أطلقت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لخنشلة، في إطار دعم المشهد الثقافي وتنويعه بالولاية، برنامجا ثقافيا جديدا بعنوان “أماسي المدينة” كفضاء جديد للمشهد الثقافي في مجال الأدب والشعر، يستقطب المبدعين والهاويين والأستاذة والطلبة للتبادل ودعم الإبداع الفكري.
جاء العدد الأول من البرنامج الثقافي الجديد، تحت عنوان “ملامح الثورة في المسرح الجزائري”، وقد عرف حضورا نوعيا، ضمّ نخبة من الأساتذة والأدباء وطلبة وإعلاميين. وأوضح مدير المكتبة لـ “الشعب” في هذا الصدد، أنّ هذا النشاط والذي سينظم بصفة دورية كل ثلاثة أشهر، يشكّل إضافة نوعية للمشهد الثقافي بالولاية، باعتباره فضاء مفتوحا للحوار والتبادل الفكري والإبداعي، يتيح استمرارية النشاط الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين مختلف الفاعلين في الحقل الثقافي.
وقدّم الدكتور ختالة عبد الحميد من جامعة خنشلة في العدد الأول من البرنامج الأدبي، مداخلة علمية قيّمة، تناول من خلالها تجليات حضور الثورة الجزائرية في الأعمال المسرحية، مبرزا الدور الذي لعبه المسرح في توثيق الذاكرة الوطنية، وترسيخ الوعي التاريخي لدى الأجيال، من خلال نصوص وأعمال جسدت بطولات الشعب الجزائري ونضاله ضد الاستعمار.
الأمسية عرفت أيضا مداخلات ثريّة، عكست مستوى الوعي والاهتمام بالقضايا الثقافية والتاريخية للأمة، وتخللت الأمسية قراءات أدبية وشعرية متنوعة، أبدع في تقديمها كل من المبدعة شيماء عبودي والأستاذ الشاعر بشير عوايجية والشاعر عمارة رومي، حيث أضفت نصوصهم لمسة جمالية راقية، أسهمت في إثراء اللقاء، ومنحته بعدا إبداعيا مميّزا.





