استفاد قطاع الإشغال العمومية لولاية بومرداس من عدة مشاريع وعمليات تهيئة وصيانة لشبكة الطرقات عبر بلديات الولاية، وهذا في إطار مختلف البرامج والمخططات التنموية الرامية الى عصرنة هذا الشريان الحيوي لتسهيل حركة تنقل المسافرين ودعم الحركية التجارية والاقتصادية إلى جانب أولوية معالجة النقاط السوداء وانزلاقات التربة التي عرفتها بعض الخطوط خاصة الولائية والبلدية التي تربط القرى والمناطق النائية.
حمل البرنامج الاستثماري الخاص بقطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية بعنوان 2026 بولاية بومرداس جملة من المشاريع التنموية الرامية الى تحسين الاطار المعيشي للمواطن ومواكبة الحركية الاقتصادية المتنامية.
وهذا تجسيدا للبرنامج القطاعي الممول من ميزانية الدولة الرامي إلى دعم الهياكل والبني التحتية عبر كافة مناطق الوطن مع إعطاء أهمية خاصة لمشاريع صيانة شبكة الطرقات التي تعتبر شريان حياة ومرتكز لأي وثبة تنموية متكاملة، الى جانب أشغال التهيئة الحضرية وشبه الحضرية للأحياء والقرى، تجديد الأرصفة والمسالك الجبلية من أجل فكّ العزلة وتحسين الاطار المعيشي.
في هذا الاطار استفاد قطاع الأشغال العمومية من غلاف مالي معتبر لانجاز وغلق مدونة المشاريع وعمليات التهيئة وصيانة شبكة الطرقات عبر البلديات مسّت عدة محاور مهمة وحيوية منها الطريق الوطني رقم 12 الرابط بين العاصمة وتيزي وزو مرورا بإقليم ولاية بومرداس على مسافة 10 كلم انطلاق من حدود بلدية تيجلابين الى غاية بلدية يسر ثم باتجاه الناصرية.
وتمّ تقوية الطريق الوطني رقم5 الرابط بين بني عمران وعمال على مسافة 17 كلم، تجديد الطريق الوطني رقم 25 الرابط بين دلس وتيزي وزو مرورا ببلدية بغلية على مسافة 17 كلم، تدعيم الطريق الوطني رقم 68 الرابط بين رأس جنات وبرج منايل واتمام أشغال الازدواجية.
إلى جانب تهيئة وفتح بعض المنافذ منها ربط حي بن مرزوقة ببلدية بودواو بالطريق ألاجتنابي الدائري2، طريق الصمايدية أولاد إبراهيم ببلدية حمادي اتجاه بلدية خميس الخشنة وغيرها من العمليات التي مسّت محاور الطرقات البلدية والمسالك المؤدية الى القرى، وشمل البرنامج انجاز وتدعيم عدد من المنشات الفنية والجسور لربط مناطق الولاية، من أبرزها مشروع جسر يربط بين بلدتي سيدي داود وبن شود وعلى وادي سيباو لربط الطريق الولائي رقم 18 والطريق الوطني رقم 25 الذي ظل مطلبا لسكان المنطقة منذ عقود.
هذا ويبقى أهم مشروع يتطلّع إليه سكان البلديات الشرقية والساحلية هو إتمام مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 24 الممتد من بلدية بودواو البحري الى غاية الحدود الشرقية لبلدية اعفير على مسافة 79 كلم منها 25 كلم مزدوجة انتهت بها الأشغال في الشطر الأول.
وتمّ في هذا الخصوص إعداد دراسة لانجاز ازدواجية على مسافة 22 كلم انطلاق من محور الدوران بمنطقة مندورة الى غاية محور الدوران الطريق الوطني رقم 25 والطريق الوطني رقم 24، إضافة الى اجتناب مدينة رأس جنات على مسافة 11 كلم، وهذا حسب ما كشف عنه وزير الأشغال العمومية في رده على سؤال كتابي للنائب عن حركة البناء رابح الدايم الله.
وتمّ تخصيص 5 مليار دينار لتهيئة محاور الطرقات تقوية الطريق الوطني رقم 25 على 18 كلم جسر بن شود سيدي داود منشآت فنية جسر لقاطة الطريق الوطني رقم 85 والطريق الولائي رقم 35 جسرين بخروبة الطريق رقم الوطني رقم 29 والطريق الولائي رقم 66 الطريق الوطني رقم 12 على 10 كلم، بني عمران على 17 كلم الطريق الوطني رقم5، تهيئة منافذ للطرقات حي بن بن مرزوقة بالطريق الاجتنابي الدائري 2، طريق الصمادية حي أولاد ابراهميم بحمادي الذي يربط ببلدية خميس، حمادي خميس الخشنة.


