تحسبا لموسم الحرّ حيث تزداد نسبة الأخطار المؤدية إلى حدوث الحرائق، صادقت السلطات المحلية على مخطط مكافحة حرائق الغابات للموسم الجاري والمتضمن حشد ترسانة من المواد البشرية والإمكانيات المادية المختلفة لضمان مراقبة دورية ومستمرة لكافة الغطاء الغابي المنتشر عبر أرجاء ولاية خنشلة.
كشف مصدر رسمي لـ«الشعب”، أن مصالح محافظة الغابات بالتنسيق مع عدة قطاعات حشدت لتنفيذ الجيد لهذا المخطط تشكيل 18 فرقة غابية بتعداد 72 فردا من أعوان الغابات من مختلف الرتب تداوم كل أيام الأسبوع على مدار 24 ساعة، تواصل العمل بـ 19 ورشة للأشغال بها 208 عمال لفتح المسالك الغابية داخل الكتل الغابية.
كذلك تمّ تسخير عتاد التدخل يحتوي 9 سيارات لمكافحة الحرائق، 08 سيارات إطفاء ضمن الرتل المتنقل، شاحنة ذات صهريج بسعة 3 آلاف بار وكذلك 150 مضخة ظهرية، 15 منشارا آليا، طائرتين بدون طيار إلى جانب تجهيز 17 برج مراقبة بالوسائل البشرية، مع انجاز خرائط الرؤية وكذلك دخول 04 أبراج حيز الخدمة هذه الصائفة.
وفي سياق متصل أشرف والي خنشلة سلم حريزي، على تنصيب اللجنة الولائية لحماية الغابات المتكونة من مدراء عدة قطاعات، حيث تعمل على تعزيز منظومة الوقاية من الحرائق وتحسين الجاهزية لمواجهتها وتتدخل مباشرة عند وقوع حرائق كبيرة ومنتشرة بعدة مناطق وتقحم مختلف الإدارات في المشاركة في عمليات الإطفاء بكل الوسائل.
يذكر في هذا السياق، أنه تمّ تسجيل تراجع محسوس في عدد الحرائق خلال موسم الحرّ للسنة الماضية، حيث سجل إتلاف مساحة 59.62 هكتارا منها 87.5 بالمائة مساحات من الغطاء الحلفاوي موزعة على 21 مكانا.
ويرجع هذا الانخفاض المسجّل في المساحات المتضرّرة، إلى العمل ألاستباقي التحسيسي والتشاركي والذي سمح بتحسين فعالية منظومة الوقاية والتدخل وإلى وجملة من القرارات الإدارية في هذا الشأن.





