تتواصل عبر مختلف هيئات التشغيل وصناديق التأمينات الاجتماعية بولاية بومرداس فعاليات الحملة الإعلامية التحسيسية التي أطلقتها وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، والموجّهة لفائدة المؤمن لهم اجتماعيا، وأرباب العمل، والبطالين، والمتقاعدين، إلى جانب مختلف فئات المنتسبين للقطاع، وذلك بهدف التعريف بالخدمات الرقمية الجديدة التي تمّ استحداثها لتبسيط الإجراءات الإدارية وتقريبها من المواطن في إطار أكثر نجاعة وشفافية.
تندرج الحملة، التي تحمل شعار «خدماتنا الرقمية ترافقكم أينما كنتم»، ضمن برنامج وطني يمتد من 25 مارس إلى غاية 16 أفريل المقبل، حيث تشمل مختلف ولايات الوطن، بما فيها ولاية بومرداس.
وتستهدف الحملة كافة المؤمن لهم وذوي الحقوق المرتبطين بمختلف هيئات الضمان الاجتماعي، على غرار الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء (كناس)، والصندوق الوطني للعمال غير الأجراء (كاسنوس)، والصندوق الوطني للعطل مدفوعة الأجر والبطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية لقطاعات البناء والأشغال العمومية والري (كاكوبات)، إضافة إلى الصندوق الوطني للتقاعد والوكالة الوطنية للتشغيل.
وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز الجهود التي تبذلها الوزارة الوصية في سبيل تحسين جودة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطن، والعمل على تعميمها عبر مختلف الهيئات، بما يساهم في عصرنة المرفق العمومي وتعزيز مسار التحوّل الرقمي في الجزائر.
كما تسعى إلى تقريب الخدمات من مختلف الفئات، بدءا من العمال والموظفين، مرورًا بالمتقاعدين وطالبي العمل، وصولا إلى أرباب العمل والمؤسسات في القطاعين العام والخاص.
وفي هذا السياق، باشرت الهيئات المعنية بولاية بومرداس تنظيم لقاءات وخرجات ميدانية وفعاليات تحسيسية، بهدف التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف بمختلف الخدمات الرقمية والتطبيقات الموضوعة تحت تصرفهم.
ويأتي في مقدمة هذه الخدمات تطبيق «الهناء»، الذي أطلقه الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية، والذي يتيح للمؤمن لهم الاستفادة من جملة من الخدمات عن بعد، على غرار متابعة التعويضات، والتصريحات، والاشتراكات، وغيرها من الإجراءات، بكل سهولة وشفافية، مع تفادي عناء التنقل والانتظار في الطوابير.
كما تؤكد هذه الحملة على مواصلة تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية، وترسيخ مبادئ الشفافية والنجاعة في تقديم الخدمة العمومية، من خلال تعميم استعمال المنصات الرقمية وتقليص آجال معالجة الملفات، بما يضمن تحسين جودة التكفل بالمواطنين.
وتسعى التظاهرة كذلك إلى تثمين الاستثمارات التي تمّ تجسيدها في مجال تطوير البنى التحتية الرقمية، مع إبراز أهمية إدماج التقنيات الحديثة، بما فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي، في تحليل المعطيات وتحسين آليات التسيير واتخاذ القرار، بما يعزّز حكامة منظومة التشغيل والضمان الاجتماعي.
وتبقى هذه المبادرة خطوة إضافية نحو ترسيخ الثقة بين الإدارة والمواطن، والاستجابة لتطلعاته في الحصول على خدمة عمومية عصرية، قائمة على الرقمنة والفعالية وسرعة الأداء.






