المشاركــة الواعيــة.. ترجمــة لــروح المواطنــة الحقــة
وقّع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مرسومًا رئاسيًا يقضي باستدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني «الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري»، يوم 2 جويلية المقبل، وفقًا لما جاء في العدد 24 من الجريدة الرسمية.
ذكَرت المادّة الأولى من المرسوم الرئاسي رقم 26-145، المؤرّخ في 16 شوال 1447 هجري الموافق لـ 4 أفريل 2026 ما يلي: «تُستدعى الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، يوم الخميس 2 جويلية سنة 2026». كما جاء في المادّة 2 منه، أنه: «يُشرع في المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية ابتداءً من يوم الأحد 12 أفريل سنة 2026، وتُختتم يوم الأحد 26 أفريل سنة 2026».
وفي هذا الشأن، أكّدت أستاذة القانون بجامعة أكلي محند أولحاج في ولاية البويرة، الدكتورة لوني نصيرة، أنّ استدعاء الهيئة الناخبة من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم 2 جويلية 2026، يُمثِّل محطة ديمقراطية هامة، تعكس حرص الدولة الجزائرية على تعزيز المسار المؤسّساتي، وترسيخ الممارسة الديمقراطية في البلاد.
وكشفت الدكتورة لوني نصيرة، في تصريح خصّت به «الشعب»، أنه هذه الانتخابات تشكّل فرصة حقيقية للمواطنين، قصد المساهمة في اختيار ممثليهم بكل وعي ومسؤولية وحرية في مؤسّسات الجمهورية.
وأوضحت لوني، أنّ الصوت الانتخابي أمانة ومسؤولية، وهو وسيلة للتعبير عن الإرادة الشعبية والمشاركة في صنع القرار الوطني، ممّا يستدعي على كل ناخب التحلّي بحسن الاختيار، بما يخدم مصلحة الوطن العليا، ويعزّز من مسار التنمية والاستقرار الشاملين في الدولة.
إلى ذلك، تعدّ المشاركة الواعية في هذا الموعد الانتخابي الجديد، ترجمة لروح المواطنة الحقّة، وخطوة متقدّمة في مسار بناء مؤسّسات جمهورية قوية تستجيب لتطلّعات الجزائريين، بحسب قولها.
وعقب استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة لانتخابات أعضاء المجلس الشعبي الوطني، المقرّرة يوم 2 جويلية المقبل، ذكّرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في بيان لها، بشروط الترشّح، وصيغ تزكية قوائم المترشّحين تحت رعاية حزب سياسي أو أكثر.






