احتضن المتحف العمومي الوطني «أحمد زبانة»، أمس الأول، معرضا فنيا للفنان التشكيلي بلاخ جمال جاب الله الذي يقدم من خلاله لعشاق الفنون البصرية عصارة تجربته التي تعكس بصمته الفنية في الفن التشكيلي الحديث.
ويضم هذا المعرض الذي يحمل عنوان «بأيادي عارية» زهاء 46 لوحة فنية من إبداع ريشة هذا الفنان التشكيلي ابن مدينة باتنة، والتي تنم عن تمرس كبير في تحويل الفكرة إلى واقع بصري يشد انتباه المتلقي الذي يغوص في جماليات الألوان التي تحمل قيمة فنية أصيلة.
ويعتبر هذا المعرض سانحة لعرض أعمال تمثل تجربة تمتد لحوالي 35 سنة من الطابع نصف الواقعي، حسبما ذكره لواج الفنان بلاخ، مضيفا في ذات السياق: «إن أعمالي تعتمد على أسلوب فريد وجديد في تشكيل اللوحة حيث أرافقها في مختلف فصولها دون توقف عن العمل ودون قيود في طرح أفكاري التي تعبر عن إحساس عميق يعطيها معاني متنوعة توثق لكل مرحلة من مراحل مشواري الفني».
ويشكل المعرض، بحسب ما ذكره مدير متحف «أحمد زبانة» هشام سقال، مساحة للتأمل والإنصات لهمس الألوان واكتشاف القصص الكامنة وراء كل لوحة وفرصة للتعرف أكثر على مسيرة الفنان بلاخ جمال وإبداعاته التي أسهم من خلالها بإخلاص في إثراء المشهد التشكيلي الجزائري.
كما ازدانت هذه الفعالية بعرض خمسة أعمال فنية أخرى من توقيع الفنان التشكيلي بلاخ، وهي محفوظة بقاعة الفنون الجميلة بالمتحف المذكور ويعود تاريخ انجازها إلى سنوات الثمانينات من القرن الماضي وبعنوانين مختلفة منها «سقوط في المربع الأسود» و» في انتظار الفجر» و» ألم «.
ويعتبر الفنان بلاخ جمال جاب الله رسام ونحات على الخشب، إضافة إلى ممارسته فن التشكيل والطين ويحوز على رصيد ثري من اللوحات الفنية التي تحمل رؤية عصرية.
كما شارك في عدة معارض فردية بتونس سنة 1981 ثم باريس ( فرنسا ) في 1982 وبروسيا وكانت له مساهمات بارزة في العديد من المعارض الجماعية داخل البلاد وخارجها.


