أبرز وزير الصناعة، يحيى بشير، الخميس بقسنطينة، بأن «قطاعه الوزاري سيلبّي احتياجات المكننة الفلاحية الوطنية بأعداد معتبرة من المعدات المنتجة محليا، لا سيما الجرارات وآلات الحصاد».
وأوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارة عمل وتفقد للولاية بحضور والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة والسلطات المدنية والعسكرية، بأن «جزءا من هذه المعدات سيكون متوفرا قبل انطلاق موسم الحصاد في جنوب البلاد».
وأضاف بأن «البرنامج المسطر يتم بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ويرتكز على تعبئة القدرات الوطنية في إنتاج العتاد الفلاحي من أجل تلبية الطلب المتزايد»، مضيفا أن آلات الحصاد تعد من بين المعدات التي سيتم توفيرها في الآجال المحددة.
كما أفاد بأن مسار المكننة الفلاحية «يتقدّم في الاتجاه الصحيح»، بفضل الإمكانيات التي وضعتها الدولة، وذلك بدعم من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، سواء لفائدة وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري أو الصناعة، قصد تجسيد الأهداف المسطرة في هذا المجال.
وأشار في هذا السياق إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن مسعى بلوغ هدف استصلاح واستغلال نحو 3 ملايين هكتار من الأراضي الفلاحية على المستوى الوطني، من خلال تعزيز الاعتماد على العتاد الفلاحي المنتج محليا ورفع القدرات الإنتاجية الوطنية.
وخلال زيارته الميدانية، عاين الوزير عددا من المؤسسات الصناعية الناشطة في إنتاج وصيانة العتاد، حيث اطّلع على إمكاناتها الإنتاجية ومدى مساهمتها في دعم المكننة الفلاحية، على غرار مصنع الإسمنت ووحدة صيانة وتركيب الآلات الصناعية التابعة لشركة الصيانة للشرق (ديدوش مراد)، إلى جانب المؤسسة الوطنية لعتاد الأشغال العمومية ببلدية عين سمارة، فضلا عن المركز التقني الصناعي للصناعات الميكانيكية والصناعات المحولة للمعادن، شركة الجرارات الجزائرية، الشركة الوطنية لصناعة الجرارات إلى جانب الشركة الجزائرية للتجهيز والآلات الصناعية المختصة في صناعة ماكنات الحديد (بلدية الخروب).
كما شملت الزيارة وحدات متخصصة في صناعة التجهيزات الصناعية، حيث قدّمت للوزير شروح تقنية حول مختلف مراحل الإنتاج بها، وآفاق تطوير هذا النشاط.



