يومية الشعب الجزائرية
السبت, 11 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

سبـــاق «السُنبلـــة الذهبيـــة» ينطلــق بمشاركـة 23 فيلمـا

سطيـف تُحيـي أعــراس الأيـام السينمائيـة الدوليـة

فاطمة عريف
السبت, 11 أفريل 2026
, الثقافي
0
سطيـف تُحيـي أعــراس الأيـام السينمائيـة الدوليـة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 ضيـوف الجزائــر يجمعــون: «سطيف مدينة تتنفس الفن وحفاوة أهلها استثنائية»

عايـدة رياض وهند عاكف تنبهران برقي الجمهور السطايفي وشغفه بالفن الراقــي

جعفـر قاسـم: المهرجــــان يتطوّر بشكـل مذهــل وسطيف مدينة تستحــق أرقــــى التظاهرات 

ياسمـين عماري: بهــرني الاحـتراف التنظــيمــي.. والسينما الجزائريــة فـــــي منحى تصاعـــدي

عبــد الباســـط بن خليفة: سطيف مدينة الأصالة.. والمهرجـــان فرصة لدعم الشبـاب

حمــــزة بلعياط: سطيـــف تعزّز مكانتها كوجهة رائدة تحتضن الإبداع وتصــنع الفرق ثقافيـا

تتواصل فعاليات الطبعة السادسة للأيام السينمائية الدولية بسطيف، في مشهد ثقافي يزداد ألقا يوما بعد يوم، فالمهرجان الذي لم يكتف ببريق الافتتاح، والحضور المميز لنجوم الفن والسينما من الجزائر والعرب والأجانب، مضى ينسج خيوط الإبداع عبر أجندة حافلة بالنشاطات، فمن عروض الأفلام المتنافسة، إلى الورشات التكوينية التي فتحت أبواب الحلم أمام الشباب الشغوف لصقل مواهبهم، وصولا إلى استحضار الذاكرة عبر سينما التاريخ.
كان الجمهور على موعد مع نجومه المفضلين وهم يتنقلون عبر السجاد الأحمر نحو القاعة البيضاوية «الدوم» ببارك مول وسط مدينة سطيف، في احتكاك مباشر مع كوكبة من ألمع نجوم الشاشة، ومخرجين، وصناع سينما الذين جاؤوا من مختلف الدول، ليشاركوا في هذا العرس الفني، أين تعالت هتافات الإعجاب من جمهور غفير، غصت به القاعة، في لوحة تعكس الشغف الكبير للعائلات والشباب السطايفي بالفن الراقي.
وفي كلمة حملت دلالات عميقة، أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لسطيف، حمزة بلعياط، خلال إشرافه على الافتتاح الرسمي، على اعتبار أن ديوان الثقافة والسياحة للبلدية هو من يرعى ويعكف على تنظيم هذه الأيام، أن هذه التظاهرة موعد متجدد يؤكد أن السينما هي الذاكرة الحية للأمم، والمرآة التي تعكس ضمير المجتمع وتطلعاته، وأضاف أن هذا الحدث يمثل لحظة تأسيسية في مسيرة مدينة سطيف الطموحة، بما يسهم في الترويج للموروث الثقافي للمنطقة، ويعزز مكانتها كوجهة رائدة تحتضن الإبداع وتصنع الفرق.
من جانبه، وصف مدير ديوان الثقافة والسياحة، خالد مهناوي، في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح المهرجان، بأنه جسر للحوار بين الثقافات، ومنبر يحتفي بلغة السينما العالمية التي توحد الشعوب وتعبر عن القضايا الإنسانية العادلة، مشيرا إلى أن شعار هذه الطبعة «فيلم من أجل الغد» يجسد الرؤية الاستشرافية للفن.
وعلى مدار خمسة أيام من المنافسة المحمومة، يتسابق 23 فيلما يمثل 10 دول للظفر بجائزة «السنبلة الذهبية»، تحت أنظار وجوه فنية بارزة أضفت هيبة على الحدث، يتقدمهم من الجزائر، عبد الباسط بن خليفة، حسان بن زراري، ليديا شبوط، محمد الطاهر الزاوي، سلمى غزالي، ربيع أجاووت، جعفر قاسم، محمد فريمهدي، وياسمين عماري وفنانين من أبناء المنطقة يتقدمهم العمري كعوان ومراد صاولي ونسرين بلحاج، بالإضافة إلى فنانين ونجوم أخرين، كما تميزت الدورة بحضور عربي وازن ممثلا في النجمتين عايدة رياض وهند عاكف من مصر، والفنان سفيان الداهش من تونس، وسعاد يربى من الصحراء الغربية.
وشهد حفل الافتتاح وقفة تكريمية خاصة لفيلم «كحلاء وبيضاء» للمخرج الراحل عبد الرحمان بوقرموح، بحضور زوجته وأفراد من عائلته، تقديرا لتجربة سينمائية وثقت ببراعة الذاكرة الثقافية والاجتماعية لمنطقة سطيف، ليبقى الفن شاهدا أبديا على هوية الأرض والإنسان.
السنبلــــــة الذهبيـــة.. بدايـــة التنافـــــس
انطلقت فعاليات المنافسة في اليوم الموالي من حفل الافتتاح، بمشاركة 23 فيلما قصيرا تتنافس على جائزة «السنبلة الذهبية»، تحت إشراف لجنة تحكيم تضم فنانين ومخرجين من الجزائر وتركيا وإسبانيا ومصر.
وتتنوّع الأعمال المشاركة بين الدراما والكوميديا والأفلام الوثائقية، وتعكس تجارب سينمائية لمخرجين وناشطين في المجال من عدة دول، منها الجزائر وتونس ومصر وفرنسا والسودان وفلسطين والأردن.
واستُهلت المنافسة بعرض مجموعة من الأفلام القصيرة، وهي «نية» للمخرجة الجزائرية إيمان عيادي، و»مرايتي يا مرايتي» للمخرج المصري طارق دويري، و»ميما» للمخرجة التونسية درة سفار، و»موعد غرام» للمخرجة السورية بلقيس التلا، وذلك بالقاعة الكبرى لدار الثقافة هواري بومدين.
وتتولى لجنة التحكيم، المتكونة من يوسف محساس وخالد بن عيسى من الجزائر، وهاني عبد اللطيف من مصر، وعلي نوري ترك أوغلو من تركيا، وماركو ماغوا من إسبانيا، تقييم الأعمال لاختيار الفائزين.
وأشار رئيس لجنة التحكيم إلى أن تنوع جنسيات أعضائها يساهم في تبادل الخبرات والرؤى، ويعزز موضوعية تقييم الأفلام المشاركة.
ومن جانبه، أوضح رئيس ديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف أن هذه الطبعة تتميز بتنوع الأعمال، حيث تم استقبال 206 أفلام من عدة دول، جرى انتقاء 23 منها للمنافسة.
وتتواصل فعاليات التظاهرة اليوم، مع برمجة عروض موازية لأفلام جزائرية طويلة، من بينها «ذكريات المشاهد» لعبد الرحيم لعليوي، و»زيغود يوسف» لمؤنس خمار، و»لاقار عين لحجر» للطفي بوشوشي، و»حدة» لأحمد رياض.
صقــــــل المواهــــب الشابــــــــة
انطلقت ورشات تكوينية في مهن السينما لفائدة نحو 400 شاب وشابة من فنانين مبتدئين وهواة للفن السابع، وذلك ضمن النشاطات المدرجة في إطار الأيام السينمائية الدولية في طبعتها السادسة.
وتركز هذه الورشات على تدريب المشاركين في مجالات التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو والماكياج، بهدف صقل مهاراتهم الفنية وتعزيز قدراتهم الإبداعية، فضلا عن تشجيع تبادل الخبرات بينهم.
وأوضح مدير ديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف، خالد مهناوي، أن هذه الورشات تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المواهب الشابة ومرافقتها من خلال تأطير متخصص في مختلف مجالات السينما، بما يساهم في تكوين جيل جديد من المبدعين في الفن السابع.
ومن جهتها، أكدت المشرفة على ورشة الماكياج السينمائي، كريمة رابحي، أن العديد من المشاركين التحقوا بالورشة دون تصور واضح حول هذا المجال، غير أنها لمست لديهم اهتماما كبيرا وشغفا واضحا.
وأضافت أن الورشة ركزت على تصحيح بعض النقائص المرتبطة بالخبرة الميدانية، إلى جانب تقديم معارف نظرية حول أساسيات الماكياج السينمائي، بدءا من قراءة السيناريو وفهم الشخصيات، وصولا إلى دراسة أبعادها النفسية ووضع تصور متكامل للماكياج الخاص بكل شخصية.
نجـــوم الفـــن الجزائــري.. يتحدّثـــون..
وخلال لقائنا مع نخبة من الوجوه الفنية والمبدعين الجزائريين، عبروا في تدخلاتهم وانطباعاتهم بخصوص هذه الطبعة وحفل الافتتاح، عن اعتزازهم بهذا المحفل الثقافي الذي بات يرسخ مكانة السينما في قلب عاصمة الهضاب.
وقد استهلت هذه الانطباعات بكلمات الممثل عبد الباسط خليفة الذي لم يخف سعادته الغامرة بتواجده في سطيف، التي وصفها بمدينة الأصالة والإبداع، مؤكدا أن هذه التظاهرة هي فرصة حقيقية لمشاهدة أعمال سينمائية جادة، معلنا دعمه الكامل للشباب الصاعد من السينمائيين الذين يحملون مشعل المستقبل.
ووصف بطل فيلم أحمد باي الممثل محمد الطاهر زاوي شعوره بالسعادة المضاعفة، كونه يتواجد في سطيف التي وصفها ببيت الجمال، معتبرا أن وضع فيلم أحمد باي كأول عرض في هذه الطبعة، يحمله مسؤولية كبيرة تجاه الجمهور، مبديا اعتزازه بتجسيد شخصية تاريخية وطنية بهذا الثقل أمام الجمهور.
من جانبه، أكد المخرج جعفر قاسم أن المهرجان يتطور بشكل ملحوظ من عام لآخر، مشددا على أن السينما الجزائرية تساهم بقوة من خلال الأفلام القصيرة التي تمنح الفرصة للمخرجين والتقنيين والممثلين الشباب، لإبراز مواهبهم، كما استذكر باعتزاز مشاركته السابقة كرئيس للجنة التحكيم، مؤكدا أن المهرجان هو أقل ما يمكن تقديمه لهذه المدينة التي تتنفس ثقافة وفنا، مثنيا على التفاتة هذه الطبعة لتكريم المخرج الراحل بوقرموح وفيلمه الأيقوني «كحلة وبيضاء».
أما الفنانة ياسمين عماري، فقد سجلت حضورها الأول في مدينة سطيف، مشيدة بالاحترافية العالية في التنظيم، حيث أكدت أن احترام الفنان يبدأ من دعوته بشكل لائق ومنحه الوقت الكافي للتحضير، وهو ما لمسته في إدارة المهرجان، معبرة عن تفاؤلها بارتفاع مستوى الإنتاج السينمائي في الجزائر والتقائها بالزملاء من المخرجين والممثلين.
وفي إطلالة تعكس التمسك بالهوية والعمق التاريخي، حضرت الممثلة خديجة مزيني بالزي التقليدي القبائلي لتعبر عن شكرها لإدارة المهرجان على هذه الدعوة، مشيدة بطيبة أهل سطيف وبأهمية الأفلام التاريخية التي تفتخر بها السينما الجزائرية.
ولم تغب المشاعر الإنسانية العميقة عن هذا اللقاء، حيث تحدث الممثل «كماتشو»، أحد أبطال فيلم «كحلة وبيضاء»، بحرقة وحنين عن ذكرى تصوير الفيلم وتكريمه في سطيف بعد عقود، مستذكرا رفقاء الدرب الذين رحلوا ولقاءه المؤثر بزوجة المخرج الراحل عبد الرحمن بوقرموح، وموجها نداء بضرورة الاهتمام بالفنان الجزائري ودعم الإنتاج طوال السنة وعدم حصره في مواسم معينة.
وعبرت الفنانة سلمى غزالي عن فخرها بوطنها الجزائر وبقدرة مدينة سطيف على تنظيم مهرجان يجمع نجوما من مختلف أرجاء الوطن العربي في أجواء من الرقي والإبداع، مما يعزز من الإشعاع الثقافي الجزائري، ويؤكد أن مدينة عين الفوارة تظل دائما حاضنة للفن والجمال.
نجوم عرب وأجانب يشيدون بحفاوة الاستقبال
شكلت فعاليات الأيام السينمائية الدولية في طبعتها السادسة بولاية سطيف، تظاهرة ثقافية استثنائية، تحولت فيها عاصمة الهضاب إلى جسر فني يربط بين مختلف الثقافات العربية والدولية.
وقد تجسد هذا التقارب في شهادات نجوم الفن والسينما، الذين عبروا عن انطباعاتهم، حيث أكد المخرج التركي علي نوري ترك أوغلو عن فخره العميق بالتواجد في هذا المحفل، مشددا على أن هدفه يتجاوز مجرد الحضور للمشاركة في بناء لغة سينمائية وهوية مشتركة تخدم قضايا الحق والعدل، معربا عن ثقته الكبيرة في استمرارية هذا المهرجان وتطوره من نسخته السادسة إلى مئات النسخ القادمة، كونه يعبر عن قضايا الأمة والضمير الإنساني، أما الممثل التونسي سفيان الداهش فقد عبر عن عمق الروابط الوجدانية بين تونس والجزائر، معتبرا إياهما بلدا واحدا، ومشيرا إلى أن مثل هذه المهرجانات تمنح الفنانين مساحات جديدة للإبداع والتفاعل مع جمهور ذواق.
وفي ذات السياق، أبدت الفنانة المصرية هند عاكف انبهارا كبيرا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي وجدته منذ وصولها، مشيدة برقي الشعب الجزائري وجمال مدينة سطيف التي تستحق أن تكون وجهة للفن الراقي، كما عبرت النجمة عايدة رياض عن نفس الشعور، واصفة الجمهور الجزائري بأنه شعب يتنفس السينما ويحترم الفن والرياضة والثقافة بشكل يثير الإعجاب، مؤكدة أن السينما هي اللغة التي أذابت كل المسافات بينها وبين الناس. ومن فلسطين، عاد المخرج نورس أبو صالح ليؤكد على علاقته الخاصة بسطيف، معبرا بكلمات عفوية عن حبه الكبير للجمهور الجزائري وحرصه الدائم على المشاركة في هذا المهرجان الذي يراه ينمو ويكبر عاما بعد عام، ليصبح منارة سينمائية هامة في المنطقة.
وعلى الصعيد الدولي، قدم عضو لجنة التحكيم الإسباني ماركو ماغوا رؤية فنية حول أهمية الاحتكاك الثقافي بين ضفتي المتوسط، معتبرا أن الفن لا يعرف فوارق عرقية لأن هموم البشر وقضاياهم الإنسانية واحدة في كل مكان، مشددا على شغفه بالثقافة العربية وتقاربها مع تطلعات الفنانين العالميين.
وأثنى المخرج المصري هاني عبد اللطيف على المستوى التنظيمي للأيام السينمائية، معتبرا أن نجاح سطيف في لمّ شمل هذا التنوّع من المبدعين يعكس ريادة الجزائر في احتضان الفن السابع، وتوفير بيئة مثالية للحوار الإبداعي.
ولقد أجمعت كل هذه الانطباعات على أن مهرجان سطيف قد تجاوز كونه مجرد فعالية لعرض الأفلام، ليصبح محطة إنسانية تعزّز قيم الإخاء والوحدة الفنية بين الشعوب.

المقال السابق

قضايــا خلافية تلقي بظلالهـا على المفاوضــات الأمريكيـة ـ الإيرانيـة

المقال التالي

شبيبـة القبائـــل تتعثــّر بميدانها أمــام شبـاب قسنطيـنة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعريــة الرقميــة.. آفاق التجريب في النص المعاصر
الثقافي

بــين سلطـــة الـورق وسطــوة الشاشـة

الشعريــة الرقميــة.. آفاق التجريب في النص المعاصر

10 أفريل 2026
الرقمنـة أعادت تشكيـل التجربـة الشعريــة
الثقافي

حرّرت الشعــر مـن القوالــب التقليديــة..الشاعــر مسلـم ربـــواح لـ”الشعــب”:

الرقمنـة أعادت تشكيـل التجربـة الشعريــة

10 أفريل 2026
التفاعل الفوري يخلق علاقات  جديدة بين الشاعر والجمهور
الثقافي

تغييرات عميقة تنسحب على طبيعة الشعر..البروفيسور العيد جلولي لـ«الشعب”:

التفاعل الفوري يخلق علاقات جديدة بين الشاعر والجمهور

10 أفريل 2026
الشاعـر ينزل  إلى “ساحة التفاعل” ليسمـع صدى نصــّه
الثقافي

الشاعــر عبــد الوهــاب فتحـي لـ”الشعــب”:

الشاعـر ينزل إلى “ساحة التفاعل” ليسمـع صدى نصــّه

10 أفريل 2026
”الموهبـة البرمجيـة الخارقـة”  في الشعـر.. وهـم خالـص
الثقافي

لا يراهن على شعرية الرقمنة.. البروفيسور يوسف وغليسي لـ”الشعب”:

”الموهبـة البرمجيـة الخارقـة” في الشعـر.. وهـم خالـص

10 أفريل 2026
 الرقمنة اختزلت المسافة بين الشاعر والقارئ
الثقافي

الشاعر البار البار لـ«الشعب”:

 الرقمنة اختزلت المسافة بين الشاعر والقارئ

10 أفريل 2026
المقال التالي
شبيبـة القبائـــل تتعثــّر بميدانها أمــام شبـاب قسنطيـنة

شبيبـة القبائـــل تتعثــّر بميدانها أمــام شبـاب قسنطيـنة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط