يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

التأسيــس الفلسفي بين الانفصـال والاتصــال..

الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..

سليمان.ج
الأربعاء, 8 أفريل 2026
, مساهمات
0
الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تقويض اللوغوس.. أزمة العقل المعاصر ورهان «الاستفهامية الراديكالية» 

بنية الخطاب الفلسفي.. بين طموح الكونية وضرورة الاستجابة التاريخية

لا يمكن التغلغل إلى عمق الفكر الفلسفي، وتحديدا عند مقاربة قامة إشكالية مثل «كانط»، دون الاصطدام بالسؤال الأولي والمصيري المتعلق بوضع «تاريخ الفلسفة» وماهية انتسابها للفعل التفلسفي في الراهن، ذلك أن فحص هذا الوضع يعتبر ضرورة تمليها طبيعة الفلسفة ذاتها، فهي لا تكف عن مراجعة ماضيها في محاولة مستمرة لفهم حاضرها وتأسيس شرعية خطابها.
هنا، تبرز مفارقة جوهرية وسمت الفلسفة منذ لحظتها السقراطية، إذ قدمت نفسها دائما كبحث راديكالي عن «الأصل» الذي لا يسبقه شيء، فالفلسفة في جوهرها، تبتغي الوصول إلى الأسس المطلقة والمبادئ الأولى، وهو طموح يدفعها ظاهريا إلى محاولة الانفصال عن كل ما هو عرضي أو تاريخي لتستقر في حيز الحقائق الكلية التي تتجاوز الزمن، ولقد ولدت هذه النزعة من رحم لحظة تاريخية فاصلة تمثلت في انهيار «الميتوس» أو الأسطورة، حيث تحوّل ما كان يُعتبر يقينا وتفسيرا بديهيا للعالم وللنظام الإنساني إلى «مشكلة» تتطلب حلا عقليا، وهذا بالضبط ما استوجب ظهور الفلسفة كنمط جديد من التبرير، وكفن للعيش المشترك، ردا على التصدعات التي أصابت الوعي الجمعي القديم وأحالت السائد إلى تساؤل.
وعليه، فإن الفلسفة – في ذاتها – هي استجابة مباشرة لإشكالية نابعة من التاريخ، لكنها تضطر – لكي تؤسس ذاتها كحق مطلق وبداية راديكالية – إلى نفي هذا التاريخ الذي ولّدها.. إنها تحاول «تجاوز» الظرف التاريخي الذي أثار السؤال كي تمنح إجابتها صبغة الأبدية، ما يجعل فعل التأسيس الفلسفي ينطوي دوما على نوع من «التنكر» لجذوره الزمنية، في مقابل تعظيم فكرة الأصل والبدء من الصفر.
وحدة التساؤل و»التاريخية»
إن الفحص المعمق لجوهر الفعل الفلسفي يكشف عن وشيجة عضوية تجمع بين فعل التساؤل والشرط التاريخي، فهما لا يقفان كطرفي نقيض، إنما يمثلان اللحظتين المتلازمتين اللتين تمنحان «الأصل الفلسفي» مشروعيته ووجوده؛ فالتفلسف – في جوهره – لا ينبت في فراغ تجريدي أو في عزلة عن سياق الزمن، بحكم أنه استجابة واعية لتخلخل اليقين في لحظة تاريخية معينة.. هنا يصبح التاريخ «مختبرا» تنضج فيه الإشكاليات، وتتحول فيه البديهيات إلى تساؤلات حارقة، ما يعني أن التاريخية هي المادة الخام التي يصوغ منها الفكر أسئلته الأكثر راديكالية.
وتتجلى حيوية الفكر في الحركة الدائبة والمزدوجة بين «الارتباط» بالتاريخ و»الانفصال» عنه؛ فهي ارتباطٌ لكون التاريخ هو المصدر المحرك والباعث على القلق المعرفي الذي يغذي السؤال، إذ لا يمكن للفيلسوف أن يتجاوز واقعه دون استيعابه أولاً، وهي – في الوقت ذاته – انفصالٌ ضروري، لأن طموح الفلسفة نحو «الكونية» يتطلّب التحرّر من الانحباس في خصوصية اللحظة العارضة، لكي يرتقي بالسؤال إلى أفق شمولي يخاطب الإنسان في كل زمان ومكان.. هذا الجدال بين الانتماء للزمن والتعالي عليه هو ما يمنح التفلسف طابعه الدرامي، حيث يحاول الفكر دوماً أن «يؤبد» الإجابة المنبثقة من رحم «المؤقت».
بناءً على هذا التشابك، لا يمكن النظر إلى تاريخ الفلسفة كأرشيف للمذاهب المنسية أو مقبرة للأفكار البائدة، فهو «التاريخ الحي» للتساؤل المستمر الذي يعيد إنتاج نفسه عبر العصور.
إن كل نسق فلسفي عظيم يظلّ معاصراً لنا بقدر ما يحمله من طاقة استفهامية قادرة على إضاءة حاضرنا، فالارتباط بالتاريخ يعني الوفاء للروح النقدية التي تجعل من كل حل «بداية جديدة» لسؤال أعمق، وهكذا، تظل الفلسفة وفية لأصلها التاريخي بقدر ما تنجح في تحويل هذا التاريخ إلى أفق مفتوح من الأسئلة التي لا تكف عن مراجعة ذاتها وتأسيس شرعيتها في الراهن.
أصالة وتفرّد..
تتجلى أصالة الفلسفة وفرادتها في كونها لا تقدم مجرد «أحكام» أو «قضايا» تخضع لمسطرة الاختبار التجريبي أو المنطقي الصارم بالمعنى العلمي التقليدي، حيث يُحصر الصدق والكذب في مطابقة الواقع، فبينما تسعى العلوم إلى صياغة قضايا نهائية تنهي الجدل حول ظاهرة ما، نجد أن الخطاب الفلسفي يبنى بوصفه «إجابة» واعية بذاتها، لا تنفصل أبدا عن السياق الإشكالي الذي ولدت فيه، مما يجعل قيمتها تكمن في قوة فعل «الرد» لا في مجرد محتوى التقرير.
إن الإجابات الفلسفية تتسم بطابع «إشكالي» فريد؛ فهي لا تسعى إلى قمع المشكلة أو إغلاق ملف التساؤل، إنما تعمل على حلها من خلال تعميق التعبير عن طابعها الاستفهامي الكامن وتظهيره، فالحل في الفلسفة ليس «إلغاءً» للسؤال، بحكم أنه طريقة في صياغته تجعل من التفكير فيه ممكنا ومنتجا، وهو ما يمنح النصوص الفلسفية طاقة متجددة تجعلها عصية على النسيان أو الأرشفة الباردة، وهذا ما يفسر – تحديدا – سر خلود الأعمال الكبرى، إذ لا يمكننا بأي حال من الأحوال الاستغناء عن قراءة أرسطو أو لوك أو غيرهم، رغم «تقادم» نظرياتهم من الناحية الزمنية أو العلمية، وإجاباتهم ما تزال حية؛ لأنها تضيء المشكلات التي أثارتها بالقدر ذاته الذي حاولت به حلها؛ فكل نسق فلسفي هو في جوهره كشاف يسلط الضوء على منطقة معتمة من الوجود الإنساني، وبما أن تلك العتمة جزء من كينونتنا، فإن الإضاءة التي قدمها قدماء الفلاسفة تظل صالحة للاستخدام والتفكر.
بناء على ذلك، تصبح «التاريخية» في الفضاء الفلسفي استحضارا حيا لإجابات الماضي بوصفها تعبيرا مستمرا عن تساؤلنا الراهن، وليست مجرد تأريخ لأفكار بائدة، ولهذا السبب، يظل فلاسفة مثل ديكارت وكانط معاصرين لنا؛ ليس لأننا نتبنى إجاباتهم حرفيا، بل لأن فعل «الإجابة» لديهم يحيلنا دوما إلى فعل «التساؤل» الجوهري الذي ينسج خيوط الاستمرارية الفلسفية عبر العصور، جاعلا من تاريخ الفلسفة حاضرا لا يغيب.
تقويض وبناء
وليس من ينكر بأن الفلسفة المعاصرة تعيش أزمة بنيوية عميقة، يمكن تأريخ انطلاقها مع «ثلاثي الهدم»، أو ما يُعرف بأساتذة الشك: ماركس، نيتشه، وفرويد، فقد نجح هؤلاء في نزع الصبغة التأسيسية عن «اللوغوس» (العقل) الذي ظل مهيمنا لقرون، وذلك عبر تقويض ركائز «الذات المؤسسة»، فلم يعد العقل ذلك المركز السيادي المتعالي، بعد أن خضع لصراعات المادة، أو إرادة القوة، أو تجليات اللاشعور، ما أدى إلى زعزعة الثقة في قدرة الوعي على الإحاطة بالحقيقة المطلقة.
إن هذا التقويض لم يقف عند حدود النقد الفكري، إنما تجاوز إلى تفتت العقل وتحلله من وحدته المزعومة، كي يفسح المجال لظهور ما يسمى «الانقطاعات الإبستمولوجية»، فبدلا من رؤية تاريخ الفكر كخط متصل من التقدم، أصبحنا أمام شظايا معرفية وتصدعات تقطع مع الماضي، ما حول «الإشكالية» في الفضاء المتشظي من عائق عابر إلى المفهوم المعاصر الوحيد الذي لا يمكن التغاضي عنه، بوصفها جوهر الوجود الفكري الجديد.
ولم يقتصر أثر هذه الأزمة على أروقة الفلسفة فحسب، فقد امتد ليعبر عن نفسه في مختلف تمثلات الثقافة الإنسانية، وعلى رأسها الفن، وشهد القرن الأخير تحولا جذريا نحو «إلغاء الشمولية» في الأشكال الفنية، حيث بدأ الفن بمساءلة «الشكل» ذاته وتفكيكه، وهذا توجّه يعكس في عمقه تمزق الواقع وانكسار اليقينيات، حيث أصبحت اللوحة أو المنحوتة تعبيرا عن المسافة والشرخ، بدلا من أن تكون محاكاة لنظام كوني متناغم.
هذه الوضعية تفرض علينا اليوم تحديا فكريا يتمثل في ضرورة منح «الإشكالي» أو «المشكلة» وضعا إيجابيا، فلفترة طويلة، وبفعل النزعة «القضاياوية» المهيمنة منذ أفلاطون، كان يُنظر إلى المشكلة أو السؤال بوصفه مجرد نقص في المعرفة، أو فجوة سلبية تنتظر الامتلاء باليقين. كان الحكم أو القضية هو الأصل، وما دون ذلك هو «لا وجود» أو خلل يجب إصلاحه، مما جعل العقل المعاصر يرى في أزمته مجرد فوضى وتيه.
لذلك، فإن الخروج من هذه الأزمة يقتضي كسر قيد المنطق القضاياوي الذي يقصر «القول» على الأحكام التقريرية فقط. إن استعادة حيوية الفكر تمر عبر الاعتراف بأن المشكلة هي «كيان» قائم بذاته وله إيجابيته الخاصة، وليست مجرد علامة على الفشل. ومن خلال هذا التحول، يمكننا إعادة قراءة أزمتنا الراهنة لا بوصفها نهاية للفكر، بل بوصفها انفتاحا على «بروبليماتولوجيا» جديدة تضع السؤال والجواب في مركز العقل بدلا من القضية الجامدة.
لا بديل عن ثورة معرفية
إن المطلب الفلسفي الراهن، وفي ظلّ تصدع اليقينيات الكبرى، يستوجب إحداث ثورة إبستمولوجية تقطع مع التراث «القضاياوي» التقليدي، وذلك عبر استبدال «القضية» بـ»السؤال والإجابة» كوحدات أساسية ومحركة للعقل البشري. فمنذ أفلاطون، سُجن الفكر في قوالب الأحكام التقريرية التي تطلب الصدق المطلق، ما أدى إلى تهميش المشكلة واعتبارها مجرد عارض زائل، بينما يقتضي التفلسف المعاصر الاعتراف بأن العقل في جوهره هو «قدرة على التساؤل» قبل أن يكون «خزانا للأحكام».
وبناء على هذا التحوّل، لا يعود التفلسف مجرد عملية إنتاج لمنظومات فكرية مغلقة تدعي الإحاطة بكل شيء وتكفي نفسها بنفسها، بل يتحول إلى «تساؤل حول التساؤل»؛ أي عملية نقدية مستمرة تفحص الأسس التي تقوم عليها أسئلتنا. إن الفلسفة هنا تصبح نشاطا حيويا يتجاوز تجميع الأجوبة الجاهزة، لتغدو ممارسة واعية بحدودها وبقدرتها على فتح آفاق جديدة للمعنى من خلال استبقاء التساؤل حيا ونبضا في قلب المعرفة.
إن هذا المنظور الجديد يفرض علينا «استنطاقا» مغايرا لتاريخ الفلسفة، لا بوصفه مخزنا للأخطاء أو سلسلة من الأنساق البائدة، بل للبحث فيه عن كيفية استيعاب كل مرحلة تاريخية لـ»استفهاميتها الراديكالية». فالمهم ليس ما قاله الفيلسوف كحقيقة نهائية، بل كيف صاغ سؤاله الجوهري ردا على أزمات عصره، وكيف استطاعت إجابته أن تعكس عمق الإشكال القائم وتؤصله في بنية الفكر الإنساني.
وعليه، لم تعد «التاريخية» تمثل عبئا زمنيا أو قيدا يشد الفكر إلى الماضي، بل هي الفضاء الحي والوحيد الذي يتجلى فيه السؤال الكوني عبر تجديدات مستمرة تفرضها الأزمات الراهنة. إن التاريخية هي الضمانة التي تمنع الفلسفة من التحول إلى تجريد بارد، إذ تربطها دائما بالصيرورة وباحتياجات الوعي البشري المتغيرة، مما يجعل من كل لحظة تاريخية فرصة لإعادة اكتشاف «الأولوي» في صورة جديدة.
لا شك – في ختام هذا المسار – أن يبرز وعي «الاستجابة» كفعل حي بوصفه السبيل الوحيد لاستعادة حيوية الفكر الفلسفي وتخليصه من جموده المنطقي، ذلك أن الفلسفة الحقيقية هي تلك التي تعي أنها «رد» مستمر على نداء الواقع وتحديات التاريخ؛ فبالإجابة التي لا تغلق السؤال، بل تفتحه على إمكانات أرحب، تستعيد الفلسفة دورها الريادي كقوة قادرة على مساءلة الوجود وتوجيه المصير الإنساني نحو أفق «الفلسفة الدائمة» التي لا تموت بموت نسق، بل تحيا بتجدّد السؤال.

المقال السابق

عنابة عاصمة السّينما المتوسّطية..24 أفريل

المقال التالي

الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“
مساهمات

استــلاب الحريــة في عصر الشمـوليـة الرقميـة..

الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“

8 أفريل 2026
«مزارع النقر».. منشآت تقنية لتزييف التفاعل الرقمي
مساهمات

حذّرت منهـــا سلطـة ضبط السمعــي البصري

«مزارع النقر».. منشآت تقنية لتزييف التفاعل الرقمي

6 أفريل 2026
مساهمات

فاتـورة الذكـاء الاصطناعي الباهظــة

لمـاذا لا تزال أرباح OpenAI بعيــدة المنال؟

6 أفريل 2026
هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟
مساهمات

هـــاري كـــولينز وضـع الذكـاء الاصطناعـي في مـــرآة “علــــم المعرفـة”

هل يمكن بناء آلة “تعرف” دون أن “تعيش”؟

1 أفريل 2026
الذكـاء الاصطنـاعــي..  ماهيـة المعرفة والقطيعـة مع الحقائق الوصفية
مساهمات

الفصل البنيوي بين الحقائق العابرة والمعرفة المستدامة

الذكـاء الاصطنـاعــي.. ماهيـة المعرفة والقطيعـة مع الحقائق الوصفية

31 مارس 2026
مـن أزمة التّلقــي إلـى أفــق التّـأسيس الحضــاري
مساهمات

الفلسفـــة في العـــالم العربي والإسلامي

مـن أزمة التّلقــي إلـى أفــق التّـأسيس الحضــاري

30 مارس 2026
المقال التالي
الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“

الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط