يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 2 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

من الهامش إلى السيادة المنهجية..

الروايـة الشفويـة مصدر أساسـي لكتابة تاريـخ الـــثورة الجزائريـة (3)

الأستاذ خالد بلعربي جامعة جيلالي اليابس
الأربعاء, 1 أفريل 2026
, تاريخ
0
الروايـة الشفويـة مصدر أساسـي  لكتابة تاريـخ الـــثورة الجزائريـة (3)
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إن الاعتماد على الرواية الشفوية أصبح ضرورة ملحة في كتابة تاريخ الثورة الجزائرية حيث تقدم لنا معارف ومعلومات تاريخية في غاية الأهمية عن معاناة الشعب الجزائري أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم وذلك في غياب المادة الأرشيفية بل وصعوبة الوصول إليها، كيف لا، وهذه الشهادات تكمل، وتثري المصادر المكتوبة إذا ما دونت وحفظت وبالتالي تقدم إضافة جديدة ومتميزة في مختلف البحوث التاريخية، خاصة في كتابة تاريخ مرحلة الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، فأمام تعذر الوثيقة المكتوبة لم يبق من وسيلة سوى الأخذ بالشهادة الشفوية والأخذ منها، وفي ظل هذه الظروف يصبح التعامل معها ضرورة ملحة يقتضيها البحث التاريخي.
مازالت كثير من القضايا البحثية تفرض نفسها على المؤرخين الجزائريين من أجل استجلاء الحقائق وتثبيت الوقائع، وذلك انطلاقا من المادة المعتمدة في الدراسة والآليات المنهجية الموظفة، وتعتبر الرواية الشفوية عاملا مهما في هذا السياق، فإذا كان التاريخ هو معرفة بالوثائق فإن المذكرات والشهادات الحية لا يمكن تجاوز قيمتها المعرفية، ولا يمكن كتابة تاريخ مكتمل بعيدا عنها، إذ أنها غالبا ما تحيلنا إلى ما وراء الأحداث وتنبهنا إلى تفصيلات لا ترصدها الوثائق، لكن عملية التوظيف تحتاج إلى منهج صارم يفرق بين الحادثة التاريخية والذاكرة الجماعية والرمزية التصويرية التي تطبع بعض الروايات أو التداخل بين الواقع والانطباع والشروحات والتفسيرات التي تلحق بهذا المنهج، ويتم تحويلها تدريجيا إلى جزء من الحدث ذاته، وكل ذلك في حاجة إلى إعادة فرز وتصنيف ومطابقة ومقارنة بين مدلولات الوثائق ومضامين الروايات.
لقد أدى اندلاع الثورة الجزائرية في 1954 إلى مواصلة فرنسا سياستها الاستعمارية في الجزائر بارتكابها جرائم في حق الشعب الجزائري، إن جرائم فرنسا الاستعمارية في حقيقة الأمر لم تبدأ مع ثورة نوفمبر 1954-1962، وإنما هي امتداد لجرائمها أثناء الاحتلال 1830 وفي ثورة المقراني 1871 وأحداث الثامن مايو (أيار) 1945 التي ذهب ضحيتها أكثر من 45 ألف شهيد من سكان سطيف وقالمة وخراطة، بل إن جرائم فرنسا في الجزائر هي سلسلة متواصلة من جرائمه ضد الإنسانية في الجزائر، وقد كتب الشيخ والمناضل العلامة محمد البشير الإبراهيمي (1889-1965)، رئيس جمعية العلماء المسلمين على صفحات جريدة “البصائر”. . مظالم فرنسا في الجزائر في مقالة جعل عنوانها “حدثونا عن العدل فإننا نسيناه” قائلا: والديمقراطية هي دعوى زمنكم ولكنها باطلة في الجزائر، وحرمات المنازل والأعراض من تبجحات زمنكم، ولكنها مهتوكة في الجزائر، وعصمة الأبدان من الضرب والتعذيب من أكاذيب زمنكم، ولكن الجزائر أصبحت مدرسة عالية لتعليم النمط الرفيع من أنواع الضرب وأساليب التعذيب، وأصبحت تجارته الأولى في أبداننا، ولولا هدير البحار وصخب الساسة لسمعتم أنين المكلومين، ولامتزج في آذانكم حفيف السياط بالصراخ، وليوشكن إن تمادى زمنكم في التفنن، ولم تبادروا جرثومة الاستعمار بالاستئصال أن تستمرئوا لذة نيرون باحتراق روما”، ولم يخجل الجنرال “أوساريس” في حديث مطول لصحيفة لوبرزيان في 18 مايو (أيار) 2001 عندما قيل له أن “الحكومة الفرنسية ستجردك من وسام الشرف الذي نلته في عهد الجنيرال ديغول” أجاب قائلا إن تصرفا من هذا النوع من طرف الحكومة الفرنسية اعتبره تصرفا غير عادل تماما ذلك أنني لم أرتكب جريمة حتى أجرد من هذا الوسام، فسلوكي العسكري يومئذ لم يكن أبدا مثار شكوك من طرف المسؤولين الكبار الذين كنت تحت قيادتهم وإذا قمت بعمليات تعذيب فإن هذه الأعمال قد طواها العفو الشامل الذي صدر عن الحكومة الفرنسية، ولهذا فلا أطلب السماح ولم يؤنبني ضميري فيما قمت به خلال حرب الجزائر”.
مارس الاستعمار الفرنسي أبشع أنواع التنكيل والتعذيب ضد الجزائريين، واعتمد في ذلك على أسلوب الصعق الكهربائي، واستخدم الآبار المائية كسجون، وألقى معتقلين من مروحيات بل استخدمت فرنسا المدنيين كرهائن ودروع بشرية في حربها ضد جيش التحرير الوطني، كل ذلك من أجل إبادة الشعب الجزائري من الوجود، ومن هذه الجرائم خلال هذه الفترة نذكر على سبيل المثال لا الحصر، مجازر 20 أوت 1955 حيث ارتكبت فرنسا مجزرة في حق الشعب الجزائري الأعزل في ملعب مدينة سكيكدة، ومجزرة 12 مايو (أيار) 1956، ومظاهرات 11 ديسمبر 1960 التي قمعت فيها قوات الاحتلال الفرنسي المتظاهرين بوحشية أدت إلى مقتل 12000 جزائري، ثم مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس التي راح ضحيتها أكثر من 300 عامل جزائري كانوا يطالبون بإنهاء الاحتلال الفرنسي في الجزائر.. هذه الجرائم التي اقترفت في حق الشعب الجزائري خلال هذه الفترة تجعلنا اليوم نلتجئ إلى الاعتماد على الروايات الشفوية في تدوين هذه الجرائم في غياب الوثائق الأرشيفية التي هربت لفرنسا بعد خروجها من الجزائر حتى تبقى هذه المادة التاريخية الخام مصدرا يستخدمه الباحث أو من يأتي بعده في كتابة التاريخ بشكل منهجي وعلمي وأكاديمي خاضع لشروط الكتابة التاريخية .
لقد أصبحت المذكرات والسير الشخصية والشهادات الشفوية مهمة للمؤرخ والباحث في توثيق تاريخ الثورة الجزائرية، ولكن مع استعمال المناهج العلمية الدقيقة واستخدام منهج المقارنة والمقابلة والنقد في جمع الروايات والشهادات حتى نستطيع الوصول للحقيقة أو الاقتراب منها، والشيء المهم في كل هذا هو ترك مخزون وتراث تاريخي خام للباحثين وللأجيال اللاحقة حتى تستطيع أن تكتب التاريخ برؤية بعيدة عن الإيديولوجيات وعن الأشخاص وصناع القرار الذين مازالوا على قيد الحياة، وتكون مادة معرفية تاريخية لتأسيس مدرسة وطنية الكتابة التاريخ برؤية موحدة جامعة مانعة.
ويبدو أن من بين العوامل التي دفعت المؤرخين الجزائريين في الفترة الراهنة الاهتمام بالروايات الشفوية من أجل فضح جرائم فرنسا الاستعمارية يعود إلى:
ظهور المذكرات والسير الذاتية التي أعطت بعض المصداقية للكثير من الأحداث والوقائع التي حدثت أثناء الثورة الجزائرية، ومنها الجرائم المرتكبة من طرف الجيش الفرنسي.
مواكبة التطورات التوسعية لحقل المعرفة التاريخية على المستوى الدولي فيما يخص الاهتمام بالتاريخ الشفوي، لكونها أصبحت تكتسي أهمية قصوى في إعادة كتابة التاريخ الوطني في غياب الوثيقة الأرشيفية .
لقد استقر في يقين الممارسة التاريخية المعاصرة، أن الحقيقة لا تسكن فقط في الأروقة الرسمية أو الأرشيفات الحكومية، بل توجد بعمق على مستوى القاعدة الشعبية”، ومن هنا تعاظم الإيمان بأن كتابة تاريخ حقيقي للثورة الجزائرية لن تتأتى إلا بالنزول إلى الميدان والاعتماد على الروايات الشفوية كركيزة أساسية، شرط إخضاعها لآليات استغلال وتوظيف منهجي رصين.
ويرتبط هذا التحول بتنامي الوعي التاريخي والفكري لدى صانعي الأحداث أنفسهم؛ إذ أدرك جيل الثورة أن شهاداتهم ليست مجرد ذكريات شخصية، بل هي لبنات جوهرية في بناء الصرح التاريخي الوطني. وقد جاء التطور التكنولوجي الهائل في وسائل التسجيل السمعي والبصري ليكون حليفاً للمؤرخ والباحث، حيث سهلت هذه التقنيات الحديثة مهمة اقتناص اللحظة التاريخية، وتوثيق الروايات الحية بدقة بالغة حفظت نبرة الصوت وتفاصيل الذاكرة من الضياع.
إن تاريخ الثورة التحريرية، رغم كل ما كتب، لا يزال يمثل ورشة مفتوحة تحتاج إلى تنقيب معمق الإماطة اللثام عن زوايا ظلت غارقة في الغموض وتبرز هنا الأهمية القصوى للشهادة الشفوية في توثيق ملف الجرائم الاستعمارية فهي المصدر الوحيد القادر على استحضار الجرائم التي ارتكبتها سلطات الاحتلال ضد المدنيين العزل بلسان شهود عيان عاشوا ويلات تلك الفظائع.
لقد أتاحت هذه الشهادات قراءة “التاريخ من الأسفل”، أي من منظور المعذبين والمهمشين؛ فلولا الذاكرة الشفوية لبقيت أسماء المعتقلين مجهولة، ولظلت أماكن المعتقلات السرية طي النسيان.. إن الرواية الشفوية هي التي كشفت لنا اليوم، وبدقة متناهية، عن جغرافيا الألم داخل الزنازين، وفصلت في أنواع التنكيل والتعذيب التي واجهها الثوار، مقدمة بذلك إضافات توثيقية عجزت الوثيقة الاستعمارية الرسمية عن الاعتراف بها أو تدوينها.
لم تعد الرواية الشفوية مجرد رافد ثانوي يُستعان به عند الحاجة، بل ارتقت لتصبح أداة منهجية سيادية تمنح المؤرخين القدرة على تشكيل أرشيف مواز يتحدى الرواية الرسمية الغربية.. إنها القوة القادرة على انتشال الأحداث المنسية من دهاليز الإهمال، وإعادة صياغة الذاكرة الجماعية وفقاً للمسارات الإنسانية الحقيقية التي خاضها الأفراد والجماعات بعيداً عن صخب الشعارات الإعلامية.
ويكتسب هذا التوثيق الصوتي صدقية مزدوجة؛ فهو أخلاقي بكونه صوت الضحية والشاهد، ومعرفي بكونه يكشف تفاصيل ميدانية عجزت عن رصدها الأوراق، وبذلك، تتفوق الشهادة الشفوية في كثير من المواقع على الوثائق المكتوبة والبيانات العسكرية التي هندستها الماكنة الإعلامية لفرنسا الاستعمارية ببراعة بغرض التضليل. إنها عملية استبدال السردية “المحتل” المكتوبة بدم بارد بسردية صاحب الحق” المنقولة بصدق الذاكرة وحرارة التجربة.
فبينما كان الأرشيف الرسمي يحاول تجميل الواقع أو إخفاء الحقائق، تأتي الشهادات الحية لتفضح الاستراتيجية الممنهجة التي اتبعتها قيادات استعمارية من أمثال “ماسو” و«أوساريس” و«بيجار”، هذه الشهادات تؤكد أن عشرات المجازر والمذابح وعمليات التصفية الجسدية لم تكن مجرد حوادث معزولة أو أخطاء ميدانية، بل كانت عمليات “إرهاب دولة” مخططاً لها مسبقاً، تهدف ببرود إلى بث الرعب في نفوس الجزائريين وكسر إرادتهم الجماعية.
إن أهمية هذه المرويات تكمن في قدرتها على تفكيك الرواية الاستعمارية وتعرية زيف البيانات العسكرية، محولة الألم الفردي إلى وثيقة إدانة تاريخية. وبذلك، يساهم التاريخ الشفهي في بناء سردية الحقيقة” التي لا تمجد الأبطال فحسب، بل تحفظ حقوق الضحايا وتوثق فظاعة المخططات الاستعمارية التي حاولت الإدارة المكتوبة التستر عليها لعقود.
إن كثيرا من الأحداث المهمة في تاريخ الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم تنفرد الرواية الشفوية في إغناء أحداثها لأسباب متعددة منها، طبيعة العمل الوطني الهادف إلى مقاومة الاستعمار الفرنسي، والنشاط السري وخاصة في الفترة الزمنية التي بدأت الشعوب فيها تتوثب لتحرير أرضها من المحتلين الأجانب، ولا شك أن الذي يفرض تفادي كتابة تفاصيل المواجهة هو عدم وقوعها في أيدي المستعمر أو الموالين له، والكثير من الروايات الشفوية تخبرنا أن عدداً من الأشخاص الذين يملكون وثائق مدونة مهمة، قد أحرقوها أو أعدموها حرصاً على السرية التامة والسلامة.

الرواية الشفوية.. رافد تدوين المسار العسكري للثورة الجزائريــة

قبل الحديث عن الرواية الشفوية وتدوين معارك الثورة الجزائرية، لابد أن نقدم نبذة مختصرة عن هذه الثورة، لقد اندلعت ثورة التحرير الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي الذي احتل البلاد منذ سنة 1830 (احتلال دام 132 سنة)، ودامت ثورة التحرير الجزائرية طيلة سبع سنوات ونصف من الكفاح المسلح والعمل السياسي، وانتهت بإعلان استقلال الجزائر يوم 5 جويلية 1962 بعد أن سقط فيها أكثر من مليون ونصف مليون قتيل جزائري وتعد الثورة الجزائرية هي من أكبر الثورات التي حدثت في العالم العربي، وتم تسمية دولة الجزائر بلد المليون شهيد نسبة إلى المليون شهيد الذين استشهدوا في الثورة وتناثرت دمائهم الطاهرة أراضي الجزائر حتى يستطيعوا أن يتخلصوا من الاستعمار الفرنسي”.
حقق جيش التحرير الوطني عبر مراحل هذه الثورة انتصارات عديدة ومستمرة، كان لها تأثير كبير وواضح على الصعيد الداخلي والخارجي، وتنوعت هذه الانتصارات بين معارك طويلة دامت عدة أيام، وكمائن خاطفة، وعمليات تصفية الخونة والمتعاونين مع الاستعمار. وكانت معارك جيش التحرير قد عمت كل القطر الجزائري أظهر فيها قدراته القتالية، ومن أهم المعارك التي خاضها جيش التحرير الوطني ضد الاستعمار الفرنسي، نذكر – على سبيل المثال لا الحصر – معركة الجرف التي وقعت بين 22 و29 سبتمبر 1955 بقيادة بشير شيهاني وعباس لغرور وعاجل عجول، وصل صيتها إلى المحافل الدولية، ومعركة جبل أرقو (تبسة) بقيادة الشهيد الزهر شريط في جويلية 1956 والتي أصيب فيها العقيد بيجار برصاصة قرب قلبه وانكسرت فيها شوكة الاستعمار ومظلييه القادمين من الهند الصينية، ومعركة جبل بوزقزة، معركة أولاد بوعشرة، معركة أولاد سنان، معركة الكاف الأخضر، معركة جبل باب البوكش 1958 غرب تيارت وغيرها من المعارك التي خاضها جيش التحرير الوطني ضد الاستعمار الفرنسي الذي استعمل فيها كل الأسلحة المتطورة آنذاك وحتى القنبلة الذرية من أجل البقاء في الجزائر والقضاء على المقومات الحضارية والثقافية للمجتمع الجزائري واستغلال خيراته، وقد ارتكب هذا الاستعمار جرائم حرب ضد الإنسانية من تقتيل وتشريد وتعذيب، غير أنه لم يفلح أمام بسالة جيش التحرير الوطني الذي لقنه درسا في الشجاعة وفنون القتال.

المقال السابق

هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟

المقال التالي

الشيـخ بلقاسـم زرقي.. حيــاة في خدمـة المجتمــع وقيّمــه

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الرّوايـة الشفويــة مصـدر أساسي لكتابــة تاريـخ الثّـورة الجزائريـة (2)
تاريخ

مـــن الهامـش إلى السّيــادة المنهجية

الرّوايـة الشفويــة مصـدر أساسي لكتابــة تاريـخ الثّـورة الجزائريـة (2)

31 مارس 2026
الرواية الشفويــة مصــدر أساسي لكتابـة تاريـخ الثـورة الجزائرية
تاريخ

من الهامـش إلـى السيــادة المنهجية..

الرواية الشفويــة مصــدر أساسي لكتابـة تاريـخ الثـورة الجزائرية

30 مارس 2026
معركة جبل ثامر.. ملحمة جزائرية خالدة
تاريخ

إحياء الذكرى 67 لاستشهاد العقيدين عميروش وسي الحواس

معركة جبل ثامر.. ملحمة جزائرية خالدة

28 مارس 2026
كلمات العربي بن مهيدي ستظل شاحذة لهمم الأجيال
تاريخ

في الذكرى 69 لاستشهاد البطل الرمز.. وزير المجاهدين:

كلمات العربي بن مهيدي ستظل شاحذة لهمم الأجيال

3 مارس 2026
تاريخ

قانون تجريم الاستعمار خطوة إيجابية..المحامية بن براهم:

المعركة متواصلة..ووثائق جديدة تدين فرنسا الاستعمارية

11 فيفري 2026
مراد ديدوش.. عبقريــةٌ ثورية لا تتكـرّر
تاريخ

كان أكثر القادة الستة التاريخيّين ثقافـــة.. مجاهـــدون وباحثــــــون:

مراد ديدوش.. عبقريــةٌ ثورية لا تتكـرّر

18 جانفي 2026
المقال التالي
الشيـخ بلقاسـم زرقي..  حيــاة في خدمـة المجتمــع وقيّمــه

الشيـخ بلقاسـم زرقي.. حيــاة في خدمـة المجتمــع وقيّمــه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط