البلدان مرتبطان ارتباطا وثيقا منذ استقلال الجزائر
أكّد رئيس وزراء جمهورية صربيا، السيد جورو ماتسوت، أمس الثلاثاء، أنّ زيارته إلى الجزائر تهدف إلى إعادة ترسيخ وتعزيز علاقات الصداقة القديمة التي تجمع بين البلدين برؤى جديدة.
في تصريح للصّحافة عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، قال السيد جورو ماتسوت أنه أجرى مع رئيس الجمهورية محادثات حول العلاقات التقليدية، التي تربط بين البلدين منذ عدة عقود، مؤكّدا أنّ الجزائر وصربيا «مرتبطتان ارتباطا وثيقا منذ استقلال الجزائر».
وأوضح أنّ الهدف من زيارته إلى الجزائر هو «إعادة ترسيخ وتعزيز علاقات الصداقة القديمة برؤى جديدة»، معربا عن تطلّع بلاده إلى «آفاق واسعة» للتعاون الثنائي.
وذكّر في هذا الصدد، بأنّ البلدين وقّعا على «عدة اتفاقيات ثنائية تتعلق بالضرائب والقطاع السياحي ومجالات أخرى، يتم التأسيس لها حاليا كبداية لمرحلة جديدة في العلاقات»، مبرزا «الإمكانات الكبيرة» لتعزيز التعاون الثنائي في عدة قطاعات، على غرار «الاتصالات والتبادلات العسكرية والتعليم والبحث العلمي والصحة والتجارة والفلاحة والطاقة».
كما أعرب رئيس الوزراء الصربي عن قناعته بأنّ هذه الزيارة تمثل «بداية جديدة لصداقة قديمة دامت لسنوات عديدة، ستزدهر قريبا»، مشيرا إلى أنه من خلال كل هذه المعطيات، يمكن للبلدين «متابعة المشاريع المشتركة ومناقشة العلاقات والنتائج الجديدة للتعاون الثنائي الذي سيعرف وتيرة متصاعدة في المرحلة المقبلة».
يذكر أنّ اللقاء جرى بحضور السيدة والسادة: بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، حورية مداحي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، لوناس مقرمان، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، ومحرز فاتح، سفير الجزائر لدى جمهورية صربيا.




