استفادت جامعة صالحي أحمد بالنعامة من مشاريع تنموية هيكلية هامة من شانها تدعيم البنية التحية لهذا المرفق العلمي؛ ورفع جودة التكوين والخدمات المقدمة في مجال التعليم العالي؛ خاصة بعد ترقيتها إلى مصاف الجامعات بعدما كانت مركزا فقط؛ بعد القفزة النوعية الذي سجلها في مجال البحث العلمي بفضل تضافر جهود الجميع.
مشاريع تنموية هامة تدعمت بها جامعة صالحي أحمد بالنعامة أهمها إنجاز مشروع 2000 مقعد بيداغوجي هو الآن قيد الإنجاز، سيساعد في تقليص النقص الذي تشهده مدرجات وقاعات الجامعة؛ خاصة وأنها تستقطب طلبة حتى من خارج الولاية؛ إلى جانب مشروع انجاز 1000 سرير هو الأخر سيساهم في تحسين جودة استقبال الطلبة المقيمين.
وحسب مسؤولي الجامعة، جامعة صالحي أحمد تدعمت كذلك بمشاريع نوعية أخرى منها الانتهاء من دراسة مشروع المكتبة المركزية والتي يأمل من خلالها تحسين جودة البحث العلمي بأساليب تقنية حديثة؛ إضافة إلى البهو التكنولوجي الذي سيجعل طلبة التخصّصات التقنية في التوجّه نحو. تطبيقات DTP على مستوى هذا البهو التكنولوجي؛ حيث سيجهز بالات وتجهيزات جدّ متطورة ستساهم في تحسين العمل البيداغوجي وعملية الترقية.
ولتسهيل عملية تسيير الجامعة وفق المعايير العلمية الحديثة تدعمت جامعة النعامة كذلك من مبنى العمادة وهو انتظار الإجراءات المالية بعدما تمّ اختيار المقاولة المكلفة بالانجاز؛ وعن قاعة المحاضرات الكبرى التي تدعم بها هذا المرفق فقد انتهت بها الأشغال وسيتم استلامها قريبا.
من المشاريع التنموية الهامة التي استفادت منها جامعة صالحي أحمد بالنعامة والتي تتماشى وتوجّه السلطات الجزائرية اليوم لتحقيق الأمن الغذائي هو تسجيل مشروع دراسة المعهد الوطني للفلاحة الرعوية؛ حيث يدخل هذا المشروع في سياق الحركية الفلاحية التي تشهدها ولاية النعامة خاصة وأنها ولاية سهبية رعوية فلاحية توجهت في السنوات الأخيرة إلى الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الهامة منها القطاع الفلاحي؛ حيث تمّ تخصيص بهذا المعهد الجديد حوالي 15 هكتارا وهو عبارة عن مزرعة نموذجية يقوم الطلبة بتطبيق معارفهم التي يتحصلون عليها في المدرجات.
هذه المشاريع الهيكلية ستدعم البنية التحتية الجامعية وتساهم في تحسين الأداء المعرفي في البحث العلمي بهذه الولاية التي قطعت أشواطا كبيرة في مختلف القطاعات من أجل الالتحاق بركب الولايات الكبرى.





