كشفت تقارير صحفية سعودية أمس، أن الدولي الجزائري حسام عوار، لاعب نادي اتحاد جدة السعودي، بات محل اهتمام واسع من عدة أندية أوروبية وأمريكية، تحسبا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بعد المستويات الكبيرة التي قدمها هذا الموسم.
وفقا لما أورده موقع «سكور 365»، فإن تألق عوار مع اتحاد جدة أعاده بقوة إلى واجهة الاهتمام من طرف عدة أندية، حيث تتابع هذه الأندية وضعيته عن قرب، في انتظار أي قرار من إدارة الاتحاد بفتح باب المفاوضات أو الاستماع للعروض الرسمية التي قد تصل خلال الصيف القادم.
هذا الاهتمام لم يأت من فراغ، بل بدأ يتصاعد منذ بداية عام 2026، بعدما واصل اللاعب تقديم عروضا مميزة في وسط الميدان، مؤكدا قيمته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفارق، سواء من خلال التمريرات الحاسمة أو التحكم في نسق اللعب.
وكشف نفس المصدر عن أبرز الأندية المهتمة بخدماته، ويتعلق الأمر بكل من فولهام الإنجليزي، الذي يسعى لتعزيز خط وسطه بخبرة لاعب مميّز، إضافة إلى نادي لانس الفرنسي، الذي يطمح لإعادة عوار إلى الدوري الفرنسي حيث تألق سابقاً. كما أبدى فنربخشة التركي اهتمامه باللاعب، حيث يرى فيه العنصر القادر على قيادة مشروعه الرياضي محلياً وقارياً، خاصة في ظل سعيه لتعزيز صفوفه بنجوم من الطراز العالي، على غرار اهتمامه أيضاً بالدولي الجزائري رامي بن سبعيني، مدافع بوروسيا دورتموند. ولم يقتصر الاهتمام على الأندية الأوروبية فقط، بل دخل نادي نيويورك سيتي الأمريكي على الخط، في خطوة تؤكد رغبة أندية الدوري الأمريكي في استقطاب نجوم بارزين لتعزيز المنافسة ورفع المستوى الفني.
من جهة أخرى، يرتبط عوار بعقد طويل الأمد مع نادي الاتحاد يمتد إلى غاية صيف 2028، ما يمنح إدارة النادي ورقة قوة في أي مفاوضات محتملة، ورغم ذلك، فإن العروض المرتقبة قد تضع مسؤولي النادي أمام خيار صعب، بين الحفاظ على أحد أبرز ركائز الفريق أو الاستفادة من صفقة مالية كبيرة.
وكان عوار قد لعب دورا محوريا في نجاح الاتحاد الموسم الماضي، حيث ساهم بشكل فعال في تحقيق ثنائية محلية تاريخية، تمثلت في التتويج بلقب دوري روشن السعودي، إضافة إلى الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين، وهو ما زاد من قيمته في سوق الانتقالات. ومع اقتراب فترة التحويلات الصيفية، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحا على كل الاحتمالات، في ظل هذا الاهتمام الكبير، ما ينذر بصيف ساخن قد يشهد واحدة من أبرز صفقات اللاعبين الجزائريين في السنوات الأخيرة.






