أشاد شباب مشاركون في الملتقى الوطني الأول لبرنامج تأهيل القادة الشباب، الذي انطلقت أشغاله الخميس بوهران، بالمكانة المتميّزة التي يحظى بها الشباب ضمن المشروع النهضوي لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مؤكّدين أنّ هذه المقاربة تعكس إرادة سياسية حقيقية لتمكينهم وإشراكهم في مسار بناء الجزائر الجديدة.
وأبرز عدد من المشاركين، في تصريحات لـ»وأج» على هامش فعاليات الملتقى، أنّ السياسات العمومية المعتمدة خلال السنوات الأخيرة مكّنت من تعزيز حضور الشباب في مختلف الفضاءات السياسية والمؤسّساتية، من خلال فتح آفاق أوسع للمشاركة في تسيير الشأن العام.
ونوّهت مخناش وردة، وهي حاملة لمشروع تطبيق إلكتروني من ولاية بجاية، بأهمية برنامج تأهيل القادة الشباب، الذي اعتبرته «خطوة نوعية نحو إعداد جيل جديد من الكفاءات القيادية القادرة على رفع التحديات»، مشيرة إلى أنه «يتيح لهم فرصة اكتساب مهارات جديدة في مجالات القيادة وصنع القرار والتواصل».
من جهته، أكّد الأنصاري محمد علي، من ولاية برج باجي مختار، وصاحب مشروع بيئي، أنّ مثل هذه المبادرات «تتيح للشباب الانخراط بشكل أكبر في الحياة العامة»، معبّرا عن استعداد الشباب لتحمّل مسؤولياتهم والمساهمة في تحقيق التنمية الوطنية.
كما أبرز منصوري لخضر من ولاية عين تموشنت، الحامل لمشروع اجتماعي، أنّ البرنامج يمنح الشباب فضاء لتبادل الخبرات والأفكار، ويساهم في تعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لديهم، بما يخدم المجتمع ويعزّز التنمية المحلية.
أمّا جيهان أحمد شاوش، والتي قدمت من ولاية تبسة وتحمل مشروع تربوي يهدف إلى بناء المهارات القيادية لدى الأطفال، فأكّدت أنّ مثل هذه اللقاءات تشكّل فرصة ثمينة لتطوير القدرات الشخصية والمهنية، وتعزّز الثقة بالنفس لدى الشباب، وتشجّعهم على الابتكار.
يهدف هذا الملتقى الذي تدوم أشغاله ثلاثة أيام بمشاركة حوالي ألف شاب وشابة من مختلف أنحاء الوطن، إلى صقل المهارات القيادية لدى المشاركين وتمكينهم من أدوات التأثير الإيجابي، بما يعزّز دورهم كشريك أساسي في التنمية وبناء مستقبل الجزائر.

