شهد دار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو، فعاليات اليوم الرابع حول طب الأطفال العام، والذي نظمته جمعية الأطباء والطفل، بهدف تسليط الضوء على مختلف الأمراض، التي تصيب الاطفال، وايجاد الحلول الناجعة للوقاية منها وكيفية التكفل الامثل بهم.
صرّح البروفيسور مامو خلال اليوم العلمي الإعلامي الذي جرت فعالياته الجمعة الماضي، أن صحة الطفل تكتسي أهمية أساسية في المجال الصحي، لأن حماية الطفل منذ الصغر هي حماية له مدى الحياة، مشيرا إلى أن كلية الطب هي مؤسسة تكوين عليا أعطت أهمية قصوى ورئيسية للتكوين الطبي القاعدي.
واكد أن التكوين في طب الأطفال، يدرج ضمن برنامج التكوين الجامعي والتطور المستمر، الذي تسلط عليه الضوء، فعاليات هذا اليوم العلمي الإعلامي، الذي يندرج في مقاربة التحسين والتكوين الطبي الدائم، والتعرّف على التوصيات الجديدة والحديثة العلمية والتكنولوجية.
في ذات الساق كشف الدكتور فضيل خلال اليوم الرابع لطب الأطفال العام، أن طب الأطفال ضرورة ملحة تتقاطع مع العلم والإنسانية، خاصةً وأن الاطباء والاخصائيون يواجهون يوميا العديد من التحديات، مشيرا إلى أن موضوع اليوم تمّ اختياره، للإجابة على واقع الممارسات اليومية والانشغالات المطروحة في الميدان، بناء على معلومات علمية آ آنية تتماشى مع الوقت الراهن.
واكد ان اليوم الرابع لطب الاطفال، هو فضاء لتبادل الخبرات ومشاركة التجارب، إضافة إلى تعزيز الروابط بين طب الأطفال في المستشفيات والأطباء العامين، وبين جميع العاملين في مجال رعاية صحة الطفل.
صحة الطفل تكتسي أهمية أساسية وبالغة في القطاع الصحي، لأن الحفاظ على الطفولة هو حفاظ على صحة الطفل مدى الحياة، لهذا يعتبر طب الأطفال الوحدة الأكثر أهمية في مشوار الطبيب، وهي وحدة مهمة في اتجاه التحسين المستمر من خلال مثل هذه الأيام الإعلامية التكوينية.
البروفيسور مكي وخلال مداخلته امام الحضور، سلط الضوء على مرض الصرع الذي يعاني منه العديد من الاطفال، والطرق العلاجية خلال التكفل العام بالمرض، اضافة الى الأهداف العلاجية، التي تتمثل اساسا في مراقبة النوبات والأعراض المصاحبة لها لدى الأطفال، وذلك لتفادي الأعراض الجانبية ناهيك عن اختيار العلاج المناسب، من خلال التشخيص الحقيقي والمحدد لنوع المرض.
وأشار أن مرض الصرع لا يمكن علاجه دون تحديد الأعراض، وذلك لإعطاء الدواء والعلاج اللازم، الذي يعتبر قرارا جد هام، مؤكدا في الوقت نفسه أن العديد من الحالات المرضية لدى الأطفال، ليست نوبات صرع ولكنها تعالج بالعلاج الكيمياوي، ولهذا فإن التشخيص الحقيقي للمرض جد مهم، من اجل التكفل الفعّال بالمريض، خاصة ما تعلّق بجرعات الدواء التي ترتبط بعدة عوامل، مثل السمنة وهذا لتفادي الأعراض الجانبية.





