إطـلاق برامج للإشراف المشـترك على الأطروحات
قامت جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، أمس، بمهمة أكاديمية إلى جمهورية المجر، تحت إشراف مدير الجامعة، البروفيسور جمال الدين أكرتش، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى توسيع آفاق التعاون الدولي وتعزيز حضورها على الساحة الأكاديمية العالمية.
بحسب خلية الإعلام للجامعة، تندرج هذه الزيارة ضمن ديناميكية متواصلة تعتمدها الجامعة لتطوير شراكات نوعية مع مؤسّسات جامعية مرموقة، بما يتيح تبادل الخبرات ومواكبة التحوّلات العالمية المتسارعة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
وتوّجت هذه المهمة بالتوقيع على اتفاقية تعاون مع جامعة سيغيد “Szeged” الهنغارية المجرية، بهدف إرساء إطار مؤسّساتي متكامل للتعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي، مع تشجيع حركية الطلبة والأساتذة، وتطوير مشاريع بحثية مشتركة ذات اهتمام متبادل.
وتضمّن برنامج الزيارة أيضا، عقد لقاءات مؤسّساتية مع جامعة “بودابست” للتكنولوجيا والاقتصاد، حيث تمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون في مجالات ذات قيمة مضافة عالية، لاسيما التكنولوجيات الصيدلانية، إلى جانب التخصّصات المرتبطة بالتكنولوجيات المتقدمة والعلوم الأساسية والتطبيقية، بما يستجيب لمتطلّبات التنمية والابتكار.
وأجرى وفد الجامعة خلال هذه المهمة، سلسلة من اللقاءات مع مسؤولي المؤسّسات الشريكة، أفضت إلى استكشاف آفاق واعدة للتعاون، من بينها إطلاق برامج للإشراف المشترك على الأطروحات، وتفعيل مشاريع التوأمة والشهادات المزدوجة، بما يُسهم في الارتقاء بجودة التكوين.
وفي السياق ذاته، قدّم مدير الجامعة عرضًا شاملًا حول عروض التكوين التي توفّرها الجامعة، ومشاريعها الهيكلية، مع تسليط الضوء على برنامج «Study in Algeria»، الذي يهدف إلى استقطاب الطلبة الدوليين وتوفير بيئة تعليمية وبحثية جاذبة، تحقّق التميّز وتدعم الإبداع.
وبحسب نفس المصدر، تجسّد هذه المهمة الأكاديمية إرادة جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا في الاندماج الفعّال ضمن شبكة أكاديمية دولية نشطة، وتعزيز تموقعها كمؤسّسة مرجعية في مجالات التكوين والبحث العلمي، مع الإسهام في ترقية صورة الجزائر كوجهة دراسية متميّزة على الصعيدين الوطني والدولي.



