أشرفت السلطات المحلية لولاية تندوف على انطلاق قافلة تضامنية لفائدة البدو الرحّل بمنطقتي لكحال وشناشن محمّلة بمواد غذائية ومساعدات عينية شقّت طريقها باتجاه سكان المناطق الحدودية الذين تضرّروا من التقلّبات الجوية الأخيرة. وتأتي الهبّة التضامنية التي أشرف عليها والي تندوف كبادرة من سلطات الولاية للتخفيف من الآثار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية، والتي خلّفت أضراراَ معتبرة بين صفوف البدو الرحّل.
القافلة التي تابعت «الشعب» جانباً منها، ضمّت طروداً غذائية ومساعدات عينية مرفوقة بمراقبة طبية لإجراء الفحوصات اللازمة للمتضرّرين، وهو ما أوضحه رئيس دائرة تندوف، بلبالي رضا، الذي أشار الى أن العملية جاءت تنفيذاً للتعليمات التي أسداها والي تندوف، والمتعلّقة بضرورة إيفاد مساعدات للسكان البدو الرحّل الذين مسّتهم هذه التقلّبات الجوية والذين تضرروا منها.
وقال بلبالي، إن القافلة تشمل مواد غذائية واسعة الاستهلاك وخِيَم تهدف الى التخفيف من الضرر الناجم عن الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها المنطقة التي تبعد بحوالي 600 كلم جنوب شرق عاصمة الولاية، مؤكّداً في الوقت ذاته على وجود تنسيق دائم مع أفراد الجيش الوطني الشعبي في المناطق المتضرّرة من الفيضانات من أجل الإشراف على توزيع الإعانات على أصحابها فور وصول القافلة الى منطقتي لكحال وشناشن.
تجدر الإشارة الى مناطق واسعة من ولاية تندوف عاشت على وقع تقلّبات جوية مصحوبة بأمطار غزيرة ورعود ألحقت أضراراً معتبرة بمخيّمات اللاجئين الصحراويين وبلدية أم العسل ومنطقتي لكحال وشناشن، ما دفع بالسلطات المحلية الى تسطير مخطّط استعجالي للتخفيف من آثار التقلبّات الجوية تمثّل في تنظيم قافلة مساعدات الى مخيّم الداخلة، وقافلة أخرى باتجاه منطقتي لكحال وشناشن.


