ثمنت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا الأسرة صورية مولوجي، خلال زيارتها التفقدية إلى ولاية بومرداس، مجمل المكاسب التي حققها القطاع بالولاية، وأكدت «أن هذه المشاريع تدخل ضمن مقاربة شاملة اعتمدتها الوزارة لترقية الأداء المؤسساتي للمراكز النفسية البيداغوجية والتكفل الأمثل بالأطفال المعاقين وتسهيل عملية الاندماج الاجتماعي..
وأشرفت مولوجي على وضع حجر الأساس لإنجاز عدد من المرافق الاجتماعية لفائدة الأطفال المعاقين في إطار مساعي الدولة الرامية إلى التكفل النفسي البيداغوجي التام بهذه الفئة الهامة من المجتمع والاستجابة لانشغالاتهم في مجال التكوين والتأطير والعمل على تحضيرهم للتكيف مع المتغيرات الجديدة وعملية الاندماج السريع في الوسط الاجتماعي والاقتصادي، حيث كان للوزيرة عدة نقاط مست عددا من البلديات التي استفادت من مشاريع إنجاز وتجهيز مراكز متخصصة ووضعها تحت تصرف الأطفال الذين يعانون من إعاقات مختلفة حركية وذهنية.
في محطتها الأولى من زيارة لولاية بومرداس، أشرفت مولوجي على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز المركز النفسي البيداغوجي الجديد لفائدة الأطفال المعاقين حركيا ببلديات دائرة بودواو، في إطار توسيع خارطة الهياكل البيداغوجية من أجل التكفل الأمثل بالمعاقين وتحسين مستوى الخدمات وأيضا الرفع من طاقة الاستيعاب، وأشارت الوزيرة في كلمة بالمناسبة إلى أن «المركز يشكل إضافة نوعية لمنظومة التكفل الاجتماعي بولاية بومرداس بالنظر إلى ما سيوفره من فرص للتكوين ومساعدة هذه الفئة على الاندماج الاجتماعي السريع في المجتمع»، مع التشديد «على ضرورة احترام آجال الإنجاز وضمان النوعية المطلوبة في تجسيد هذا النوع من الهياكل خصوصا بالنسبة لعملية التجهيز الكامل».
وببلدية تيجلابين عاينت مولوجي مشروع إعادة تأهيل وتهيئة المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا ومتابعة جانب من العملية التي استفاد منها المركز في إطار برنامج تجديد الهياكل التابعة لقطاع التضامن خصوصا تلك المتواجدة بالبلديات الداخلية.
في المحطة الثالثة من الزيارة، توقفت مولوجي عند مشروع إنجاز المركز البيداغوجي ببلدية يسر الذي وصلت به نسبة التقدم حوالي 60 بالمائة، حيث ينتظر تسليمه في آجاله المحددة حسب الشروحات المقدمة وهو الآخر يعتبر لبنة إضافية لهذه المنطقة التي تتوزع عبر عدة بلديات جنوبية شرقية من الولاية، لتختم برنامج الزيارة بالوقوف على واقع المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا المتواجدة بمنطقة الصغيرات ببلدية الثنية، الذي استفاد من مشروع توسعة من أجل رفع طاقة الاستيعاب وتوفير فضاءات جديدة وتحسين نوعية الخدمات، خاصة وأنه يعتبر من المؤسسات التكوينية الهامة التي تستقطب عشرات الأطفال الذي يتابعون تكوينهم بهذه المؤسسة التي فتحت أبوابها منذ سنوات.
قبل هذا، تابعت مولوجي عرضا مفصلا وشاملا عن واقع القطاع بولاية بومرداس وأهم المشاريع الاستثمارية المسجلة لفائدة الأطفال المعاقين ونسبة تقدم الأشغال في عدد من الهياكل التي انطلقت بها عملية الإنجاز منها مركز بلدية يسر، حيث عبرت الوزيرة عن تثمينها للنتائج المحققة مع إسداء جملة من التعليمات والتوجيهات والتشديد على ضرورة احترام أجل الإنجاز والالتزام الصارم برزنامة تنفيذ العمليات المبرمجة بالتنسيق الميداني بين مديرية النشاط الاجتماعي ومؤسسات الإنجاز.


