما جعله يثق في إمكانياته ويضعه في التشكيلة الأساسية، إلا أن الإصابة كانت سببا في إبتعاده عن المنتخب، وقندوسي أدرك أنّ حظوظه في المشاركة خلال المونديال المقبل أضحت مستحيلة، وعليه من الآن تجهيز نفسه جيدا ليكون ضمن المجموعة، التي ستدافع عن الألوان الوطنية بعد المونديال.





