يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 10 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

مشاعر الفخر والامتنان والأمان بـ«إعصار 2026» تنبض بقلوب الجزائريين

«السّليل».. جاهزية عالية للذود عن أمانة الشهداء

سفيان حشيفة
الجمعة, 10 أفريل 2026
, الوطني
0
«السّليل».. جاهزية عالية للذود عن أمانة الشهداء
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عطية: الجيش الوطني الشعبي أثبت مواكبته للحروب الهجينة وغير التماثلية 

محمد الصالح: التمرين التكتيكي أظهر نجاح التكامل بين الوحدات القتالية

نفّذت قوات الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، تمرينا تكتيكيا «إعصار 2026» بالذخيرة الحية، بنجاحٍ باهرٍ، حيث شاركت تشكيلات من الوحدات البرية والجوية وقوات الدفاع الجوى عن الإقليم، الذي احتضنه القطاع العملياتي إن قزام بالناحية العسكرية السادسة، ويُنظر إليه باعتباره أكبر التدريبات العسكرية في إفريقيا وحوض المتوسط.

 

مثَّل تمرين «إعصار 2026» تجسيدا عمليا لإستراتيجية الرّدع الشّامل لدى الجيش الوطني الشعبي، تُجاه كل الأخطار التي تتهدد الوطن المفدى، وأبان بما لا يدع مجالا للشّك قوّة وتطوّر واحترافيّة السّليل، وقدرته الضّاربة على حماية الجمهورية ومصالحها العليا وضمان وحدة ترابها، وفي الوقت ذاته، أفشى معالم الفخر والامتنان والأمان في أوساط الشعب الجزائري، بأن البلاد بين أيد أمينة، صادقة ووفية لعهد الشهداء الأبرار والمجاهدين الأبطال.
وأظهرت هذه التمارين التكتيكية بالذخيرة الحيّة والمعدات الحربية الأكثر تطورا في العالم، وتابعها ملايين الجزائريين بشغف وغبطة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، كفاءة الفرد العسكري الجزائري على استخدام الآليات بما تحتويه من تكنولوجيات عالية، وتحكّمه الدقيق في أحدث الأسلحة وأساليب القتال البرية والجوية، وذكاءه الشديد في التعامل مع متغيّرات المعركة الحقيقية الآنية وما يطرأ عليها من مناورات وعمليات غير تماثلية.
وأشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، بالقطاع العملياتي إن قزام، على تنفيذ هذا التمرين التكتيكي بالذخيرة الحية «إعصار 2026»، وذلك خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية السادسة، وفقا لما أوضحه بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وبحسب المصدر، تابع السيد الفريق أول في حقل مناورات القطاع، عن كثب مختلف الأعمال القتالية التي نفذتها الوحدات البرية والجوية المقحمة، وهي الأعمال التي اتّسمت باحترافية كبيرة في جميع المراحل، وبأداء تكتيكي وعملياتي عالي المستوى، يؤكد مرّة أخرى جدية الأعمال المنفذة على مستوى التخطيط أو التنفيذ، ويعكس الكفاءة العالية للإطارات في مجال تخطيط وإدارة وتنسيق الأعمال القتالية، ومهارة وقدرة الأفراد على التّحكم في استعمال شتّى منظومات الأسلحة والتجهيزات الموضوعة في الخدمة.
وسجّل خبراء ومحللون أمنيون، في تصريحات لـ«الشعب»، أن تمرين «إعصار 2026»، أبرز مكانة الجزائر كقوة إقليمية محورية، نظير الجاهزية والكفاءة العالية التي أبداها إطارات وضباط الجيش الوطني الشعبي في ميدان المعركة الحقيقية، باستعمال أحدث منظومات التسليح والتكتيكات الحربية الحديثة في مجالات البر والجو وحتى البحر في مناورات عديدة سابقة.

توطـــين الخـــبرة

كشف الخبير في الشؤون الجيوسياسية والأمنية، البروفيسور إدريس عطية، أن التّمكّن النوعي الذي أظهرته الوحدات في تمرين «إعصار 2026»، يعود إلى إستراتيجية «توطين الخبرة» التي انتهجتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، والتي ركّزت على المواءمة بين اقتناء أحدث المنظومات الدفاعية وتكوين العنصر البشري.
وقال البروفيسور إدريس عطية، في تصريح لـ«الشعب»، إن هذه الكفاءة هي نتاج لبرامج تدريبية مكثّفة تعتمد على المحاكاة الرقمية والتمارين الميدانية بالذخيرة الحيّة في ظروف جغرافية قاسية، مما خلق انسجاما تاما بين المقاتل وتقنيات السلاح المعقدة، إضافة إلى نضوج منظومة الصيانة والإسناد التقني التي تضمن ديمومة جاهزية العتاد في مختلف الظروف والأحوال العملياتية.
وأبرز عطية أن الجيش الوطني الشعبي، أثبت مواكبته للحروب الهجينة وغير التماثلية خاصة ما تعلق بالاستباقية في مواجهة أنماط الحروب الحديثة، من خلال التحول نحو «الرقمنة العسكرية»، وتطوير سلاح الإشارة والدفاع السيبراني، وتجلّى هذا التّكيف في دمج الطائرات المسيرة ومنظومات الرصد والاستطلاع بعيد المدى ضمن العقيدة القتالية، مما سمح بمواجهة تهديدات غير مرئية (كالخلايا النائمة أو الهجمات الرقمية). كما أن إعادة هيكلة بعض الوحدات لتصبح أكثر مرونة وقدرة على التحرك السريع تعكس فهما عميقا وإدراكا ذكيا لدروس النزاعات والحروب الدولية الحالية – المعاصرة – التي لم تعد تعترف بالجبهات التقليدية الثابتة.

استئصـال الإرهـــاب

اعتبر البروفيسور إدريس نجاح السليل في استئصال آفة الإرهاب الإجرامية، «انتصارا بنيويا» تجاوز المقاربة الأمنية الصرفة إلى الرؤية الإستراتيجية الشاملة؛ ذلك أن الجيش الوطني الشعبي استطاع تحويل خبرته الميدانية إلى «مدرسة عالمية» في مكافحة الحروب غير النظامية، معتمدا على تكتيكات تطويق الملاذات، وتجفيف منابع الدعم والتمويل، وقطع خطوط الإمداد عبر الحدود.
وأكد محدثنا أن هذا النجاح لم يُؤمِّن الداخل الجزائري فحسب، بل جعل من المؤسسة العسكرية الجزائرية صمام أمان إقليمي، وحائط صد منع تمدد الفوضى من دول الجوار الملتهبة نحو العمق الوطني.
إلى ذلك، يُمثِّل النجاح في إحباط محاولات إغراق البلاد بالسموم «المخدرات والمهلوسات»، وجها آخر من وجوه «الأمن القومي الشامل»، حيث تمكّنت وحدات حرس الحدود والدرك الوطني، مدعومة بالاستعلام العسكري الاحترافي من تفكيك شبكات دولية عابرة للحدود معقدة مختصة في تهريب المخدرات بكل أنواعها، وفقا له.
هذا النجاح الحاسم، لا يُقاس فقط بحجم المحجوزات القياسي والقبض على المجرمين، مثلما أضاف محدثنا، بل بمدى القدرة على كسر الرابط العضوي بين «بارونات المخدرات» وجماعات «الإرهاب العابر للحدود»، حيث أصبحت الحدود الجزائرية بفضل الاستخبارات العسكرية، ومنظومات المراقبة الإلكترونية، واليقظة البشرية، سدا منيعا يحمي الاقتصاد الوطني والنسيج المجتمعي من الاستهداف المغرض الممنهج.

دلالات إستراتيجيـــة

ومن جهته، يؤكد الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، الدكتور محمد الصالح جمال، أن تمرين «إعصار 2026»، حمل دلالات إستراتيجية تتجاوز البعد العملياتي المباشر، ليعكس توجها متقدما في عقيدة الجيش الوطني الشعبي الجزائري نحو الردع وتعزيز الجاهزية الشاملة في بيئة إقليمية معقدة وسريعة التّحول، لاسيما على مستوى الفضاء الصحراوي الحدودي الساحلي.
وفي تصريح لـ«الشعب»، أفاد الدكتور محمد الصالح جمال، أن أوّل ما يلفت الانتباه في هذا التمرين القتالي هو طبيعته التكتيكية المنفذة بالذخيرة الحية، وهو مؤشر واضح على عدم الاكتفاء فقط على منطق التدريب النظري أو المحاكاة، وإنّما الاعتماد أيضا على اختبار القدرات في ظروف الميدان الحقيقية والواقع القتالي. وهذا النوع من التمارين يعكس فهما عميقا بأن التهديدات الأمنية المعاصرة، خاصة في منطقة الساحل، لم تعد تقليدية أو متناظرة، بل تتّسم بالسيولة والتداخل بين الفاعلين الدوليين وغير الدوليين، ما أدّى بالجيش الوطني الشعبي إلى تطوير استجابات قتالية سريعة ومرنة وقابلة للتكيف الآني مع كافة المخاطر.
ويُبرز التمرين التكتيكي أهميّة التّكامل بين مختلف قوات ووحدات السليل، حيث تمّ إشراك وحدات برية وجوية في تنفيذ الأعمال القتالية، وهو ما يعكس تطورا في مفهوم العمليات المشتركة داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية العريقة. وهذا التّكامل لا يعزز فقط الفعالية العملياتية، بل يسمح أيضا بتحقيق التنسيق اللّحظي في إدارة المعركة الحقيقية، وهو عنصر حاسم في الحروب الحديثة التي تعتمد على السرعة والدقة وتبادل المعلومات في الزمن والمكان المناسبين، بحسب جمال.

رسالـــة المكــــــان

يعتقد الدكتور محمد الصالح أن اختيار القطاع العملياتي إن قزام في الناحية العسكرية السادسة لإجراء تمرين «إعصار 2026»، ليس اعتباطيا، وإنما يرتبط بخصوصية هذا المجال الجغرافي الذي يمثل نقطة تماس مع فضاء الساحل الإفريقي، حيث تتقاطع تحديات الأمن والإرهاب، والجريمة المنظمة، والهجرة غير الشرعية.
وعليه، – يضيف المتحدث – فإن إجراء تمرين بهذا الحجم في هذه المنطقة يعكس رسالة مزدوجة؛ الأولى داخلية تتعلق برفع جاهزية الوحدات المنتشرة ميدانيا، والثانية خارجية تؤكد قدرة الجزائر على تأمين حدودها والمساهمة في استقرار محيطها الإقليمي بكل كفاءة واقتدار.
ومن زاوية أخرى، يُسلّط التمرين الضوء على أهمية تكوين العنصر البشري، خاصة ما تعلق بتدريب القادة على التخطيط والتحضير والتنظيم والتنفيذ؛ لأن الحروب الحديثة لا تُحسم فقط بالتفوق التكنولوجي كما ظهر في عديد النزاعات العسكرية الحاصلة في شرق أوروبا والشرق الأوسط، وإنّما بمدى كفاءة القيادة على إدارة الموارد واتخاذ القرار الصحيح والمناسب تحت الضغط. وهنا، يبدو أن «إعصار 2026»، شكّل فضاء عمليا لتطوير هذه المهارات، من خلال وضع الضباط في ظروف تُحاكي واقع المعركة الحقيقية، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع سيناريوهات حربيّة معقّدة ومتغيّرة، بحسب قوله.
وتابع الباحث: «عكس هذا التمرين التكتيكي مستوى التّحكم العالي في منظومات الأسلحة الحديثة والتجهيزات الموضوعة في الخدمة، وهو ما يدلّ على أن عملية تحديث وعصرنة الجيش الوطني الشعبي لا تقتصر على اقتناء العتاد، بل تشمل أيضا تأهيل وتكوين العنصر البشري لضمان الاستخدام الأمثل لهذه الآليات. وهذا البُعد مهم جدا في تقييم الفعالية القتالية؛ إذ أن امتلاك التكنولوجيا يُرافقها القدرة على توظيفها بكفاءة وبتفعيل أدق. وفي سياق أوسع، يمكن قراءة -إعصار 2026- ضمن مقاربة جزائرية قائمة على الردع الوقائي، حيث يتم التركيز على بناء قوّة جاهزة وقادرة على التدخل السريع، بما يقلّل من احتمالات التهديد ومنع حدوثه، ودرئه قبل تحوله إلى خطر فعلي. وهذه المقاربة تتماشى مع العقيدة الدفاعية الجزائرية التي تركز على حماية السيادة الوطنية والاحتفاظ بقدرة ردع جبّارة مسخّرة للذّود عن الجزائر والدفاع عن وحدتها ومصالحها العليا».
تمرين «إعصار 2026»، يعدّ تجسيدا عمليا لاستمرارية جاهزية الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، ويُؤكّد أن الجزائر تُواصل ترسيخ موقعها كفاعل أمني إقليمي قوي يعتمد على الاحترافية، والتكامل العملياتي، والاستباق الاستراتيجي في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، يختم الدكتور محمد الصالح جمال.

المقال السابق

القانون الأساسي لأمناء الضبـط قيـد الدراسة

المقال التالي

العـالم يتبنـى المقاربــة الجزائريـة لمكافحـة السّمــوم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الخط السّككي المنجمي.. رهـان استراتيجي ترفعه الجزائر باقتدار
الوطني

شدّد على «معايير الجودة» وتسريع وتيرة الإنجاز.. جلاوي:

الخط السّككي المنجمي.. رهـان استراتيجي ترفعه الجزائر باقتدار

10 أفريل 2026
رئيس الجمهورية يتلقى تعازي دول صديقة ورؤساء منظمات ورجال دين
الوطني

وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليمين زروال:

رئيس الجمهورية يتلقى تعازي دول صديقة ورؤساء منظمات ورجال دين

10 أفريل 2026
الوطني

الخبير في الشأن الأمني.. الدكتور أحمد ميزاب لـ«الشعب»:

تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب.. مرجعية

10 أفريل 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يجري تعديلا وزاريا

وزارة للمحروقات وأخرى للمناجم.. رؤيــة متجـدّدة

10 أفريل 2026
الوطني

أعربت عن تضامنها مع البلد الشقيق

الجزائر تستنكر الغارات الصّهيونية الوحشيـــة على لبنـان

10 أفريل 2026
الوطني

ضمان استقرار دائم بالشرق الأوسط

الجزائــر وجنـوب إفريقيـا تتطلّعـان إلى تسويــة جذريـــة للنـزاع

10 أفريل 2026
المقال التالي

العـالم يتبنـى المقاربــة الجزائريـة لمكافحـة السّمــوم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط