انفتاح علـى مختلــف فعاليـات المجتمع المــــدني وشرائحه الواسعـة
نظّمت المدرسة التطبيقية للنقل والمرور “الشهيد محمد لواج المدعو الرائد فراج” لتلمسان (الناحية العسكرية الثانية)، أمس الثلاثاء، زيارة موجهة لفائدة ممثلي وسائل الإعلام.
ذكر قائد المدرسة في كلمة بالمناسبة، أنّ “هذه الزيارة تندرج في إطار سياسة الاتصال المنتهجة من طرف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، التي تقوم على مبادئ الانفتاح على مختلف فعاليات المجتمع المدني وشرائحه الواسعة وتعزيز روابط جيش-أمة، وتقوية العلاقة بين المؤسسة العسكرية ومختلف وسائل الإعلام الوطنية، التي تعكس صورة المؤسّسة العسكرية كهيئة جمهورية عصرية محترفة في خدمة الأمة والوطن والشعب” مؤكّدا أنها فرصة تسمح بالاطلاع على مهام المدرسة وإمكاناتها وهياكلها.
كما أشار إلى أنّ “وسائل الإعلام تلعب دورا مهما في توطيد العلاقة بين الشعب وجيشه، من خلال تعزيز الثقة المتبادلة وترسيخ روح الانتماء الوطني، ويتجلّى دورها من خلال مساهمتها في نقل صورة واضحة عن جهود الجيش الوطني الشعبي وتضحياته في حماية الوطن، وهي تعمل على تقوية شعور الفخر والانتماء ونشر الوعي بأهمية المؤسّسة العسكرية في الحفاظ على الأمن والاستقرار والدفاع عن الحدود الوطنية”.
وتميّزت الزيارة بالتعرّف على مختلف الهياكل التي تتوفّر عليها المدرسة التطبيقية للنقل والمرور لتلمسان، على غرار المجمّع البيداغوجي لتعليم الرمي وقاعات التكتيك والتعليم بالاستعانة بالإعلام الآلي، وتلك التي تخص عتاد السيارات وتنظيم المرور والنقل العسكري، وكذا مركز تكوين السائقين ومقلدات السياقة ومخبر اللّغات.
كما تم بالمناسبة، عرض تقرير شامل وشريط وثائقي حول مهام المدرسة وهياكلها وتقديم استعراضات وتمارين في الفنون القتالية، من طرف متربّصي المدرسة بميدان التدريب العسكري ببلدية الحناية.
وللتذكير، فقد تأسّست المدرسة التطبيقية للنقل والمرور “الشهيد محمد لواج المدعو الرائد فراج” لتلمسان سنة 1983، حيث كانت تسمّى مدرسة إطارات النقل.
وشهدت تخرّج أول دفعة لها في 1985، وتمّ تغيير اسمها إلى الاسم الحالي في 6 أبريل 1991، وتتلخّص مهامها الرئيسية في تكوين ضباط وضباط الصف وأفراد الخدمة الوطنية في اختصاص سلاح النقل.



